احلام احمد بلال

دعا وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة د. أحمد بلال عثمان، منسوبي حزب المؤتمر الوطني لتقبل المرحلة الجديدة في تاريخ البلاد وأعلن انتهاء عهد “الإنقاذ” عقب الشروع الفعلي في تنفيذ التعديلات الدستورية ومخرجات الحوار الوطني.
وقال بلال “نسعى لتوافق يجمع كافة أهل السودان وتناسي جميع الخلافات والانتماءات الحزبية الضيقة وتجاوز مرحلة تعرض الصحف للمصادرة والسياسيين للاعتقال”.
وقطع باستحالة تنفيذ مطالب الأحزاب السياسية الرافضة للحوار وإقصاء المؤتمر الوطني تماماً وتنصيب آخرين من أجل إرضاء هذه الأحزاب، وقال إن الواقع يُحتِّم ارتضاء الوفاق والتسوية السياسية من خلال التنافس الانتخابي، وقطع بانتهاء عهد الانقلابات العسكرية في السودان وأضاف: “تولي السلطة منذ اليوم سيكون فقط عن طريق صناديق الاقتراع مروراً بمنصب رئيس الجمهورية والمجالس التشريعية الأخرى”.
من قال ان هؤلاء سيتنازلون عن السلطة ، هذه السلطة التي هبروا منها المليارات والقصور والخدم والحشم ومثنى وثلاث ورباع من النساء ، لم ولن يفرطوا حتى لو كان ادى إلى ابادة الشعب السوداني بالكامل، هؤلاء بلا قلب وبلا رحمة ، من الممكن ان يقضوا امة بأكملها حتى يستمروا في السلطة ، ويستمرون في التدثر باسم الدين ، ويعرضون الجنة علينا مقابل الاستمرار في السلطة.
يا سيادة الوزير هذه مجرد أضغاث احلام. أن يكون زمن الكيزان قد تولى ، لم ولن يسمحوا لأحد بمسهم ومس مخصصاتهم وشركاتهم وسلطتهم ، ، هؤلاء باعوا آخرتهم من أجل السلطة ، عندما كانوا يدرسون معنا في المدارس والجامعات ، يدعون الزهد و الطهر ونكران الذات ، لكنهم بعد استلام السلطة ، وظهور النعيم عليهم وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع. وغاصوا في النعيم ، نسوا الآخر والجنة التي كانوا يحلمون بها ، واكتفوا بنعيم الدنيا.
واسمع يا بلال ماذا قال الجماعة في البرلمان (طالب عضو البرلمان، حسن صباحي، رئيس المجلس البروفسير إبراهيم أحمد عمر، بإجازة التعديلات الدستورية دون التداول حولها، وقال إن التعديلات أتت من رئيس الجمهورية لذلك يجب عدم إضافة شولة لها”، وقال: “التعديلات دي شغل الرئيس زول يعدل فيهو شولة ما في، البشير دا صمام أمانا كان ضبح في الساق بنقول حلال”.
وبدوره قال: عضو البرلمان السر يوسف الكريل مخاطباً رئيس البرلمان: “يا ريس خليك متساهل معانا شوية التعديلات دي أصلاً ح نجيزها.. ح نجيزها، عشان كده أفضل نكسب الوقت ونجيزها دون مواصلة التداول حولها”.
وقال عضو البرلمان عن المؤتمر الوطني علي أبرسي: “يجب أن تكون حكومة الوفاق الوطني المقبلة ليست كحكومة الوحدة الوطنية لأنها لم تضِف شيئاً للاقتصاد ولا غيره”. وتابع: “حكومة الوحدة الوطنية كما وجدت حكومة المؤتمر الوطني استمرت ولم تضِف شيئاً”. داعياً إلى ضرورة أن يكون رئيس الوزراء مختلفاً وأن يتمتع بقوة الشخصية وأضاف: “ما دايرنو يكون زيَّنا لا يقدم شي ولا يؤخر”.). واتمنى الا يأتينا الصادق المهدي رئيسا للوزراء لأن الصادق المهدي قام بحل وزارة مكونة من 26 وزيرا كي يعيد 25 منهم للتخلص من المرحوم الدكتور محمد يوسف ابو حريرة افضل وزير انجبنه السودان منذ الاستقلال.
للذين لم يحضروا هذا الانسان العبقري تولى وزارة التجارة في اول حكومة منتخبة بعد سقوط النميري، وقد ابدع وقدم افكارا وانجازات لم تحدث في تاريخ السودان ، وقام الصادق المهدي بإبعاده لأنه كسب حب الناس وصار اشهر منه ومن غيره. وليس ابو حريرة وحده ، هذا البلد المنكوب دائما يأتي بمسؤولين تنقصهم البصيرة والعقل الرشيد الذي يمكن ان يساعدنا حتى ننهض مثل بقية الدول.
كل من يأتي اول ما يفكر بعقلية الوافر ضراعه يريد ضرب الجميع وليس الوافر دماغه الذي يوحد بين الناس ويعمل على تنمية البلاد وتطويرها ، وانتشالها من الحفرة التي وقعنا فيها من يوم الانجليز غادروا البلاد.
كنان محمد الحسين
[email][email protected][/email]




ابو حريره.!و عبدالماجد ابو حسبو! ومتنساش احمد السيد حمد(الله يرحمهم) وكمان المجلس القومى للبحوث “!
* ما تعلمناه ودرسناه على يدى البروفسير الراحل المرحوم سعد الدين فوزى انه فى ازمان انظمة الحكم الديموقراطيه عادة يتقدم رئيس الوزراء باستقالة الحكومه باكملها (مع رئيس الوزراء نفسه (ايّا كانت الاسباب) ويعاد انتخابه مرّة اخرى (بعد حصوله على موافقة اغلبية اعضاء البرلمان) ويكوّن حكومته من جديد.. لآ ان يقيل الوزراء ويظل هو باق فى موقعه! كما يحصل فى عهود الشموليات و نظم الحكم العسكرية او الجمهوريات الرئاسيه!
ابو حريره.!و عبدالماجد ابو حسبو! ومتنساش احمد السيد حمد(الله يرحمهم) وكمان المجلس القومى للبحوث “!
* ما تعلمناه ودرسناه على يدى البروفسير الراحل المرحوم سعد الدين فوزى انه فى ازمان انظمة الحكم الديموقراطيه عادة يتقدم رئيس الوزراء باستقالة الحكومه باكملها (مع رئيس الوزراء نفسه (ايّا كانت الاسباب) ويعاد انتخابه مرّة اخرى (بعد حصوله على موافقة اغلبية اعضاء البرلمان) ويكوّن حكومته من جديد.. لآ ان يقيل الوزراء ويظل هو باق فى موقعه! كما يحصل فى عهود الشموليات و نظم الحكم العسكرية او الجمهوريات الرئاسيه!