حول حرية الصحافة ومحاولة كسر اقلام وطنية شريفة

ظلت الانقاذ منذ مجيئها تقمع الصحافة والصحفيين ومصادرة حريتهم وذلك اما بمصادرة الصحف التي تنحاز لصوت الوطن والمواطن والحق المسلوب اما بايقاف الصحفيين من الكتابة..وهذا ان دل انما يدل علي ان نظام الانقاذ يخاف من الكلمة الحرة الشريفة اكتر من البندقية…وعبارة قيلت من ديكتاتور شهير اخاف من صرير الاقلام اكتر من صوت المدافع…لقد عانت الصحافة والصحفيين من التضييق الشديد علي مهنتهم وحياتهم وذلك من استدعاءات متكررة من اجهزة النظام والاعتقال التعسفي وخسائر مالية لا حصر لها لاصحاب الصحف….طيب ماهو الحل…راينا كتير من الصحفيين نفذوا وقفات احتجاجية ورفع مظالم لمجلس الصحافة والمطبوعات..وهنا المشهد المحزن والمبكي ..لان هذا المجلس هو جزء من السلطة المتسلطة علي رقاب الصحفيين والصحافة ..فكانما تستجدئ جلادك العدل والقصاص…لذلك اقترح عصيان صحفي لحل تلك الازمة المستفحلة وهي ببساطة ..لماذا يقوم جهاز الامن بمصادرة صحيفة.؟لان هنالك عمود لصحفي مثلا عثمان شبونة او زهير او عثمان ميرغني لا يجب ان ينشر او تحقيق صحفي في موضوع مسكوت عنه ولا يحب ان ينشر…كل ماعليكم فعله اي قبيلة الصحفيين الشرفاء ان تقوموا في اليوم الثاني بنشر هذا العمود المحظور في كل الصحف الاخري…وكما هو دون تعديل..مع زكر كاتبه…مثلا كتب فيصل محمد صالح وتنزل العمود كما هو…بعدها فلنري اذا كان جهاز الامن قادر علي مصادرة اكتر من عشرين صحيفة في يوم واحد..واذا فعل. سنري ردة فعل العالم تجاه هذا السلوك القمئ…وحينها ستكون سؤاتهم في كل انحاء الدنيا….تضامنوا واعلنوا عصيانكم ازاء هذا النظام الايل للسقوط قريبا جدا بفعل حراكنا الجماهيري الواسع في كل التجمعات الجماهيرية….دمتم بالف خير
[email][email protected][/email]



