نيرتتي ..في دفتر الأحوال !!!؟

بسم الله الرحمن الرحيم
لا أود الحديث عن المجزرة البشعة التي أرتكبتها قوات تأتمر بأمر النظام في نرتتي …فقد امتلأت الأسافير بأخبارها… ونقلت الصور مدى بشاعتها..لكن سأتناول ردود الفعل من نائبة برلمانية ..تسمى بحرية كما ورد في الأنباء..فقد تفضلت بالقول ..أن القوات المسلحة قد استخدمت العصي والخراطيش ..ولم تستخدم الأسلحة النارية ..وإن من لقى مصرعه طفلة واحدة..سبحان الله..إلى أي مدى تستنسخ الشمولية والديكتاتورية شخصية الدكتاتور..قارن معي عزيزي القارئ هذا التصريح ..بتصريح مطلوب الجنائية الدولية قبل سنوات بأن عدد قتلى دارفور لا ليتعدى العشرة آلاف وليس مائتي ألف كما يزعم البعض..فعندما تهون من الأنفس العشرة آلاف على الرئيس..فيضرب بها الطبل ..فلا عجب أن تخلف نائبة برلمانية ( الشتيم) ليكتمل عزف اللحن الكريه..فتستهين بروح طفلة بالقطع لم تشارك في مقتل الجندي كما تقول الرواية سبباً للأحداث الدامية ..أما قمة السخف ..ففي استخدام العصي والخراطيش في القتل وليس الأسلحة النارية!! فكأنما وسيلة القتل هي المجرمة وليس القاتل.
ويتواصل الرسوب في اختبار الإنسانية والسقوط الأخلاقي عندما يعتبر السيد وزير الدفاع أن الأمر مجرد ( بوليس كيس ) ومن عنده مظلمة فليتجه إلى القضاء..أرأيتم كيفية التلاعب والاستهانة بأرواح الناس..والمحاولة الخائبة للتنصل من المسئولية ؟ مثل هذا الحدث في أي دولة يحترم فيها المسئول نفسه يقود تلقائياً إلى تقديم الاستقالة..أما في نظامنا هذا ..فالاستقالة ليست من آداب مسئوليها وقناعاتهم..كما بان من اقوال محمد حاتم ..لكن علينا ان نسأل سعادته سؤالاً لا بد منه .. ما الذي منع قواتكم تحت قيادتكم ان تحول مقتل للجندي الى (بوليس كيس) ؟ ام ان الوجود بدفتر احوال الشرطة من شيم الضعفاء الذين لا يستطيعون اخذ حقوقهم بايديهم..اما الأقوياء..فمنطقهم ..( شلناها بالقوة ..والعايزا يشيلا بالقوة)..وهكذا يتناسل القول.
اما السيد وزير الداخلية ..الذي يريدنا وزير الدفاع ..ان نمر عبره على وزير العدل..فنسأله مع السيد وزير العدل..ما اخبارموبايلات ولابتوبات واموال طلاب الداخلية بجامعة البحر الاحمر..حتى نطمئن الى تحويل دماء نيرتتي الى دفتر الاحوال ؟..ليكم يوم يا ظلمة.
[email][email protected][/email]




ما يجب أن لا نغفله أخي العزيز هو أن هذا النظام قائم بالأساس على الكذب والإستهزاء بقيمة الإنسان السوداني. وبالنظر إلى ماضي وحاضر ومستقبل جرائم وإنتهاكات هذا النظام تبقي الحقيقة واحدة أن جميع ضحاياه مجرمين متآمرين يستحقون أشد العذاب وأقساه.. !!
هذه هي المفارقة المؤلمة التي نعيشه اليوم في بلد عرف بالتسامح وجميل القيم لنصبح في غفلة من الزمان مجرمين يستوجب قتلنا وسحلنا بشهوة سادية قوامها المشروع الحضاري.
لذلك لا بديل آخر لأهل السودان سوى الإنقضاض معاً على هذا النظام وقلعه من الجذور ريثما تتلمس الأمة طريقها نحو الأمن والإستقرار والنماء.
جريمة كهذه يرتكبها الجيش ضد من يفترض انهم في حمايتهم من المواطنين الذين هم سبب وجود الجيش اصلا انما تدل على مدى الفساد الذي حل بالعقيدة العسكرية للجيش ان جاز تسمية هؤلاء العصبة من اللصوص المسلحين بسلاح الجيش تماما الا كجواز تسمية مجموعة حرامي الحمير بالجيش! من المؤكد لا يمكن تصور اقدام فرقة من الجيش وهم يحملون هذا الاسم بالقيام بعمل كهذا ضد اهل قرية او مدينة او رعاة في خلاهم او مزارعين في مزارعهم الا وقد تغيرت نظرتهم الى هؤلاء المواطنين على أنهم هم الأعداء أو شيء آخر كمواطنين بدرجة بشرية أقل أو غير مرغوب فيها ولا تستاهل أن تكون أو تحوز على أو تعيش على تلك البقاع من أرض اجدادهم ومن ثم يجب استئصالهم من جذورهم والا بغير مثل هذه النظرة فلا يمكن ان يقدم جيش وطني على هذا الفعل ولو قتل قائده بدم بارد من احد المواطنين لأسباب شخصية فهنا تكون المسألة بوليس كيس وفي هذه الحالة لا ينتقم الجيش من كافة اهل البلدة وانما يتم القبض على الجاني ويتم تسليمه للشرطة أما وقد أدان الجيش كل أهالي القرية شيبا وشبابا ونساء وأطفال وحكم عليهم ونفذ بنفسه عليهم عقوبة القتل والحرق والنهب والتنكيل فما عادت المسألة قضية جريمة عادية وانما جريمة حرب وابادة جماعية وتطهير عرقي وسيساءلون عنها أمام محكمة الجنايات الدولية فقد أسقطنا حسابهم عند الله فمثل المخلوقات لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر
جريمة كهذه يرتكبها الجيش ضد من يفترض انهم في حمايتهم من المواطنين الذين هم سبب وجود الجيش اصلا انما تدل على مدى الفساد الذي حل بالعقيدة العسكرية للجيش ان جاز تسمية هؤلاء العصبة من اللصوص المسلحين بسلاح الجيش تماما الا كجواز تسمية مجموعة حرامي الحمير بالجيش! من المؤكد لا يمكن تصور اقدام فرقة من الجيش وهم يحملون هذا الاسم بالقيام بعمل كهذا ضد اهل قرية او مدينة او رعاة في خلاهم او مزارعين في مزارعهم الا وقد تغيرت نظرتهم الى هؤلاء المواطنين على أنهم هم الأعداء أو شيء آخر كمواطنين بدرجة بشرية أقل أو غير مرغوب فيها ولا تستاهل أن تكون أو تحوز على أو تعيش على تلك البقاع من أرض اجدادهم ومن ثم يجب استئصالهم من جذورهم والا بغير مثل هذه النظرة فلا يمكن ان يقدم جيش وطني على هذا الفعل ولو قتل قائده بدم بارد من احد المواطنين لأسباب شخصية فهنا تكون المسألة بوليس كيس وفي هذه الحالة لا ينتقم الجيش من كافة اهل البلدة وانما يتم القبض على الجاني ويتم تسليمه للشرطة أما وقد أدان الجيش كل أهالي القرية شيبا وشبابا ونساء وأطفال وحكم عليهم ونفذ بنفسه عليهم عقوبة القتل والحرق والنهب والتنكيل فما عادت المسألة قضية جريمة عادية وانما جريمة حرب وابادة جماعية وتطهير عرقي وسيساءلون عنها أمام محكمة الجنايات الدولية فقد أسقطنا حسابهم عند الله فمثل المخلوقات لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر