محمود محمد طه .. ولا مكان للصدفة فى هذا الوجود!

? “لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? أى لا يحدث أمر أو يدخل فى هذا الوجود، عن طريق الصدفة!
? إستنبطت ذلك “المعنى” من عبارة وردت على لسان الشهيد الأستاذ / محمود محمد طه.
? قال فيها: “كل ما دخل في الوجود إنما دخل بإرادة إلهية”.
? تلك العبارة منقولة من تسجيل لمحاضرة له بتاريخ 22 مايو 1968 عنوانها “الماركسية فى الميزان”.
? نقد الأستاذ “الماركسية” في تلك المحاضرة نقدا عميقا وأمينا ودقيقا.
? كما وصفه أحد الشيوعيين الذى تداخلوا فى تلك المحاضرة فى ذلك الزمان.
? “لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? نويت أن أكتب شئيا عن ذكرى إستشهاد “الأستاذ” فى هذا العام، التى كانت فى 18 يناير 1985، فصعب على الأمر لأول وهلة ، على خلاف السنوات السابقة.
? وأنا الذى وصفنى قريبى الدكتور/ عبد الرحمن عبد الحميد عثمان ? رحمه الله ? الذى كان “شيوعيا” مخلصا للفكرة الماركسية.
? وهو طبيب عمل فى الدول “الإسكندنافية” لأكثر من 30 سنة.
? رحل من دنيانا الفانية “معدما”.
? بعد أن ساعد جميع اهله وأبنائهم دون إستثناء، فى كآفة المجالات، خاصة مجال “التعليم”.
? وصفنى د. عبد الرحمن، بأنى “محظوظ” كونى تعرفت على الأستاذ الشهيد وجلست اليه وأستمعت له فى جلسات عامة وفى حديث خاص.
? نقلت اليه بعض مما قاله لى مثل عبارته التى لا زالت ترن على أذنى، التى قال فيها. “حب السودان من حب الله”!
? قال لى دكتور/ عبدر الرحمن “أنت محظوظ”، بعد أن أخذ من يدى كتاب.
? “الضحية غير واجبة لا على الفقراء !! ولا على الأغنياء !!”.
? ومر مرورا عابرا على بعض ماء جاء فيه.
? الآن .. تذكرت حديث الأستاذ “من لم يات بلطائف الإحسان جاء بسلاسل الإمتحان”.
? حيث قرأت بالأمس خبرا يقول.
? أرسلت السعودية لحوم “هدى” داخل “كراتين” لكى توزع على فقراء السودان.
? والنافذون الأغنياء، لم يستفذهم ذلك الأمر، أن يأت “اللحم” من السعودية صدقة لفقراء السودان والسودان هو الذى يصدر “المواشى” الحية للسعودية ومصر!
? لم يستفزهم بل سرقوا ذلك “اللحم” وباعوه فى السوق!
? “لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? الشاهد فى الأمر نويت أن أكتب شئيا هذا العام فصعب على الأمر فى البداية.
? حيث لم تترك صغيرة أو كبيرة لم تكتب عن الأستاذ أو عن الفكرة الجمهورية من خلال الجمهوريين أنفسهم.
? أو من غيرهم، إصدقاء كانوا أم محبين بل حتى من اصحاب الأفكار المناوئة للفكرة.
? لكنى وجدت نفسى أستيقظ هذا اليوم الساعة “10 وعشرة صباحا بالتمام”.
? تزدحم على الخواطر ولا أكاد أن اتوقف من تسجيل بعض مما وددت أن اكتبه بمناسبة ذكرى “إغتياله”.
? إن كانت “للنميرى” أو المكاشفى أو المهلاوى أو مجموعة القصر، بقيادة بدرى سليمان يد فيما حدث!
? أو كانوا هم “الفاعلين”.
? مساكين .. فهم لا يدرون!
? من ضمن ما ورد على الخاطر .
? تأكيدا للعبارة ” لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? قبل سنوات قلائل وقبل ايام معدودات من ذكرى إستشهاد “الأستاذ”.
? جاء فى زيارة لمصر ? واضح انها كانت مقصودة – أحد الإخوان الجمهوريين، أمسك عن ذكر إسمه وأكتفى بالحروف، كونى لم أستاذنه.
? قد لا يصدق أحد أن الأخ العزيز “إ.ع” لم ير فى مصر خلال إقامته التى لم تزد عن اسبوع، غير “اضرحة” الأولياء والصالحين، الذين ذكر غالبيتهم الشيخ / عبد الرحيم البرعى ? رحمه الله – فى قصيدته “مصر المأمنة”.
? ضمن تلك الزيارات أتفق معى الأخ “إ. ع” للتقابل خارج “مسجد الحسين” ومعنا أخ جمهورى “شاب” صغير سن.
? الساعة 10 صباحا.
? فعلا التقينا خارج المسجد فى نفس التوقيت الذى إتفقنا عليه .
? وأنشد ذلك الأخ الشاب، داخل مسجد الحسين بصوت جميل و”خافض” إحدى الأنشودات التى يرددها الجمهوريون.
? لحظتها كانت الساعة بالضبط 10 وعشرة دقائق صباحا.
? عندما خرجنا من المسجد، لم أنتبه لما أنتبه له الأخ “إ.ع”.
? الذى سألنى عن موضوع كان قد نشر قبل عدة سنوات على أحد مواقع التواصل الإجتماعى.
? الذى كنت مداوما على الكتابة فيه.
? الموضوع المعنى طرح فيه سؤالا فى شكل لغز، عن سبب ضبط الساعات الكبيرة ? خاصة ? بعد خروجها عن المصنع وهى واقفة عند توقيت 10 وعشرة دقائق؟.
? قلت له أظن كنت كاتب ذلك الموضوع.
? والسبب هو ان “الشوكات” فى ذلك الوضع تعكس شكل “الإبتسامة” على الوجه.
? إبتسم الأخ “إ.ع” وقال لى أن تنفيذ الإعدام فى حق الأستاذ/ محمود محمد طه.
? كان مقرر له الساعة عشرة صباحا.
? وذلك أمر يحدث لأول مرة فى تاريخ سجن كوبر، فعادة يتم تنفيذ الإعدام فى المحكومين، فجرا وعند الصباح الباكر.
? ثم اضاف .. بل من المدهش أن التنفيذ تأخر من الساعة العاشرة الى 10 وعشرة دقائق!!.
? كما هو معروف حينما كشف القناع عن وجه الشهيد كان “مبتسما”، تلك الإبتسامة التى سوف تبقى محيرة..
? و”ملهمة” لأصحاب العقول الذكية.
? بل حتى لأصحاب القلوب والعقول “المتبلدة”.
? ومن لم تدهشه أو تحيره، فلعمرى هو أدنى من ذلك بكثير.
? “لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? مقتطفات من حديث الفداء.
? حديث الفداء، هو الذى قاله الأستاذ الشهيد خلال جلسة بتاريخ 4 يناير 1985 وتم تنفيذ الإعدام فى 18 يناير 1985.
? أى بعد إسبوعين فقط من ذلك التاريخ !!.
? وبعد 76 يوما فقط من يوم “التنفيذ” التى هى عدد السنوات التى قضاها الأستاذ الشهيد على أرضنا.
? وقعت الإنتفاضة التى أطاحت بحكم النميرى فى السودان!
? ضمن ما جاء فى حديث الفداء بلغة التخاطب السودانية البسيطة”.
? قال الأستاذ “الصوفية سلفنا ونحن خلفهم .. كانوا بفدوا الناس”.
? وقال “الوباء يقع يأخذ الشيخ الكبير”، وضرب أمثلة عديدة.
? اذكر منها واحدا.
? قال الأستاذ “شيخ مصطفى خال خديجة بت الشريف، هو صديقنا وبزورنا كثير قال: حصلت وفاة ومشيت أعزى .. مر على الشيخ الرفيع (اخو الشيخ السمانى ، شيخ المقاديم الهسع بيعطروا ليكم حلقات الذكر ديل) .. قال لى بمشى معاك …
? قال مشينا سوا أيدو فى ايدى كان فيها سخانة شديدة .. وصلنا محل الفاتحة واحد قال ليهو يا الشيخ !! المرض دا ما كمل الناس؟؟
? الشيخ الرفيع قال : المرض بينتهى ، لكن بشيل ليهو زولا طيب!!
? قمنا من المجلس وصلنا البيت والسخانة كانت الجدرى !! ومات الشيخ الرفيع ووقف الجدرى!!.
? “لا مكان للصدفة فى هذا الوجود”.
? كنت فعلا محظوظا كما قال قريبى د. عبد الرحمن رحمه الله وغفر له.
? فلقد اسعدنى الحظ بمتابعة الجلسات التى سبقت مواجهة الجمهوريين، لنظام “مايو” فى شخص نائب الرئيس ورئيس جهاز الأمن القومى وقتها، “عمر محمد الطيب”.
? كانت مواجهته بسبب إستهداف الفكرة والإساءة اليها بواسطة شيخ مصرى من مثيرى الفتن فى مصر إسمه “محمد نجيب المطيعى”.
? من “مسجد عمر محمد الطيب” فى كوبر.
? كان “الجمهوريون” قبلها قد بدأوا حديثا “علميا ? دينيا” ممتعا.
? عن “نشأة الكون”.
? شارك فيه علماء فيزياء وإجتماع وآخرين فى مجالات أخرى من تلاميذ الأستاذ.
? أعقبته جلسة كانت تتحدث عن “الجمال” وكيفية “خلق” ذلك الجمال.
? برزت فى تلك الجلسة “اللوحة” التى عنوانها “خلق الجمال”.
? تقول اللوحة التى كتبها الأستاذ الشهيد”محمود محمد طه” فى 15 يناير 1954.
? “نحْنُ نُبَشِّرُ بِعَالَمٍ جَدِيدٍ، ونَدْعُو إلى سَبِيلِ تَحْقيقِهِ، ونَزْعَُمُ أنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ السَّبِيلَ مَعْرِفَةً عَمَلِيَّةً.. أمَّا ذَلِكَ العَالَمُ الجَّدِيدُ، فَهوَ عَالَمٌ يَسْكُنُهُ رِجَالٌ ونِسَاءٌ أحْرَارٌ، قَدْ بَرِئَتْ صُدُورُهُم مِن الغِلِّ والحِقْدِ، وسَلِمَتْ عُقُولُهُم مِن السَّخَفِ والخُرَافَاتِ.. فَهُمْ فى جَمِيعِ أقْطَارِ هَذَا الكَوْكَبِ مُتَآخُونَ، مُتَسَالِمُونَ، مُتَحَابُّونَ.. قَدْ وَظَّفُوا أنْفُسَهُم لِخَلْقِ الجَّمَالِ فى أنْفُسِهِم، وفى مَا حَوْلِهِمْ مِن الأشْيَاء.. فَأصْبَحُوا بِذَلِكَ سَادَةَ هَذَا الكَوْكَبِ.. تَسْمُو بِهِمُ الَحيَاةُ فِيهِ سَمْتاً فَوْقَ سَمْتٍ، حَتَّى تُصْبِحَ وكَأنَّهَا الرَّوْضَةُ المُونِقَةُ.. تَتَفَتَّحُ كُلَّ يَوْمٍ عَنْ جَدِيدٍ مِن الزَّهرِ، وجَدِيدٍ مِن الثَّمَرِ”.
? أخيرا .. قصيدتى التى كتبتها فى الذكرى الثامنة عشرة وتمنيت أن اشارك بها فى إحدى السنوات.
? لكن الله لم يشاء الله بعد.
? ولا مكان فى الوجود “للصدفة”.
“أعظـــــم الشـــــهـــداء”
ثابت علــى المــــــبدأ
رهيب فى بسمتك تتحـــدا
لما القناع من هيبتك أنزاح
طرفك لا رمش لا أرتد
***.
مكتوف الأيادى
واقف عديل ما أنهد
مجنزر، فى هيبة تقدل
شامخ فى السماء الممتده
بى صمتك حاكمــت الجهـــل
والحاكمـــوك بالــردة
***
أستاذ العصـور
سيرتك نقية وعطره
للأحــرار منار
وخــلدت أروع ذكــرى
حوضك صافى
مافيهو مــوية عكــــــره
أخجـلــت القــدام
أهــل المديح والشكـره
وأهديت الزمان
(أسمى) وأعظم (فكره)
***
ترياق للنفوس
من نشأتك، ولى آخر الأيام
افنيت العمـــر
تبنى وتجدد
وتنشرالأســـلام
بالفهم الصحيح
والدعــوه والإعلام
أدواتك حروفك
وسـلاحــك الأقـــلام
نظــراتك معــانــى
وحكم وكــــلام
فى صمتك عميق
ما بهمك الإعدام
وفى حزنك تأمــــل
ساكـن معـاك دوام
همـــك صـــلاح الكون
والـدنيا تبقى سلام
***
أتباعــك رجــال
ثابـتـين دوام قـــــدام
طاهرين الأيادى
صادقين لسان وكرام
حافظين الوصية
دائما صيام وقيام
لو الموت “شريعتك”
كان لاقوه فى “الاحرام”
.***.
منو القبلك شهد
بى روعتو الأعداء
مـنـــو المشى للشنـق
وفــى بســـمه أتحدا
منو المشت النجوم
فى دربو تستهدا
منو النزلت
شمــــوس العـــــزة تتلقا
ثم أنزوت خلف السحاب
عشان إكتب
سطر، اهداء
قليل لو قلنا
فى وصفك عظيم
أو قلنا إنك
أعظم الشهـــــــداء
………………….
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]




شكراً استاذ تاج السر ،
رقم انها الذكرى الاليمة ، إلا أن كلماتك أضاءت نهاري
فكر الاستاذ محمود طه , حكم عليه كبار علماء الامة من الداخل و الخارج , بأنه خروج عن دين رب العالمين .
أما بخصوص زيارة الاضرحة و السفر فقط لهذا الغرض , فإليك البيان في الفتوى التالية من موقع الشيخ ابن باز :
( قول السائل: كثير من الناس يشدون الرحال إلى الأضرحة وقبور الصالحين سائلين أهلها من الأموات شفاء مرضاهم أو قضاء حوائجهم، ويقدمون لأصحاب هذه الأضرحة النذور والذبائح، ويدعون لهم ويستغيثون بهم وما شبه ذلك من أعمال، وهذه القضية اختلفت فيها الآراء.
فالذين يقومون بهذا العمل يقولون: إن لله في الأرض عباداً يستجيب الدعاء من أجلهم، والذي ينكرون هذا العمل يقولون: إن هذا شرك صريح خرج لصاحبه من الملة فنرجو أن تلقوا مزيداًَ من الضوء على جوانب وزوايا هذا الموضوع. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
هذا السؤال مهم جدّاً وعظيم جدّاً وهو شد الرحال إلى الأضرحة لطلب قضاء الحاجات وشفاء المرضى من أصحاب القبور، والدعاء لهم، والاستغاثة بهم، والنذر لهم، وتقديم الذبائح ونحو ذلك.
أما شد الرحال لمجرد الزيارة للقبور فهذا لا يجوز على الصحيح من أقوال العلماء؛ لأنه ممنوع ولأنه وسيلة إلى الشرك، والأصل في هذا قوله عليه الصلاة والسلام: في الحديث الصحيح: ((لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا)) يعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، ((والمسجد الأقصى))[1]، فهذه الثلاثة تشد إليها الرحال، فيدخل في ذلك بقية المساجد، ويدخل في ذلك أيضاً الأضرحة من باب أولى، فإذا كانت لا تشد الرحال إلى المساجد وهي أفضل البقاع فغيرها من البقاع التي تشد لها الرحال من أجل النذر للمدفون بها ونحو ذلك من باب أولى يمنع شد الرحال إليها.
ولهذا أصح أقوال العلماء في هذا الباب تحريم شد الرحال لزيارة القبور، وإنما تزار بدون شد الرحل، فزيارة القبور سُنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة))[2].
فمن السنة زيارة القبور والدعاء لأهلها بالمغفرة والرحمة للرجال خاصة دون النساء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بزيارة القبور، فقال: ((فإنها تذكركم الموت))[3]، وفي لفظ: ((فإنها تذكركم الآخرة)).
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: ((السلام عليكم أهل الديار من المسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية))[4]، وكان يزور أهل البقيع عليه الصلاة والسلام ويترحم عليهم ويدعو لهم بالمغفرة، أما بشد الرحال فلا، لا تشد الرحال لزيارة القبور كما لا تشد لزيارة المساجد الأخرى غير الثلاثة.
وإذا قصد بشد الرحال دعاء الميت والاستغاثة بالميت فهذا منكر وحرام بإجماع المسلمين، ولو فعل هذا بدون شد الرحل، أو أتى القبور التي في المساجد بدون شد الرحل يستغيث بها أو ينذر لها أو يذبح لها أو يسألها قضاء الحاجات أو شفاء المرضى أو تفريج الكروب كان هذا منكراًَ عظيماً وشركاً ظاهراً، وهذا هو شرك الأولين شرك الجاهلية؛ حيث كانوا يفعلون هذا مع الأموات.كانت الجاهلية تشرك بالأموات فتستغيث بهم وتنذر لهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله، ويقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. كما حكى ذلك سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، قال: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ. فرد الله عليهم بقوله: قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ[5]، وقال سبحانه: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ* أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى يعني يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، فرد الله عليهم بقوله: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ[6].) انتهى
ya salam
سلمت يا استاذ
ستبقى رسالته الفذة نبراسنا للجميع
سيأتي يوم ويسير معظم المسلمين خلف فكر الاستاذ محمود محمد طه بعد ان يحاصرهم المنطق ليشتغل العقل جبراً وليس حباً ونصرا لدين الله ويتبنى المشايخ في المشرق والمغرب وافكاره وهم كارهين ولفضله منكرين والدعاء والرحمة عليه مستكثرين وربما ينسبونها للماضي البعيد الذي به مغرمون.
سيأتي يوم ويسير معظم المسلمين خلف فكر الاستاذ محمود محمد طه بعد ان يحاصرهم المنطق ليشتغل العقل جبراً وليس حباً ونصرا لدين الله ويتبنى المشايخ في المشرق والمغرب وافكاره وهم كارهين ولفضله منكرين والدعاء والرحمة عليه مستكثرين وربما ينسبونها للماضي البعيد الذي به مغرمون.