سوريون تحت التقييم المجتمعي .. !!

ما يمكن أن يكون (بادرة) لحدوث (ظاهرة) يجب علينا كدولة ومجتمع أن ننتبه إليه جيداً قبل الإستفحال و الغوص بنا في متاهات أكثر عمقاً لإيجاد الحلول والمعالجة ، وإنطلاقاً من هذا المبدأ فإن ما يُثار عبر وسائط النشر الإلكتروني وثرثرات البعض في مناسبات إجتماعية شتى بخصوص حالة إندماج وتواصل إخواننا السوريين في مجتمعنا السوداني تدفعني لأن أُلفت الإنتباه إلى أنها تبدو كبؤرة أولية لنشر وإشاعة ما يمكن أن نسميه بغضاً فطرياً للوجود الأجنبي في السودان ، وكما نعلم أن شعب السودان بأعراقه وثقافاته المتعدده له باع كبير وتجارب ثرة وساطعة في مجال التعامل مع الأجنبي عبر ما سطره التاريخ من أخبار ومساجلات متعلقة بهجرات متعددة خصوصاً من الجزيرة العربية وشمال غرب إفريقيا وأواسطها وأماكن أخرى عديده ، والشاهد على ذلك الإندماج وفطرية الأمة السودانية على تقبل الآخر ما شهدته الثقافات والعقائد والمصالح والمساجلات السياسية في ذلك الزمان الغابر من خصائص واضحة لمبدأ التأثير والتأثر والذي لم تزل شواهده ماثلة حتى يومنا هذا ، غير أن التطور المعاصر للحالة الإنتمائية التي بات يتمتع بها الشعب السوداني تجاه الوطن وما تفرضه عواطف ومستحقات المواطنة والإنتماء للأرض والأمة والموروثات الثقافية والعرف الإجتماعي تفرض على مجتمعنا الحالي إنزال الكثير من الشروط حتى يمكن أن يصبح إندماج الأجانب في السودان سلساً وطبيعياً ومقبولاً ، من هذه الشروط أن يواكب الأجانب على المستوى الشكلي حالة الموروثات التي طالما قدسها السودانيون ، وأن يكونوا ضمنياً على دراية لا تقبل الشك بمجموعة القيَّم و الأخلاقيات المزروعة في عمق الشخصية السودانية على وجه الحقيقة المحضة ، والفرق بيننا وبين الكثير من الشعوب أنهم لا يعتبرون تلك القيَّم و السلوكيات (أصلاً) في مجمل أنواع التعامل بقدر ما يعتبرونها (شكلاً) خارجياً أو مظهرياً يفيد المجاملة ومجرد تزيين الذات ، وهنا تكمن المشكلة إذ يُعتبر ذلك تبايناً واسع المجال و تضاداً عالي التأثير في موازين الثقة المتبادلة بين الطرفين ، كثير من الجاليات الأجنبية التي إستوطنت السودان من الأقباط المصريين والهنود وغيرهم إستطاعوا أن يفهموا هذه المعادلة ونجحوا في تطبيقها على واقع معاملاتهم المتعلقة بالتواجد في الأوساط السودانية فأفادوا وإستفادوا وأصبحو مظهراً ومضموناً جزءاً لا يتجزأ من التركيبة الإجتماعية في سائر المدن السودانية ، أما إخوتنا السوريين فحسب رأيي هم محتاجون بدايةً إلى كيان جامع يعمل على تعريفهم بمحتويات الشخصية السودانية ومؤشرات تحفيزها إيجابياً وسلبياً ، الكثيرون في وسائط النشر الإلكتروني يشتكون من إنجراف بعض الشباب من سوريا الشقيقة في إستعراض علاقاتهم (المبهمة) مع فتيات سودانيات ، ثم إنتشار كبير لصور وفيديوهات لا تتناسب مواصفاتها الأخلاقية و الثقافية مع اللوائح والنظم والأعراف المجتمعية التي يمكن أن يتقبل بها السوداني التواصل الذي يمكن أن يربط أجنبياً بسودانية ، يجب أن نقر أن العلاقات التفاعلية بين الأجانب والفتاة السودانية كان وإلى وقتٍ قريب أمراً نادراً وغير معتاد عليه كما هو الحال في كثير من البلدان الأخرى ، وقد يشوب الأمر نوعٌ من الحساسية المفرطة تجاه الكثير من القيِّم المحلية السابق ذكرها ، إلا أن السماح لهذه الظاهرة بالإستمرار دون توقف ولا تأمل من شأنه أن يؤدي لعواقب في رأيي ستكون وخيمة .. الدعوة موجهة لأولياء أمور فتياتنا في البيوت ثم إلى وزارة الشئون الإجتماعية ووزارة الداخلية ومنظمات العمل الطوعي الإجتماعي لطرح الموضوع في طاولة البحث والتقصي وإقتراح الحلول.
صحيفة الجريدة

تعليق واحد

  1. hانت يا صحفي تشوف في الفيل وتطعن في ظله ؟ هؤلاء السوريون من اتي بهم ? السوري ياخي دفع 15 الف دولار لاخوان البشير عشان ياخدوا الجواز والجنسية السودانية .
    واصلا السعودية قالت للبشير امسك السوريين عندك واديهم الحقوق الاربعة ونحن ندفع لك.
    اسال اي سوري يقولك
    بعدين مالكم مجقلبين من حركاتهم مع البنات السودانيات ؟ اضبطوا بناتكم اول شيئ وادبوهم . والا حتسمعوا من السوري يقول لكم : هي الزنجية اكان ركبها سوري ده شرف ولا …) زي ما قال رئيسكم الرقاص . وافعل ماشئت كما تدين تدان.

  2. لا يكاد الماشي في شوارع واسواق العاصمة القومية وبعض عواصم الاقاليم ان لا يقابل سوريا او سورية بين كل عشرة سودانيين ذلك لان هؤلاء السوريون قد صاروا سودانيين بلمح البصر واصبحوا الاسرع في العالم في نيل جنسية وجواز سفر البلد الذ حلوا فيه ولم يمض عليهم شهر واحد او اقل من ذلك . وصار السودان الدولة الوحيدة في العالم تمنح جنسيتها لمواطنين اجانب بمجرد دخولهم البلاد وتقلبهم بين ليلة وضحاها الي مواطنين من الدرجة الاولي او فوق الاولي بمنحهم امتيازات لم يتحصل عليها مواطنين سودانيين قضوا اكثر من نصف قرن في هامش الحياة واطراف المدن كلاجئين يغطيهم البؤس ليل نهار في ذلة واستكانة وضعف شديد.
    كيف تم ذلك اذن ؟ سؤال مشروع يتناقله المواطنون في ونساتهم المباشرة او عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهم في ذهول يرون بلادهم تنداح وتخرج من بين اصابعهم كالماء القراح.
    والحقيقة التي من مصدر موثوق هي بان هناك سببين رئيسيين جعل من السوري يصير مواطنا سودانيا في اقل زمن حتي من السوداني المولود اليوم لابوين سودانيين لان شهادة الميلاد تاخذ وقتا اطول من جنسية وجواز هذا السوري!!
    السبب الاول والرسمي هو ان هناك دولة مجاورة عربية غنية بالنفط تهوي اليها افئدة الناس سنويا لاداء مناسك دينية طلب اولياء امرها من ولي امر البلاد التي تٌسمي السودان بان يكف عنها , اي عن هذه الدولة الغنية , هجرة السوريين اليها وما يجر ذلك من فضحها كدولة راعية للاسلام ولكنها لا تقبل لاجئين مسلمين في اراضيها كما قالت مستشارة المانيا حين استقبلت بلادها مئات الالاف من هؤلاء السوريين . والاتفاق هو ان ياوي السودان هؤلاء السوريين وتمنحههم الجنسية والجواز السوداني وتعاملهم كمواطنين من الدرجة الاولي وتكفل لهم كل الحريات خاصة الاربع من امتلاك الاراضي والزواج بالسودانيات ان ارادوا وحرية التنقل داخل وخارج السودان وحرية الاستثمار . فكان لهم ما ارادوا مقابل ان تدعم هذه الدولة المجاورة السودان باموال طائلة ونفط وخلافه وكل هذا الدعم طبعا لاتدخل خزينة الدولة ولكن تبتلعها جيوب وبطون واستثمارات الرئيس ومن حوله خاصة اخوه المعروف بلا حدود لجشعه وحبه للمال والنساء.وهو السبب الثاني في تدفق السوريين الي البلاد ونيلهم الجنسية والجواز فورا لانه , اي هذا الاخ الرئاسي , هو من يستخرج لهم هذه الوثائق الثبوتية مقابل عشرة الي خمسة عشرة الف دولار , اي نعم دولااار! فراجت تجارته وانتفخت خزائنه وهنا الكثير من السوريين شهدوا بذلك علنا او عبر مواقع التواصل الاجتماعي . بل وتبجح بعضهم بانهم ما اخذوا هذه الجنسيات والجوازات السودانية الا لكي يتمكنوا من السفر بحرية حول العالم لان الجواز السوري تبعهم اصبح حاجزا بينهم وبين حرية السفر , وقالوا ليس حبا في الجواز ولا الجنسية السودانية لان الخرطوم اصلا ما بلدا يجذب اليه السوري الذي وصفها بانها مدينة حارة جدا ووسخة , وقد صدق في ما قال. واردف بعضهم بانهم لم ينالوا الجنسية والجواز عشان سواد عيونكم يا سودانيين , وكل ذلك موجود وموثق علي الشبكة العنكبوتية يمكن للقارئ مطالعتها بسهولة في اي محرك بحث.
    هذا هو حال السودان مع الكيزان . باعوا اراضيها للقطريين والخليجيين والمصريين , ثم دمروا المشاريع الناجحة وفكفكوها وخصخصوها , وفتحوا الحدود للاحباش والماليين والتشاديين والنيجريين في شكل جنجويد وتجار بشر , والان ملاوها بالسوريين وبعد شوية سنري اليهود في وسط البلد خاصة بعد انتشار خبر هرعهم الي اسرائيل لتتوسط لهم عند الامريكان لرفع الحصار والعقوبات كما جاء في صحيفة هارتس الاسرائيليةز!!وقد اعابوا من قبل علي عبدالواحد قوله نيته تطبيع العلاقات مع اسرائيل.
    وبعد الشعارات الداوية في بداية الانقاذ المشؤووم من ” امريكا روسيا قد دنا عذابها علي ان لاقيتها ضرابها ” انحدر الاسلامويون الي الدرك الاسفل من العمالة يسعون سعيا حثيثا مذلا لنيل ود امريكا التي تذيقهم هم الذل بعد الذل حتي اضطرتهم لتوسيط اليهود , وسوف لن ترضي هذه او تلك عنهم حتي يتنصروا او يلحقوا ببنيامين نتن ياهو .
    قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم:(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ) ص 90
    ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( 51 ) فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ( 52 )المائدة )

  3. الظاهر انك ما عندك اي وطنية ولا غيرة على وطنك بدفاعك عن السوريين وكمان بتبرر اخطاءهم بقولك ان السودان حدثت فيه هجرات وان السودانيبن عندهم اصول من خارج السودان، امثالك ما بيستحقو يكونو سودانيين ولا صحفيين لان الصحافة مهنة محترمة ومش مهنة لا مهنة له

  4. اسلوب كتابة المقال لا يتناسب مع الموضوع المتناول فكان احسن الدخول المباشر فى الموضوع والتعبير عن الفكرة بكلمات مباشرة فالموضوع ليس بفلسفى.

    سوريون لقو الامان والهواء فى بلد هامل ومنبطح وعندو عقدة لون والى اخر الكلام.

    * لا يجن ان نكون طيبين ومجاملين اكتر من اللازم والبقل ادبو ادوهو على رأسه. كنا طلبة فى الجامعة فى التمانينيات وكنا نحترم زميلاتنا والاجنبى البقل ادبو بنواسيو وقصباُ عنو اتادب

  5. hانت يا صحفي تشوف في الفيل وتطعن في ظله ؟ هؤلاء السوريون من اتي بهم ? السوري ياخي دفع 15 الف دولار لاخوان البشير عشان ياخدوا الجواز والجنسية السودانية .
    واصلا السعودية قالت للبشير امسك السوريين عندك واديهم الحقوق الاربعة ونحن ندفع لك.
    اسال اي سوري يقولك
    بعدين مالكم مجقلبين من حركاتهم مع البنات السودانيات ؟ اضبطوا بناتكم اول شيئ وادبوهم . والا حتسمعوا من السوري يقول لكم : هي الزنجية اكان ركبها سوري ده شرف ولا …) زي ما قال رئيسكم الرقاص . وافعل ماشئت كما تدين تدان.

  6. لا يكاد الماشي في شوارع واسواق العاصمة القومية وبعض عواصم الاقاليم ان لا يقابل سوريا او سورية بين كل عشرة سودانيين ذلك لان هؤلاء السوريون قد صاروا سودانيين بلمح البصر واصبحوا الاسرع في العالم في نيل جنسية وجواز سفر البلد الذ حلوا فيه ولم يمض عليهم شهر واحد او اقل من ذلك . وصار السودان الدولة الوحيدة في العالم تمنح جنسيتها لمواطنين اجانب بمجرد دخولهم البلاد وتقلبهم بين ليلة وضحاها الي مواطنين من الدرجة الاولي او فوق الاولي بمنحهم امتيازات لم يتحصل عليها مواطنين سودانيين قضوا اكثر من نصف قرن في هامش الحياة واطراف المدن كلاجئين يغطيهم البؤس ليل نهار في ذلة واستكانة وضعف شديد.
    كيف تم ذلك اذن ؟ سؤال مشروع يتناقله المواطنون في ونساتهم المباشرة او عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهم في ذهول يرون بلادهم تنداح وتخرج من بين اصابعهم كالماء القراح.
    والحقيقة التي من مصدر موثوق هي بان هناك سببين رئيسيين جعل من السوري يصير مواطنا سودانيا في اقل زمن حتي من السوداني المولود اليوم لابوين سودانيين لان شهادة الميلاد تاخذ وقتا اطول من جنسية وجواز هذا السوري!!
    السبب الاول والرسمي هو ان هناك دولة مجاورة عربية غنية بالنفط تهوي اليها افئدة الناس سنويا لاداء مناسك دينية طلب اولياء امرها من ولي امر البلاد التي تٌسمي السودان بان يكف عنها , اي عن هذه الدولة الغنية , هجرة السوريين اليها وما يجر ذلك من فضحها كدولة راعية للاسلام ولكنها لا تقبل لاجئين مسلمين في اراضيها كما قالت مستشارة المانيا حين استقبلت بلادها مئات الالاف من هؤلاء السوريين . والاتفاق هو ان ياوي السودان هؤلاء السوريين وتمنحههم الجنسية والجواز السوداني وتعاملهم كمواطنين من الدرجة الاولي وتكفل لهم كل الحريات خاصة الاربع من امتلاك الاراضي والزواج بالسودانيات ان ارادوا وحرية التنقل داخل وخارج السودان وحرية الاستثمار . فكان لهم ما ارادوا مقابل ان تدعم هذه الدولة المجاورة السودان باموال طائلة ونفط وخلافه وكل هذا الدعم طبعا لاتدخل خزينة الدولة ولكن تبتلعها جيوب وبطون واستثمارات الرئيس ومن حوله خاصة اخوه المعروف بلا حدود لجشعه وحبه للمال والنساء.وهو السبب الثاني في تدفق السوريين الي البلاد ونيلهم الجنسية والجواز فورا لانه , اي هذا الاخ الرئاسي , هو من يستخرج لهم هذه الوثائق الثبوتية مقابل عشرة الي خمسة عشرة الف دولار , اي نعم دولااار! فراجت تجارته وانتفخت خزائنه وهنا الكثير من السوريين شهدوا بذلك علنا او عبر مواقع التواصل الاجتماعي . بل وتبجح بعضهم بانهم ما اخذوا هذه الجنسيات والجوازات السودانية الا لكي يتمكنوا من السفر بحرية حول العالم لان الجواز السوري تبعهم اصبح حاجزا بينهم وبين حرية السفر , وقالوا ليس حبا في الجواز ولا الجنسية السودانية لان الخرطوم اصلا ما بلدا يجذب اليه السوري الذي وصفها بانها مدينة حارة جدا ووسخة , وقد صدق في ما قال. واردف بعضهم بانهم لم ينالوا الجنسية والجواز عشان سواد عيونكم يا سودانيين , وكل ذلك موجود وموثق علي الشبكة العنكبوتية يمكن للقارئ مطالعتها بسهولة في اي محرك بحث.
    هذا هو حال السودان مع الكيزان . باعوا اراضيها للقطريين والخليجيين والمصريين , ثم دمروا المشاريع الناجحة وفكفكوها وخصخصوها , وفتحوا الحدود للاحباش والماليين والتشاديين والنيجريين في شكل جنجويد وتجار بشر , والان ملاوها بالسوريين وبعد شوية سنري اليهود في وسط البلد خاصة بعد انتشار خبر هرعهم الي اسرائيل لتتوسط لهم عند الامريكان لرفع الحصار والعقوبات كما جاء في صحيفة هارتس الاسرائيليةز!!وقد اعابوا من قبل علي عبدالواحد قوله نيته تطبيع العلاقات مع اسرائيل.
    وبعد الشعارات الداوية في بداية الانقاذ المشؤووم من ” امريكا روسيا قد دنا عذابها علي ان لاقيتها ضرابها ” انحدر الاسلامويون الي الدرك الاسفل من العمالة يسعون سعيا حثيثا مذلا لنيل ود امريكا التي تذيقهم هم الذل بعد الذل حتي اضطرتهم لتوسيط اليهود , وسوف لن ترضي هذه او تلك عنهم حتي يتنصروا او يلحقوا ببنيامين نتن ياهو .
    قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم:(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ) ص 90
    ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( 51 ) فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ( 52 )المائدة )

  7. الظاهر انك ما عندك اي وطنية ولا غيرة على وطنك بدفاعك عن السوريين وكمان بتبرر اخطاءهم بقولك ان السودان حدثت فيه هجرات وان السودانيبن عندهم اصول من خارج السودان، امثالك ما بيستحقو يكونو سودانيين ولا صحفيين لان الصحافة مهنة محترمة ومش مهنة لا مهنة له

  8. اسلوب كتابة المقال لا يتناسب مع الموضوع المتناول فكان احسن الدخول المباشر فى الموضوع والتعبير عن الفكرة بكلمات مباشرة فالموضوع ليس بفلسفى.

    سوريون لقو الامان والهواء فى بلد هامل ومنبطح وعندو عقدة لون والى اخر الكلام.

    * لا يجن ان نكون طيبين ومجاملين اكتر من اللازم والبقل ادبو ادوهو على رأسه. كنا طلبة فى الجامعة فى التمانينيات وكنا نحترم زميلاتنا والاجنبى البقل ادبو بنواسيو وقصباُ عنو اتادب

  9. اعادة صياغة الشعب السوداني من اهداف الاسلامويين المعلنة واما الاهداف الغير معلنة هو تشتيت ماتبقي من السودانيين الاصليين وتوطين سوريين و صينيين ومصريين ويمانية واررييين واحباش وشادييين واكملوا من عندكم الباقي
    اما الهجمة علي السوريين فهي مبررة ولكن كان الاجدي معالجة الوجود الاجنبي الا اخلائقي بمنطقة الديم والجريف وكثير من الاحياء ام السبب انهم افارقة والسحنة السمراء هي الغالبة
    اما الاهم فهو ان تادبوا كل من تتجرأبمخالطة اجنبي وتعنيفها اذا دعي الامر وتوجيه العتاب واللوم المباشر حتي

  10. اعادة صياغة الشعب السوداني من اهداف الاسلامويين المعلنة واما الاهداف الغير معلنة هو تشتيت ماتبقي من السودانيين الاصليين وتوطين سوريين و صينيين ومصريين ويمانية واررييين واحباش وشادييين واكملوا من عندكم الباقي
    اما الهجمة علي السوريين فهي مبررة ولكن كان الاجدي معالجة الوجود الاجنبي الا اخلائقي بمنطقة الديم والجريف وكثير من الاحياء ام السبب انهم افارقة والسحنة السمراء هي الغالبة
    اما الاهم فهو ان تادبوا كل من تتجرأبمخالطة اجنبي وتعنيفها اذا دعي الامر وتوجيه العتاب واللوم المباشر حتي

  11. اعادة صياغة الشعب السوداني من اهداف الاسلامويين المعلنة واما الاهداف الغير معلنة هو تشتيت ماتبقي من السودانيين الاصليين وتوطين سوريين و صينيين ومصريين ويمانية واررييين واحباش وشادييين واكملوا من عندكم الباقي
    اما الهجمة علي السوريين فهي مبررة ولكن كان الاجدي معالجة الوجود الاجنبي الا اخلائقي بمنطقة الديم والجريف وكثير من الاحياء ام السبب انهم افارقة والسحنة السمراء هي الغالبة
    اما الاهم فهو ان تادبوا كل من تتجرأبمخالطة اجنبي وتعنيفها اذا دعي الامر وتوجيه العتاب واللوم المباشر حتي

  12. اعادة صياغة الشعب السوداني من اهداف الاسلامويين المعلنة واما الاهداف الغير معلنة هو تشتيت ماتبقي من السودانيين الاصليين وتوطين سوريين و صينيين ومصريين ويمانية واررييين واحباش وشادييين واكملوا من عندكم الباقي
    اما الهجمة علي السوريين فهي مبررة ولكن كان الاجدي معالجة الوجود الاجنبي الا اخلائقي بمنطقة الديم والجريف وكثير من الاحياء ام السبب انهم افارقة والسحنة السمراء هي الغالبة
    اما الاهم فهو ان تادبوا كل من تتجرأبمخالطة اجنبي وتعنيفها اذا دعي الامر وتوجيه العتاب واللوم المباشر حتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..