المره كان فأس .. وترامب الذى اضاع قضيتنا!

المره كان فأس .. وترامب الذى اضاع قضيتنا!
? المثل السائد بحسب ثقافتنا الذكورية.
? “المره كان فاس ما بتشق الراس”.
? وهذه القاضية الأمريكية الفيدرالية ? آن دونللى- “إمرأة” وهى التى “شقت الرأس”.
? وهى التى وقفت “كالصخرة” فى وجه الرئيس الأمريكى الجديد المندفع “ترامب”.
? وتصدت بقرار قضائى مضاد.
? للقرار غير المدروس الذى اصدره بمنع دخول مواطنى 7 دول “إسلامية” من ضمنها السودان الى الأراضى الأمريكية.
? يبطل مفعوله ويمكن كل من حمل تأشيرة دخول أو إقامة فى أمريكا.
? خاصة العالقين فى المطارات الأمريكية من الدخول.
? تلك القاضية يا سادة وبحسب “شريعتنا” الإسلامية السائدة حتى اليوم ومنذ 1500 سنة.
? التى لا ترفض “سبى” النساء .. ولا ترفض “الرق” وإستعباد البشر .. ولا ترفض “إبادة” الاسرى.
? والبعض لا زال يردد “أنها صالحة لكل مكان وزمان”!!
? تلك القاضية “الإنسان”.
? فقط لأنها “أنثى”، أذا وقفت شاهدة امام محكمة من محاكمنا، لابد لها من شاهدة أخرى تعضد شهادتها.
? لأنها إمرأة “ناقصة عقل ودين” وخوفا من أن تنسى فتذكرها رفيقتها الثانية!!
? بينما “المراسلة” الأمى الذى يأتيها بالشاى والقهوة، تعتمد شهادته لوحده فى مقابلها لأنه “رجل”!!
? هذا أمر يحدث فى بلادنا وتقره الدساتير والقوانين فى زمن الكمبيوتر و”الإنترنت” والفيس بوك والواتساب!
? تلك الوسائل التى جعلت “المرأة” الإنسان فى غير حاجه لتنشيط ذاكرتها أو لإمراة أخرى تذكرها، لكى تدلى بشهادة.
? بل تستخرج الواقعة بتفاصيلها وصورها من ذاكرة جهازها.
? وبضغطة من صباعها المطلى “بالمناكير”.
? للاسف اضاع السيد / ترامب “قضيتنا” ومنذ بداية عهده، كما اضاعها سلفه “أوباما” فى آخر ايامه.
? والقوى الديمقراطية المستنيرة فى المنطقة التى نعيش فيها وخاصة فى “السودان”.
? يقع على عاتقها واجب كبير لابد أن تقوم به قبل فوات الأوان.
? عليها أن تعترف وأن تبين الحقائق.
? لا أن تتعامل مع هذا الأمر على طريقة السذج والبسطاء وركوب الموجة و”النفاق الإجتماعى” آفة مجتمعاتنا الحقيقية.
? لابد أن نعترف بوجود إرهابيين بيننا “كمسلمين”.
? ومن يعتنقون أفكارا متطرفة تحرض على الإرهاب كفكر “الإخوان المسلمين”.
? وهذا أمر لا تخلو منه حتى دول العالم الأول وفى مقدمتها “بريطانيا”.
? فالشباب من الجنسين الذين التحقوا “بداعش” على سبيل المثال.
? نعم اصلهم سودانى.
? لكنهم يحملون الجنسيات البريطانية ويدرسون فى جامعة تابعة لأحد كوادر “الإخوان المسلمين” فى نظام “الإنقاذ”.
? وعدد كبير منهم اباءهم ينتمون للتنظيم “الإخوانى” الذى يحكم السودان.
? بل من بينهم مسئولين ونافذين.
? والسبب فى ذلك أن بريطانيا ظلت لفترة طويلة وربما حتى اليوم ، ترعى “كوادر” الإخوان المسلمين وتوفر لهم المأوى .
? ثم تبعتها “أمريكا” فى ذلك.
? ومن يريد التأكد من ذلك عليه مراجعة كشوفات “اللاجئين” الذين تم توطينهم خلال الخمس سنوات الأخيره خاصة من الدول العربية والإسلامية.
? سوف يكتشف بينهم عدد مقدر من المنتمين للأفكار “الإسلاموية” على نحو عام.
? فلماذا حدث ذلك وهل دون قصد؟
? ساذج من يظن ذلك.
? للأسف تفتح لهم الأبواب فى العالم الغربى “لإستخدامهم” فى الوقت المناسب.
? ضد شعوبهم وبلدانهم لتدميرها وتخريبها وأن تستمر فى صراع وحروبات أهلية.
? كالتى يعيش فيها السودان ومنذ 27 سنة .. بل من قبل ذلك.
? لهذا فتصنيف الإرهاب وتحميله على شعب أو بلد بحاله فيه ظلم كبير.
? ومن يرغب فى معرفة حامل بذرة “الإرهاب” داخل جيناته ويمنعه من دخول بلده، فذلك أمر فى منتهى السهولة لكنهم لا يريدون!!!
? لقد بدأ “ترامب” .. بداية خاطئة بتصنيفه للإرهاب فى شكل “شعب” أو “بلد”.
? على سبيل المثال فالشعب السودانى معروف بأنه من أكثر شعوب العالم ميلا للسلام وكراهية للعنف.
? لكن “النظام” الحاكم إرهابى “بإمتياز” وهو الذى أدخل شعبه، فى الحروبات الطاحنة طويلة الأمد، مستخدما السلاح ” الدينى” و”العرقى”.
? ولا زال يتبنى “المليشيات” ويمدها بالمال والسلاح بل يترك فى يدها الثروة القومية “كالذهب”!!
? لقد مارس “النظام” الإخوانى فى السودان الإرهاب ودعمه ولا زال يفعل.
? فلماذا يتحمل الشعب السودانى المسئولية والوزر.
? بينما المبعوث الأمريكى “للسودان وجنوب السودان” وحتى الأمس القريب، قبل أن يترك مهمته.
? كان يقف الى جانب “النظام” الإرهابى مؤيدا مواقفه ومقترحاته، غير المعقولة؟
? التى لا يمكن أن تؤدى الى تحقيق سلام.
? قرار “ترامب” الخاطئ، للأسف جعل الإرهابى وغير الإرهابى من “المسلمين” فى كفة واحدة.
? يجدان التعاطف والمؤازرة بنفس القدر.
? لذلك فالمستنيرين فى المنطقة كلها وخاصة فى “السودان”، عليهم أن يعترفوا وأن يطالبوا.
? أن يعترفوا .. بأن غالبية دولنا تحكمها إنظمة فاسدة وظالمة وظلامية.
? بذلك تساعد فى توفر بيئة حاضنة للتطرف وللإرهاب.
? ولابد من مراجعة الدساتير والقوانين السائدة، بحيث تتوافق بنودها بين إحترام “المعتقدات” مع عدم تتدخلها فى السياسة.
? وبين إحترام حقوق الإنسان.
? وأن تعمل لترسيخ مفهوم دولة “المواطنة” .
? وتبنى الديمقراطية كوسيلة للحكم “بالتعريف” المتعارف عليه.
? فدساتيرنا وقوانينا تميز بين المواطن المسلم وغير المسلم .. وبين الرجل والمرأة.
? وبين دور العبادة للمسلم ولغير المسلم.
? وتسمح بزواج “القواصر”.
? وتكره “الديمقراطية” وتكفرها.
? ولا تعرف شيئا إسمه “التبادل السلمى” للسلطة.
? وتستخدم العديد من الحيل لإطالة فترة حكم الحاكم “المسلم”.
? وفى العديد من الدول لا يتخلى ذلك الحاكم عن الحكم الا بوفاته.
? علينا أن نعترف وأن نؤيد “ترامب” فى إيجاد طريقة لمكافحة ومحاربة الأرهاب الدينى.
? بالتضييق على الإنظمة والتنظيمات التى تتبنى ذلك الفكر الإرهابى مثل جماعة “الإخوان المسلمين” والجماعات الأخرى المشابهة لهم.
? وأن تضاف حرية “الإعلام” الى الحريات الأخرى المنصوص عليها دوليا.
? فمن الظلم أن يسيطر “نظام” من خلال “تنظيم” إرهابى متطرف على جميع الوسائل الإعلامية فى السودان لمدة 27 سنة.
? مع أن تمويل تلك الوسائل الإعلامية يتم عبر دافع الضرائب السودانى المقيم داخل بلده أو المغترب.
? والإعلام إذا استخدم على نحو أيجابى، هو أهم سلاح لهزيمة الإرهاب والتطرف.

? من الظلم تصنيف الإرهاب بناءا على الشعوب.

? فى وقت تكون فية “الإنظمة” الحاكمة هى الإرهابية وهى التى تمارس ذلك الإرهاب على شعبها وعلى الآخرين.
? وأبو تريكه إخوانى ولا يستحق التعاطف ومن يدافع عنه إما “جاهل” “إخوانى” مثله.
? وكفى!!!

تاج السر حسين – [email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يا اخ السر انت اصبحت زي ناس الترابي واحد وتشرب معهم من مشكاة واحدة وكان من الافضل لك الإنضمام معهم بإفكارك وتأثرك بهم وتأثرك السريع بقرار محكمة امريكية بغض النظر عن جنس القاضي ولو عرضت هذه القضية امام اي قاضي في اي محكمة امريكية لأصدر نفس القرار ولم تصدرها لأنها امراة شجاعة او لانه رجل شجاع بناء على معطيات القضية والقانون الامريكي القائم على العدل والشفافية..

    وانت بسرعة جداً ولم ترى من النظام القضائي الامريكي كله الا هذه المرأة ثم اخذت سريعا بالغمز والطعن واللمز في قواعدنا الأصولية وهي لا علاقة لها بالموضوع من قريب ولا من بعيد وصدق من قال (ما اسر احداً سريرة في نفسه الا اظهرها الله في قسمات وجهه وفلتات لسانه)

    وأنصحك لوجه الله الابتعاد قدر الامكان من الدخول في نطاق الأية الكريمة (إنا كفيناك المستهزين) فالكافي هو الله عز وجل.. فلا تكن كأصحابنا الذين يتحدثون باسم الدين وينقضون عراه عروة عروة بافعاله واحاديثهم .. وعليك التوقف وقل الله ورسوله اعلم.

  2. الله يهديك وينوير عقلك من هذه الدرك السحيق الذي انزلقت اليه فالاسلام دين صالح لاى زمان ومكان واذا اردت الاستدلال من ذلك عليك بالخوض فى تفاصيله التى غابت عليك او تجاهلتها عمدا من نفسك …هدانا الله واياك الى الحق فالحق احق ان يتبع .

  3. الان تبين لي جهل سر التاج وبدا ينشر أفكاره التكفيرية واساله لماذا تتناول جانبا من الاسلام. وتتجاهل الجوانب الآخري وقد كرم الاسلام المرأة أرجو منك عدم الخلط بين السياسة والدين وما دمت تجهل ذلك خليك في الهلال

  4. الان تبين لي جهل سر التاج وبدا ينشر أفكاره التكفيرية واساله لماذا تتناول جانبا من الاسلام. وتتجاهل الجوانب الآخري وقد كرم الاسلام المرأة أرجو منك عدم الخلط بين السياسة والدين وما دمت تجهل ذلك خليك في الهلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..