العارضة العالمية السودانية أليك ويك : كنت لاجئة والشهرة منحتني صوتاً

ألقت العارضة العالمية أليك ويك كلمة لدى إطلاق مبادرة «علم طفلاً» ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، الذي عقد في الدوحة بين 13 و15 الشهر الجاري، بعد فيلم قصير عن وضع الأطفال اللاجئين وانقطاعهم عن التعليم، تحدثت ويك التي تمثل المفوضية العليا للاجئين في كلمتها، عن معاناتها كطفلة لاجئة هربت مع عائلتها من النزاع الدائر في السودان، وكيف أصرت على إكمال تعليمها في ظروف قاسية لتصل إلى ما وصلت إليه. وهنا نص الكلمة:

< مرحباً، اسمي أليك ويك. منذ زمن ليس ببعيد، كنتُ من بين هؤلاء الأولاد. أودّ بداية أن أتوجّه إليكم بالشكر الجزيل. وأنا سعيدة لوجودي هنا بهدف المساعدة على إطلاق هذه المبادرة العالمية الجديدة، التي ستقوم على شراكة مع منظمات مثل «مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» التي أمثّلها اليوم. تأتي المفوضية في مقدّمة المنظمات من حيث التعاطي مع النزاعات الأكثر إلحاحاً حول العالم. وحين تنقلب حياة الأولاد رأساً على عقب، تتدخّل المفوضية لمساعدة ملايين الأولاد على الحصول على تعليم ابتدائي عالي النوعيّة. وبفضل الدعم الذي قدّمته الشيخة موزة لهذه المبادرة الجديدة، ستتمكّن «مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» من مساعدة مئات الآلاف من الأولاد في 12 بلداً أساسياً في جميع أنحاء العالم، علماً أنّ جنوب السودان، مسقط رأسي، هو من بين هذه الدول. حين كنتُ فتاة صغيرة، أُرغمتُ على الرحيل عن قريتي بسبب الحرب الأهلية. وحصل إطلاق نار على مدى ثلاثة أيام قبل أن نرحل. شتّتت الحرب عائلتي. فتدهورت صحة والدي الذي وافته المنيّة، رحمه الله. وعلى غرار الأولاد الذين يعيشون في ظلّ نزاع اليوم، اضطررت إلى أن أكبر بسرعة وأرحل عن القرية التي أحببت. غير أنني كنتُ محظوظة. فقد كان والدي يعمل في مجال التربية وكانت لديه قناعة راسخة بضرورة التعليم للصبيان، كما للفتيات. ولولا العلم الذي تلقيته، لما كنتُ حقّقت نجاحاً واحداً. إلا أنّني نجحت بدلاً من ذلك في خوض مسيرة مهنية طويلة كعارضة أزياء. والأهم أن عالم الأزياء أعطاني صوتاً مسموعاً. وستساعد الشراكة بين «مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» ومبادرة «علّم طفلاً» الأولاد الأبرياء الذين أُرغموا مثلي تماماً على الرحيل عن بلدهم على إيجاد منبر لسماع صوتهم. هذا الصيف، عدتُ إلى جنوب السودان مع مفوضية اللاجئين بمناسبة الذكرى الأولى لإعلان الاستقلال. وفرحتُ برؤية بلدي الذي كان أسير حرب دامت عقوداً، وقد ملأني أمل كبير. ولكن مع أنني شعرتُ بالأمل، سمعتُ قصصاً محزنة للغاية. وعلى سبيل المثال، يزيد احتمال موت فتاة عند الولادة بثلاث مرات من احتمال وصولها إلى الصف الثامن. يحتاج اللاجئون إلى دعم المجتمع الدولي كي يشعروا بالأمل خلال هذه الفترة المريعة في حياتهم. عاد آلاف اللاجئين السابقين إلى مسقط رأسهم في جنوب السودان ليبدأوا حياتهم من جديد. وسمعتُ مراراً الرئيس يقول لشخص عائد إلى قريته إنّ التعليم هو الأمل من أجل مستقبل جنوب السودان. واليوم، يبدو أنّ نصف سكان البلد هم دون سن الثامنة عشرة. حين كنتُ في بلدي، تحدّثتُ مع شبّان عن أحلامهم. وقدّموا مسرحية حول حياتهم كلاجئين. إنها حياة صعبة بالنسبة إلى شبّان أبرياء. ولا يمكننا أبداً التقليل من شأن سخاء الداعمين. أشكركم لأنكم تعـهدتم بذلـك في هذا الـوقـت المهم ولأنكم تعملون مع منظـمة التزمتُ بتـوفـير الـدعـم لهؤلاء. دار الحياة

تعليق واحد

  1. عارضة عالمية سودانية عمرنا ما شفنا لينا لاعب كرة عالمي باحث وعالم عالمي المهم الشعب والحكومة يشوفوا الفارغة وين ويتصدروا ليها ويا امة ضحكت من جهلها الامم

  2. فغلا متعلمة انا قابلتهابالدوحه وتحدثت إليها في متفهمه ونشطه وتحب السودان ويكفي انها تمثل الهامش بالنسبة لعرض الازياء هذا قناعة شخصيه

  3. زي الفمر والله أحلى من القمر تحقيق النجاح ليس له عنوان ولا مواصفات والوصول للعالمية ليس بالأمر السهل فالتحية لك يا بنت الأبنوس.

  4. اذا قام كل متعلم ومثقف سودانى بمثل هذه المبادرة التى قامت بها السودانية اليك [ اشعل شمعة بدلا من ان تلعن الظلام ] لكنا فتنا الفلسطينيين التى لا توجد فيها امية بالرغم من الحروب والحصار في حين قدرت التقارير العربية بان الامية في السودان تقدر بنسبة كبيرة وخاصة في صفوف البنات …لا يغرنكم عربات المدارس التى تجوب شوارع الخرطوم طولا وعرضا هؤلاء اطفال الذين نهبوا ثروات السودان ويدرسون ابنائهم في مدارس البعثاث الاجنبية وغدا كلهم سيلتحقون الى بريطانيا وكندا وامريكا للدراسة في جامعاتها اي في بلاد [ الكفار ] لسان حال آبائهم الكيزان اما السواد الاعظم من اولاد وبنات السودان تمتلئ بهم الغابات والجبال حيث يقومون بالحرث او الرعي او يختبئون في الكهوف خوفا من الدانات وازيز رصاصات الحروب المفتعلة … بالتعليم سنمحوا تلك العقد التى لازمتنا طويلا ..فهيا بنا نشعلوا الشموع بدلا من ان نقرعوا طبول الحرب فالذين ضربو طبول الحرب اصابهم الاورام الخبيثة من جراء دعوات المظلومين والمحرومين من التمدرس …فهل دعوة المظلوم بينه وبين الله حجاب ,,,والله منظمة الايسيسكو اذا كانت صادقة في رسالتها لمنحتك انت يا اليك الدرع بدلا من عمر البشير الذى تبنى سياسة التضليل بدلا من التنوير والتعليم …فسيري يا اليك في طريق هذه المبادرة الطيبة وعقبال المليون شمعة ..

  5. الجمل ما بشوف عوجة راكبتو ..خلونا من الوهم شوف حالكم التعيس ديل ناس انفصلوا لهم وماعليهم لهم فقط وضمير تقديره هم..يا من هو وهم..

  6. اخوتي في الله تحيه طيبه

    السودانيون بغض النظر عن اعراقهم و انتمائهم لا يرضون التبرج والعري والان السودان معظمه من المسلمين اخوتي ..
    بالله عليكم لا تدخلونا في هذه المستنقعات التي لا نعرفها من عادات وانفتاحات الغرب ..

    . قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/

  7. اها الجنوبيين لديهم شي عالمي وبحضورها في المحافل الدولية تتشرف وتعرف دولة جنوب السودان بها ،،اها يا السودانيين يا وهم عندكم شنو عالمي ،، غير المركز الثالث في العالم من حيث الدول الاكثر فساداً ،،، ليلكم تبحثوا عن افلام الجنس في الانترنت وفي النهار تهليل تكبير ،،، اختشو

  8. هذه جنوبيه وليست سودانيه وامثال هذه تشوه صوره السودان الحقيقيه وهذه خيبه وعار ان تنسب الي السودان فانسبوها للجنبيون الذين يتباهون باجساد نسائهم

  9. وبفضل الدعم الذي قدّمته الشيخة موزة لهذه المبادرة الجديدة، ستتمكّن «مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» من مساعدة مئات الآلاف من الأولاد في 12 بلداً أساسياً في جميع أنحاء العالم، علماً أنّ جنوب السودان، مسقط رأسي، هو من بين هذه الدول.
    التفت بعض الأخوة للصورة وتفحصوها جيداً بعيون تتجه الي أماكن مختارة علماً بأن أهل الجنوب الي الآن معظمهم بطبيعتهم متعريين تماماً ولا غرابة في ذلك ؟؟؟ لقد نسيوا الموضوع الإنساني الأساسي التي تدعو له هذه الفتاة المتحدثة اللبقة ذات الشهرة العالمية في مجال عرض الأزياء ؟؟؟ لقد سبق أن سمعتها تتحدث في لقاء تلفزيوني بالبي بي سي (تلفزيون لندن ) وكانت في منتهي الذكاء واللباقة وتفيض وطنية وأنسانية حيث تبزل مجهوداً كبيراً وتصرف بسخاء لمساعدة المشردين في بلدها المنكوب فالتحية لها؟؟؟ المثل يقول البيته من زجاج لا يحدف بالطوب ؟؟؟ لنقارنها ونتأمل أفعال حكامنا الذين يدعون الإسلام الذي أمر بالرفق بالحيوان حتي ؟؟؟ ماذا فعلوا لأطفالنا المشردين ؟؟؟ لقد تركوهم للجوع والمرض والبرد القارس والشمس اللأفحة وللذئاب البشرية لتفعل بهم ما تريد ؟؟؟ لنري ماذا يفعلون بالرجال والنساء في بيوت الأشباح ؟؟؟ انهم يعذبونهم ببشاعة ويغتصبونهم ؟؟؟أين آدمية وإنسانية حكامنا ؟؟؟ والذين يتبرؤن من التعري الغير فاضح لهذه الفتاة ما رأيهم في ما تفعله شريفات شمالنا في دبي والسعودية ومصر ؟؟ وما رأيهم في أطفال المايقوما ؟؟؟إن وطنية وإنسانية هذه الفتاة التي تستقل شهرتها ومكانتها العالمية لتجوب العالم وتتعاون مع المنظمات العالمية لإنقاذ أطفال بلدها لهي أشرف من لصوصنا الذين أنشأوا بيوت الأشباح لتعذيب وإغتصاب رجالنا وفتياتنا المعارضات لنظامهم الفاسد وجبان قاتلهم الله ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..