الشاعرة سمية جميل : لست مادية لأني تربية (حبوبات)

حوار: فاطمة خوجلي
صاحبة كلمات جزلة وملكة تعبيرية عالية تنم عن مخزون لغوي متسم برؤية عميقة ونفس طويل لذلك كانت الشاعرة الشابة سمية جميل من الاصوات الشعرية التي تعامل معها عدد من الفنانين الشباب، التقت بها (السوداني) ودردشت معها في عدد من المواضيع فماذا قالت ….؟
في البداية تقول سمية “بداياتي كانت مبكرة في كتابة الشعر وكنت أشارك في المشاركات المدرسية وفي الجمعيات الادبية ووالدي له الرحمة كان يساعدني وكان يكتب لي الشعر لاشارك به في المحافل المدرسية ويدربني على كيفية الاداء. وفي بداياتي كتبت نصا بعنوان الرحيل وحينها لقيت صدى جميلاً من الاهل بالرغم من اني كنت أكتب بـ(الدس) وما في زول عارفني وبعدما اكتشفت اسرتي اني أكتب الشعر فشجعتني ووقفت بجانبي.
أفضل العامية
وأضافت أنها تكتب بالفصحى والعامية ولكنها تفضل العامية لأنها أقرب إلى أذن المتلقي السوداني … وأن الصوت النسائي له تأثيره الأكبر لتميزه بالصدق في المفردة وانها معجبة بالأستاذة روضة الحاج وكذلك نضال الحاج وأضافت أن سعاد الصباح امرأة مدهشة.
ديوان شعر
وعن مشاريعها المستقبلية تقول إن لديها ديوانا تحت الطباعة يتكون من 25 نصا بعنوان (أنا حقتك) … و(سي دي) يتكون من 20 نصا ويحوي كذلك مفاجئة ستفصح عنها في التدشين.
وعن الفنانين الذين تعاملت معهم تقول “خالد الصحافة وحرم النور ومنار صديق وإنصاف فتحي ومحي الدين أركويت، وقمت بتلحين عدد من قصائدي وتعاملت في التلحين مع اساتذة لهم خبرة طويلة مثل الماحي سليمان ودكتور الدرديري.
الساحة الفنية بخير
وعن رؤيتها المستقبلية تقول إنها تريد إيصال صوتها على مستوى الولايات والعربي والعالمي وعن رأيها في الساحة الفنية تقول: إن الساحة مليئة بالأصوات الشابة ولكنها تستحوذ عليها الاجيال السابقة وأنهم بحاجة إلى فرصة لتبرز إبداعاتهم وانا موجودة في الساحة منذ 2005 م أي أن عمري الفني سبع سنوات وبالرغم من ذلك لم احظَ بإعلام كاف مثل الذي حظي به من جاء بعدي و كتبت خلال هذه الفترة للوطن والطفل والأم والحبيبة.
لست مادية
هنالك اتهام لك انك تكتبين من اجل المادة وتلاحقين الفنانين لحقك المادي بين الفينة والاخرى وعن ذلك الاتهام تقول : لست مادية ولم أتقاضَ أجرا من أي شخص سوى المتفق عليه من قبل الشركة المنتجة للكاسيت… ولست (جريئة) كما يتهمني البعض فثمة فرق بين الوضوح والجرأة… وليس من اللباقة بتر الإحساس وانا لم اخرج من الثوب السوداني وقريبة جداَ من الموروثات بحكم تربيتي المحلية (تربية حبوبات)… ليس لدي أعمال خاصة حبيسة الأدراج فما اكتبه ملك للعامة… واضافت “امارس النقد الذاتي واتقبل نقد الزملاء واتجنب النقد الذي يحمل في طياته الحقد والحسد”.
السوداني



الواحد يعنى كان رفعلو حجر بيلقى تحتو شاعر
السودان بلد المليون شاعر .
وكل واحدة تجى وتقول تربية حبوبات .
حليلك ياودبشير ، وعمنا محمد سعيد .