زعيم القاعدة يدعو المصريين إلى الثورة من جديد لإسقاط الحكم القائم ومقاومة التطبيع مع إسرائيل.

واشنطن – دعا زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري المصريين الى الثورة من جديد من اجل فرض الشريعة كما دعا المسلمين الى خطف غربيين، كما ذكر موقع سايت الاميركي لمراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية.
وحمل الظواهري في شريط وضع على مواقع اسلامية وترجمه موقع سايت، ايضا على الرئيس باراك اوباما الذي وصفه “بالكذاب” وطلب منه الاعتراف بالهزيمة في العراق وافغانستان وشمال افريقيا.
وبعدما انتقد الحكومة المصرية الجديدة التي يقودها رئيس قدم من جماعة الاخوان المسلمين، معتبرا انها “فاسدة”، قال الظواهري ان المعركة في مصر تدور بين اقلية علمانية والمسلمين الذين يريدون فرض الشريعة.
واضاف زعيم تنظيم القاعدة ان المصريين يريدون رؤية حكومتهم محررة من التأثير الاميركي وكذلك انتصارا فلسطينيا على اسرائيل.
وقال ان “المعركة لم تنته ولكنها بدأت”، داعيا “جميع الناس الشرفاء في مصر” الى “القيام بحملة شعبية من اجل انجاز الثورة التي اجهضت”.
واضاف ان “ثورة مصر يجب ان تستمر ويجب ان يضحي المسلمون حتى الحصول على ما يرغبون وحتى انتزاع كرامة وشرف مصر من الايادي الفاسدة”.
من جهة اخرى، اكد الظواهري ان تحرير الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في الولايات المتحدة لدوره في الهجوم على مركز التجارة العالمي في 1993 والمعتقلين في سجن غوانتانامو “واجب الزامي على كل مسلم”.
وقال “ادعو المسلمين الى اسر مواطنين من الدول التي تشن حروبا ضد المسلمين”.
واضاف ان “اسرانا او الشيخ عمر عبد الرحمن لن يتم تحريرهم الا بالقوة لانها اللغة الوحيدة التي يفهمونها”.
وفي هذا الاطار اشار الظواهري الى وارن وينستين الذي يعمل في الوكالة الاميركية لمساعدات التنمية وخطف في لاهور (باكستان) في آب/اغسطس 2011.
ووصف الظواهري اوباما بانه “كذاب محترف”.
وقال ان “على اوباما الاعتراف بانه هو وحلفاؤه يقفون في صف الهزيمة وان اسامة بن لادن رحمه الله وبقية المجاهدين والامة الاسلامية في صف النصر شاء من شاء وابى من ابى”.
وفي شريط ثان مدته 58 دقيقة ترجمه ولخصه موقع سايت ايضا، دعا الظواهري المصريين الى المشاركة في احتجاجات “ضد السفارة الاسرائيلية وضد التطبيع وعملية السلام مع اسرائيل وضد الاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين وضد اي تنازل او استسلام لها وضد كل حصار لغزة”.
وطرح على الرئيس محمد مرسي الذي اعتبره بانه رئيس بلا سلطة، اسئلة محددة بما في ذلك عن مواقفه حول “الجهاد لتحرير فلسطين” وحكم الشريعة في مصر ومشاركة مصر في الحرب الاميركية “على الارهاب”.
ميدل ايست أونلاين



انت زي المرفعين من الجبل لي جبل من الحفرة لي حفرة المشكلة شنو مع الفئران؟
خليك فى جحرك أحسن ليك.
انت لو راجل ودائر تخش الجنه كما تزعمون انسل بره يا وارث أموال بن لادن يا بياع الحشيش والأفيون. يا بتاع الكل يا فل
انا كنت فى امريكا الشمالية(كندا ) فى العام1983 1984 وزرت امريكا والله على ما اقول شهيد كانت الدعوة الاسلامية والمراكز الاسلامية تنتشر انتشار النار فى الهشيم وكان الواحد يفتخر امام هؤلاء القوم انه مسلم بل ويدعوهم الى دينه ويشرح لهم ما هو الاسلام وان الاسلام لا ينكر سيدنا عيسى عليه السلام بل يعتبره من انبياء الله(وليس هو الله او ابن الله) حتى ان احد الكنديين المسلمين عندما دعوناه الى مدينتنا فى كندا ليلقى محاضرات لاهله المسيحيين عن الاسلام وما هو وان سيدنا عيسى هو رسول للاسلام قال لنا ان الاسلام سيغزوا العالم انشاء الله من امريكا الشمالية فى يوم من الايام الى ان جاءت القاعدة(الجاهل عدو نفسه) وافسدت الدعوة الاسلامية افسادا ما كان اعداء الاسلام يستطيعوا ان يعملوا مثل ذلك والآن الاسلام والمسلمين صار المواطن الغربى ينظر اليهم كقتلة وارهابيين وكل ذلك بفضل هذه الحركة الغبية الجاهلة(يمكن تكون عميلة) الاسمها القاعدة اقعدها الله فى نار جهنم انشاء الله!!!!!لانها قتلت من المسلمين اكثر مما قتل اعداء الاسلام!!!!!
في تقديري لشخصي ..جماعات التطرف والتشدد الاسلاموي وخاصة (طالبان والقاعدة والسلفيين الجهادويين مثل السروريين وبوكو حرام أخطر على الاسلام والمسلمين وأوطان المسلمين من أي شيء آخر في العالم حالياً .. وهم كذلك خطر حقيقي يتهدد العالم المعاصر تماما كالفيروسات الفتاكة والامراض الخطيرة وهم أخطر على البشرية المعاصرة من التلوثات البيئية وثقب الأوزون والاحتباس الحراري .. في الحقيقة هذه الجماعات تعكس (الاحتباس الفكري) في المجتمعات المسلمة !!
انها افة العصر هذه الحركة والتى كانت خصما على الاسلام فهى حركة متطرفة جاهلة اضرت باسلام اكثر ممانفعته