ثلاثة كيلو ذهب ليوم الزينة

خبر صغير في جريدة السوداني يؤكد ان منزل والي النيل الابيض السابق يوسف الشنبلي تعرض للسرقة حيث سحبت منه ثلاثة كيلو جرامات من الذهب الخالص وليس من الذهب الصيني المقلد .. ففي بيوت الغلابة والكادحين لا تجد سوى 3 رغيفات وكيس ملح .. فكيف لمسئول ولائي في واحدة من افقر دول العالم ان يحتفظ بهذا القدر الهائل من المال في البيت .. وياليته كان مالا نقديا بل ذهبا مشغولا ليوم الزينة .. علما ان هذا المسئول كانت له مناكفات مع المراجع العام للنيل الابيض كالتي حدثت بين (ماكسيم دي ونتر) و(جاك فافيل) ..
السيرة الذاتية للوالي السابق ضحلة جدا من حيث الرفاهية المالية .. فقد عمل معلما للغة العربية متشبثا بالطباشيرة وطابور الصباح.. ثم قفز بالدانة الى المجلس التشريعي حيث خطا اولى خطواته تحت ظلال المكيف البارد الرطب والقاعات الفارهة الناعمة والمقاعد الوثيرة اللدنة.. وبعدها هرول فصار وزيرا للحكم المحلي واخيرا انطلق عدوا فاستحال واليا على النيل الابيض .. سادتي اذا جمعتم ما جناه الوالي السابق من رواتب وحوافز واوفرتايم طيلة مسيرته المجيدة والظافرة منذ تخرجه من جامعة امدرمان الاسلامية الى وظيفته العليا كوالي ولاية لن تبلغ نصف كيلو ذهب اذن من اين له باقي ذهب يوم الزينة ؟.. هل هذه السيرة الذاتية المتواضعة من حيث الارث المالي تجعل منه احد الاثرياء المرموقين مثل (ماكسيم دي ونتر) الوارد في (رواية ربيكا) ؟ ام انه كان وارثا ولا نعلم عن الارث شيئا؟..
وهذا الحدث بالطبع يعيد الينا فيلم (حقول العملات الاجنبية ) الفيلم المدهش لطويل العمر قطبي المهدي فيلم الموسم وقتها وعدد من العملات الصعبة التى يضعها في بيته المبارك والتى تلغفتها ايادي اللصوص وتكرر ذات السيناريو مع محافظ بنك السودان صابر محمد الحسن ليتابع الشعب – المهمل والمرمي على قارعة النسيان من قبل حكامه الميامين – مسلسل (في بيتنا دولارات) الذي تفوق عدد مشاهديه على عدد مشاهدي مسلسل الخواجة عبد القادر ..
هنا ايها السادة يجب ان نرفع القبعات احتراما وتوقيرا لهؤلاء اللصوص ونكيل لهم الثناء والمدح اضعافا مضاعفة .. فهم الذين تسللوا خفية على جنح الظلام الى البيوت التى تظللها غيوم السر .. من اجل الاستحواذ علي اموال اغنياء الغفلة عنوة واقتدارا .. هذه الخطوة الجبارة هي التى جعلت عامة الشعب المدحور يعرفون مقدار الثراء الفاحش والنعيم الفردوسي الذي يعيشه الشنبلي وقطبي المهدي وافراد السلالة الحاكمة بالغصب .. ايها السادة من الواجب ان نمنح هولاء اللصوص الاوسمة والانواط والنياشين رغم انهم اخطأوا بتسلل بيوت الغير وبمد ايديهم لمال لا يملكون له سبيلا .. لكنهم كشفوا لنا عن سريرة كنا نغفلها .. الم يخطيء الطيار الالماني ماتياس روست عندما تسلل ديار الاتحاد السوفيتي .. وهبط بطائرته الصغيرة في ميدان الكرملين .. و كانت النتيجة ان اعتق السوفيت الشاب الالماني المغامر وخلو سبيله لانه اهدي لهم خدمة جليلة وهي الكشف عن اكبر ثغرة في شاشات الرادار ..
ونحن موعودون بسرقات اخري لنعرف حجم ثراء كل من عبد الرحيم محمد حسين والمتعافي وغيرهم من فطاحلة الانقاذ .. وسيكون الشعب المنهار معنويا والمغلوب ماليا اكثر سعادة لسرقة منزل صاحب الرفعة والمقام السامي (نافع) ليعرف كم يخبيء هذا الغول من العملات الاجنبية والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام ..
ايها السادة .. الملاحظ في الذهب المسروق هو من الذهب المشغول وليس من الذهب الخام .. اي الذي تستخدمه اسرة الشنبلي للزينة .. اي ان بند الذهب فقط عند هذه الاسرة النبيلة يساوي مليارات الجنيهات واذا حاولنا حساب بقية بنود الزينة كلها عند ذات الاسرة من كريمات وعطور وملابس وثياب واحذية وشنط فحدث ولا حرج .. واذا جنحنا ناحية اليمين لنعرف مقدار ثروة الشنبلي ذاتها من عقارات ومزارع ونقود مخزنة في البنوك ونقود موضوعة في البيوت ومتاجر وانعام .. فهذه معادلة تحتاج الى محاسب ضليع .. واعتراف صريح من الوالي السابق ذاته ..
رجال الانقاذ لا يتعلمون الدرس من سرقات اللصوص السابقة والمتكررة .. ويصرون وضع الغالي والنفيس في البيت لا في البنك كما جرت العادة .. علما انه ذات الوالي الذي سبق ان قذفته احدي المعلمات بحذاءها .. السؤال المهم بعد سرقة الذهب المكدس في بيته هل يستحق الضرب بالجزمة للمرة الثانية ام لا ؟ ..
[email][email protected][/email]




سارق
نعم يستحق الضرب بالجزمة القديمة (وبالحته الفيها مسامير نقلتى)لانه حرامى وسارق ودى ماعيزه فهلوه وفى عرفنا الحرامى مستباح يتعمل فيه كل حاجة(فى حد جاب سيرة شطه)
احيي المعلمة التي قذفته بالجزمة.
يستحق ذلك مع عقوبات أخر يصعب التصريح بها علانية
و انا يهذه المناسبة و من هذا المنبر أدعو كل اخواني الدهابة – الباحثين عن الذهب – في الصحاري و الجبال و الذين يواجهون ما يواجهون. ان يمموا شطر الكيزان و بيوتهم و من والاهم من وزراء و مسئولين كبار غير مسئولين. ملحوظة:اموالهم لا تذهب الى البنوك لأنهم يعرفون مصدرها
سارق
نعم يستحق الضرب بالجزمة القديمة (وبالحته الفيها مسامير نقلتى)لانه حرامى وسارق ودى ماعيزه فهلوه وفى عرفنا الحرامى مستباح يتعمل فيه كل حاجة(فى حد جاب سيرة شطه)
احيي المعلمة التي قذفته بالجزمة.
يستحق ذلك مع عقوبات أخر يصعب التصريح بها علانية
و انا يهذه المناسبة و من هذا المنبر أدعو كل اخواني الدهابة – الباحثين عن الذهب – في الصحاري و الجبال و الذين يواجهون ما يواجهون. ان يمموا شطر الكيزان و بيوتهم و من والاهم من وزراء و مسئولين كبار غير مسئولين. ملحوظة:اموالهم لا تذهب الى البنوك لأنهم يعرفون مصدرها