حينما يصبح العدو الأول هو الأخ ورفيق السلاح!

? والسلاح ليس وحده كما يظن البعض”بندقية”!
? فكم من قلم كان أمضى من “الكلاش”.
? حينما يصبح العدو الأول، هو الأخ والصديق ورفيق سلاح الأمس.
? وأن اصدق عنه كلما تلوكه ألسنة الخونة و”المغرضين” الذين باعوا قضية الوطن بثمن بخس وبدريهمات معدودة.
? ثم لا أكتفى بذلك اضيف من عندى وخيالى ما يصدق أو لا يصدق.
? عندها يكون باطن الأرض قد اصبح أفضل من ظاهرها.
? ويصبح الصمت والإعتدال جريمة وخيانة وطنية عظمى.
? والذى ضاق صدره من النضال ومن المقاومة والمعارضة.
? فلا سبيل أمامه الا أحضان النظام المجرم القاتل.
? خبرونى عن معارض أو مقاوم واحد “سابق” تخلى عن حزبه أو حركته، قبل “الإنفصال” أو بعده.
? فوجدناه قد “ربط” الطريق لقادة النظام أو مارس معارضة ومقاومة أشرس من الأول.
? لا داع أن نعددهم ونفضحهم ونذكر اسمائهم واحدا واحدا.
? جميعهم إرتموا فى حضن “النظام” الدافئ لعدة ايام، فإما أن لفظهم بعد ذلك أو اصبحوا ضمن زمرته وحارقى أبخرته طائعين وصاغرين.
? هذا النظام لا يرحب بالشرفاء.
? ولذلك إما أن تكون أرزقيا ومأجورا أو أن تعود من حيث أتيت .. بعد أن تحرق مراكبك وتصبح العودة مستحيلة.
? صدرت فتوى قبل يومين من إحدى الفصائل الظلامية التى يرضى عنها النظام ويتعهدها برعايته وصمته.
? تتحدث عن أن المسلم “المديون” ? المعسر – أى الذى عجز عن سداد دين عليه وتوفى.
? لا يصلى عليه ولا يدفن فى مدافن المسلمين!!
? لا حول ولا قوة الا بالله.
? هذه فتوى تصدر فى القرن الحادى والعشرين وفى دولة عضو فى الأمم المتحدة وفى الإتحاد الأفريقى والجامعة العربية، موقعة على العديد من المواثيق والعهود.
? فماذا تتوقعون من هذه الدولة إذا لبيتم شروط مثل هذا النظام “الحاكم” فيها اليوم.
? وقبلتم بسلاما منقوصا كما يريد؟
? ومن بينكم مسلمين “صادقين” لا يتاجرون بدينهم ومعكم غير مسلمين وغير كتابيين بل غير متدينين؟
? “ويا هو ده السودان”.
? ماذا تتوقعون من مثل هذا النظام الذى خرج من بين صفوفه وجامعاته عددا ضخم من “الدواعش”.
? نتيجة للترويج للفكر المتطرف.
? وجلبوا “العار” للشعب السودانى كله واصبح مصنفا كشعب إرهابى يحرم عليه الدخول لبلاد تزخر بالعلم والعلماء؟
? ليس مستغرب عندى التزييف والتزوير من قبل هذا النظام فهما عندهم حلال مباح.
? لكن ما أقسى وأن يزور “مناضل” و”مقاوم”.
? لكى ينتصر على أخيه وصديقه السابق ورفيق سلاحه.
? أن يزور البيانات ويزيف إرادة المواطنين الصابرة والصامدة فى كآفة جهات السودان.
? التى لم تطالب أحد كائنا من كان بأن يجلب لها راحتها ولقمة عيشها وكساؤها ودؤاها عن طريق الذلة والخنوع والخضوع.
? فلو كان السودانى “الأصيل” يرضى الذلة لما مات “بهنس” من الجوع والبرد.
? هم وحدهم .. أؤلئك الصابرون الصالمدون، اصحاب الكلمة.
? وهم وحدهم الذين يقررون العيش كرماء أم إذلاء وحقراء، غير متساويين مع باقى المواطنين فى الجهات الأخرى.
? ما أروع العبارات التى تستخدم فيها اللغة “العربية” حمالة الأوجه وبلاغتها ومحسناتها اللفظية.
? التى تتحدث عن الغذاء والدواء والإحتياجات الإنسانية.
? لكى تبدو “المطامح” الشخصية مشروعة ومقبولة و”مبلوعة”.
? ومن قال أن النضال والمعارضة والمقاومة ترتبط بمدى زمنى، طال أم قصر.
? ومن قال أن تعذيب المواطنين والضغط عليهم بالإحتياجات الإنسانية وإضعاف الأحزاب والحركات وشق صفوفها، يعنى أن النظام قويا ومنتصرا .. وأنه لن يسقط؟
? فالعديد من شعوب العالم بقيت تحت الإستعمار والقهر والإحتلال والأنظمة الإستبدادية لمئات السنين، ثم أخذت حريتها وعاشت عزيزة مكرمة فى وطنها.
? وبقيت سيرة الشهداء والأبطال هى الأنشودة والمغنى.
? لقد اباد النازى “هتلر” 40 مليونا من البشر واستخدم الاف الجواسيس، فاين “هتلر” الآن واين نظامه؟؟
? لا لن أبيع دماء الشهداء فى كآفة جهات السودان رخيصة مهما كان الثمن.
? لا لن اسقط قلما حمل مثله وسطر كلمات أروع مما اسطر شاعر الشعب “الشريف” محجوب شريف.
? خبرهم يا حسين .. خبرهم متى تركك أبيك وقبل كم من السنوات لآخر مرة.
? خبرهم يا حسين .. هل دخل عليك ذات عيد وفى يده حلوى أو قميص جديد منذ أن ولدت؟
? خبرهم قبل كم سنة أرسل لك مصاريفا؟
? يكفيك يا بنى فخرا أن ابيك عاش شريفا وسوف يموت شريفا .. وسوف لن يبيع قضية شعب يستحق التضحية من أجل أن تعيش مرفها.
? التوقيع .. جلابى من المركز.
? يعمل حيا أو ميتا من أجل “سودان جديد”.
? يتساوى فيها جميع أهل السودان.
? وينعم فيه بالسلام جميع أبناء السودان.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. للاسف تستعجل الكتابة يا تاج السر دون متابعة الموضوع
    فقد اقرت هيئة علماء المسلمين عدم الفتوي التي صدرت

  2. للاسف تستعجل الكتابة يا تاج السر دون متابعة الموضوع
    فقد اقرت هيئة علماء المسلمين عدم الفتوي التي صدرت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..