أخبار السودان

عرمان: “الرباعية” تدرك أن “الوطني المحلول” والحركة الإسلامية يشكّلان العائق الأكبر أمام الحلول

قال رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري والقيادي في تحالف “صمود”، ياسر عرمان، إن تأجيل اجتماع “الرباعية” يشكّل فرصة وفائدة للوصول إلى عملية سلام، وعملية سياسية محكمة وناجحة توجّه ضغطها نحو قوى الحرب وتقيّد حركتها.

وأضاف عرمان أن من المفيد للرباعية وشركائها أن يحظى السودانيون بثقة في عمليتي السلام والسياسة، وأن يصطفوا معها بانسجام في مواجهة قوى الحرب.

وتابع: “الرباعية” تدرك أن حزب المؤتمر الوطني “المحلول” والحركة الإسلامية يشكّلان العائق الأكبر أمام الحلول والاستقرار، داخلياً وخارجياً، كما أن لهما صلات بقضايا الإرهاب”.

‫4 تعليقات

  1. (( الرباعية” تدرك أن حزب المؤتمر الوطني “المحلول” والحركة الإسلامية يشكّلان العائق الأكبر أمام الحلول والاستقرار، داخلياً وخارجياً، كما أن لهما صلات بقضايا الإرهاب”. )) شماعة فارغة الامور على الارض وفي الواقع داخل السودان غاية في التعقيد والسبب الرئيسي يرجع لما صنعه مجرمي الدعم الصريع خلال العامين المنصرمين من قتل ونهب وتخريب وانتهاك للحرمات وتدمير ممنهج لكل شيء جل هذا كان ضد الابرياء العزل لم يكن ضد الجيش والقوات المتحالفة معه . والنتيجة انه خلق عداء سافر له ولكل متعاطف معه مما جعل التفكير في وجود حل يشمل هذه القوات المجرمة المسمى دعم صريع امر غير مقبول لدى اطياف واسعة تمثل غالبية السودانيين الموجودين حاليا بالداخل
    الخلاصة الخلاصة وخلاصة الخلاصة توجد لدى حوالي 80% او اكثر من السودانيين حساسية مفرطة في مجرد التفكير في وجود حل للمشكلة يشمل هذا الدعم الصريع هذه هي المعضلة ( فهم هذه الحيثية مهم ) . اذن على العقلاء في صمود قحت تأسيس والمجتمع الدولي من وراء هولاء التخلي عن هولاء المجرمين لمواجهة مصيرهم المحتوم اما القتل او التخلي عن فكرة الانتماء لهذه القوات كما فعل كثير منهم بخلع الزي العسكري والاندماج في المجتمع ( هذا لمن لمن تثبت ضده جرائم واضحة في حق المدنيين )
    الحديث عن حل بوجود الدعم السريع كجزء من الحل مضيعة للوقت وان تم اي حل شكلي فهو تخدير فقط سوف تعود الحرب بعد توقفها طالما ظل هذه الاسم موجود حتى الحركات التي ظنت انها المستفيدة من القضاء على الدعم الصريع سوف تنتهي بنهايته ان شاء الله . هذه الحرب يجب ان تكون فاصل حاسم بين من يريد ان يمارس العمل السياسي بشرف ومهنية العمل السياسي جانب والتجارة بايجار البنادق بدعاوى تهميش ومظلومية مدعاه جانب يجب ان ينتهي للابد
    الكيزان فصيل يجب محاكمته على انشاء هذه القوات المجرمة وعلى جرائم وقعت في فترة حكم البشير لكن الواقع المعقد والماثل في السودان الان اكبر بكثير من موضوع كيزان وقحاطه وكلام ساذج من هذا القبيل

      1. ومن الذى يحارب الدعم السريع فى خندق واحد مع الجيش اليس الاسلامين؟ ومن الذى ا.صبح الجناح السياسى للجنجويد اليس عملاء الامارات؟ كل جرائم الدعم السريع فى السودان عامه وفى دارفور خاصه مذابح المساليت على يد جنجويد محمد بن زايد لم يتم ادانتها من الجناح السياسى للجنجويد (صمود) اليوم البراؤن وهم اسلامين فى خندق واحد مع المشتركه فى كردفان . وايها المدعو دكتور هشام انت تعلم جيدا فى زمن البشير الذى صنع الدعم لايستطيع حميرتى ان يتحرك بدون امر تحرك ولايستطيع ان يزور دوله خارجيه نعم الاسلامين صنعوا الدعم السريع ولكن الذين احتضنوا الدعم هم كلاب الامارات واحزاب العماله الجزريه اليساريه. فى لندن احد ديناصورات الحزب الشيوعى السودانى قال مثل كلامك هذا وتم الاستهزاء به والسخريه به من شباب دارفور. مورال فوق مشتركه فوق رغم انف كلاب المخابرات من امثال ياسر عرمان وحمدوك اتحداك يادكتور هشام ان يخاطب المدعو حمدوك سودانين فى المهجر نخبه وعامه. سلطان المساليت خاطب سودانين فى هولندا يوم السبت وشرح لهم جرائم الجنجويد وجناحهم السياسى ( صمود) فى دارفور.

  2. والله العظيم لو فى عائق واحد فهو انت وتلامذته ناس خالد سلك وجعفر حسن وبقية القحاته وتقدم وصمود وتأسيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..