متأثرو سد سيتيت يتحركون لإنتزاع حقوقهم

عبدالهادي محمود كسلا
إستجابة لدعوة أطلقها عدد كبير من شباب ودالحليو إجتمع أكثر من 2500مواطن ومواطنة بميدان ودالحليو مساء الخميس 8نوفمبر 2012م بعد أن واجه الشباب رفض شديد من معتمد محلية ودالحليو عجيل العوض الذي تماطل وتآمر في ليلة ظلماء لهضم حقوق متأثري السد بمحليته إلا أن الشباب أجبروه على الموافقة مما لم يكن خيار أمامه سوى أن يوافق .
إستمع الحضور لتنوير حول القضية ذات الأكثر ضبابية في تأريخ السدود بالبلاد حيث تنعدم المعلومة وتنحصر بين المعتمد و والي ولاية كسلا وعمدة ودالحليو وبعض الشخصيات المصلحية وتناول الشباب بالمنصة مجموعة من التجارب منها قضايا حلفا ومروي والمناصير والروصيرص ودال وكجبار وغيرها وقد خرج الجميع بتوصيات تحملها الشباب لأجل إنتزاع حقوق المتأثرين من الجهات ذات الإختصاص ومن المتوقع أن يتم تصعيد القضية إذا رفضت الجهات المسئولة الإستجابة لمطالب المتأثرين وحقوقهم وستكون كل الخيارات مفتوحة أمامهم في حالة التعنت وأبدوا إستعدادهم الكامل للتضحية بكل ما يملكون لأجل أن يعيشوا بكرامة وعدالة وأن يأخذوا كامل التعويضات دون نقصان.
وقد تحدث باللقاء عدد من الأعيان والمواطنين عبروا عن سعادتهم بتحرك أبناءهم الشباب بعد أن دخل خطر السد عليهم وبدأت تفوح بعض روائح الهضم والتآمر من البعض بقيادة والي الولاية ومعتمد المحلية وبعض الشخصيات بودالحليو على حساب المتضررين ويأتي هنا السؤال ؟
هل سنشهد بشرق السودان ميلاد إعتصام سلمي شبيه بإعتصام المناصير أم أن الحكومة ستستجيب لمطالب المتأثرين قبل الدخول في مثل هذه الخطوة أو خطوات أكثر تأثيراً ؟
ويأتي سؤال آخر كيف ستتعامل الحكومة مع إعتصام متأثري السد ؟ وهل سيكون بذات التعامل الذي تعاملت به في إعتصام المناصير أم أن المنطقة ليست هي المنطقة والشعب ليس هو الشعب ؟




بكل تاكيد المنطقة ليست هي المنطقة والشعب لبس هو الشعب والايام بيننا
كنت اشم الرائحه الفجه منذ زمن وكنت قد كتبت مقالابصحيفه سودانايل عن تعويضات السد وقد تناولت تعويضات الصوفى البشير ولكن لم يلتفت احد لقولى وهاكم المقال :
الصوفى البشير قريه وادعه ترقد على الضفه الغربيه لنهر عطبره واقرب
المدن اليها كل من الشواك والقضارف .تتكون من خليط من قبائل اهلنا
الجعليين يسكنها ما يقارب الالف وخمسمائه نسمه لها تاريخ حافل بالنضال
منذ هجره المك نمر الى المتمه الحبشيه … فقد اثر القوم العوده الى
السودان واختاروا هذه الرقعه لوفره المياه مما يوفر لهم حياه كريمه
ولسبب استراتيجى عسكرى للدفاع عن انفسهم .. وقد كانت الزراعه هى الحرفه
الاساسيه لاهل الصوفى البشر . وكانت خلاوى القران الكريم ومسيد الصوفى
الذى كان له الدور الكبر فى ترابط القبائل االمختلفه . فهو دار العلم
ودار المشوره واتخاذ القرارات المتعلقه بالمنطقه حتى زيجات الزواج كانت
تتم دون مشوره للفتى او الفتاه يصدر القرار فيجد الفتى نفسه عريسا وايضا
الفتاه حيث انه لاخيار لهم طالما كان هذا قرار الكبار . وقد رايت عمده
الصوفى الذى ناطح الانجليز المرحوم حسن عبد الله بخيت فقد كان رجلا قويا
وفارسا مغوار لا يشق له غبار فقد كان فى تحدى دائم للمفتش الانجليزى
وتروى عن ذلك قصص كثيره ومثيره .
واسم الصوفى البشر كما ذكر المرحوم الدكتور عون الشريف قاسم
فى موسوعته القبائل والانساب فى السودان الجزء الثالث ص 1349 يقول بان
الصوفى البشير نسبه الى الشيخ عبد القادر البشير المكابرابى عامل المهديه
الذى ارسله الخليف عبد الله التعايشى بعد اشاعه بلغته بان الجعليين
بالمنطقه ينون التمرد . وقد حضر البشير اميرا على المنطقه واستطاع فرض
سلطانه بل بادر الى تغيير اسم المنطقه حيث كان اسمها الصوفى المكى نسبه
للشيخ المكى حمد المجذوب ابن الشيخ المجذوب بالدامر . وقد زرت الصوفى
البشير بحكم خئولتهم لى وزرت مقبره الصوفى المكى حيث ان اسم المقبره لا
يزال باسم الصوفى المكى . وقد زرت قبر المرحوم المكى وترحمت عليه كما زرت
قبر البشير فى نفس المقبره . وقد وجدت بقبر الصوفى المكى النحاس الخاص به
ودانات حجريه فى حجم كره القدم . وعلمت من بعض المقربين بان المقبره كانت
تحتوى على بعض الحراب والسيوف الا اننى فشلت فى الوصول اليها . كما سألت
عن اثاره من المخطوطات خاصه المصاحف او المكاتبات التى كانت تتم فيما
بينه واهل الدامر الا اننى علمت بان النيران الموسميه التى تجتاح القريه
فى بعض الاحيان لم تترك اثرا لا ى مخطوط واحسب اننى قد طرحت عليهم حفظ
النحاس والدانات الصخريه بالمتحف القومى حفاظا عليها ولا ادرى هل تم ذلك
ام لا ؟.
والصوفى البشير كما اشرت بانها مجموعه من قبائل الجعليين من
الجباراب والمكابراب والشعديناب وكلهم اهل كرم فياض لا تحده حدود واحسب
انهم يحملون للصوفى البشير طعم خاص جدا حيث انهم يرتبطون بارض الصوفى
رباط قوى جدا ولا شك فى ذلك حيث ان اراضى الصوفى البشير قد وفرت لهم
الغذاء الاساسى من الذره واللبن . والخضر التى تزرع على جروف العطبراوى .
ولهم من القيم والاخلاق الاسلاميه ما يعود بك الى عهد الرساله المحمديه .
وكان اتخاذ الدوله قرارها بأنشاء سد سيتيت ولا شك بان فكره السد
كانت فكره قديمه تم تفعيلها فى الاونه الاخيره بموجب قرارات سياسيه
وسياديه من اجل مصلحه عامه . ويبدو ان وحده السدود قد شرعت الان فى وضع
اساسات السد ( سد سيتيت ) ولا شك ان السد سوف يحقق الكثير من المصالح
لاهل المنطقه وللسودان قاطبه ولكن ما نود الوقوف فيه ان اهل الصوفى
مثلهم مثل اهل امرى فى شمال السودان لابد من تعويضهم التعويض المجزى ولا
بد من تشييد قرى نموذجيه حديثه تتوفر بها الخدمات الاساسيه كما رأينا ذلك
فى التعويضات عند قيام سد مروى ويجب ان تنقل القرى النموذجيه من سابقه
مروى الى اهل الصوفى البشير الذين عانو كثيرا من الاهمال والتهميش فهم
ساده الزراعه المطريه فى المنطقه امتدت زراعتهم لتمتد الى ود الحليو
واللقدى والفشقه وسمسم والقرقف فكانوا اهل العطاء للسودان يقومون بزراعه
السمسم والذره الرفيعه . ومنتجات زراعيه اخرى يقضون ما يقارب الثمانيه
اشهر فى الخلاء تاركين صغارهم بالصوفى البشير من اجل توفير لقمه شريفه
والدفع بالاقتصاد الوطنى واقل ما يمكن ان تقدمه لهم الدوله هو قيام قرى
نموذجيه ثابته بكل خدماتها من مياه صالحه للشرب وكهرباء وتشييه المدارس
والمراكز الشبابيه والمساجد والمراكز الصحيه ومركز للشرطه توفيرا للامن .
ونامل ان لا تتكر الحماداب او الشريك فى الصوفى البشير , ومع وضع
اساسات السد ينبغى ان توضع اساسات القرى النموذجيه على ان تختار الدوله
او المواطنيين عن طريق لجانهم للموقع او المواقع المقترحه لقيام هذه
القرى .
واخشى ان يتم تشييد السد وتفيض الماء لتغرق اهلى بالصوفى البشير وعندها
سوف يكون الامر لا انسانى ومأساه الحماداب لا زالت تؤرق قلبى كثيرا .
وعلى وحده السدود ان تعامل اهل الصوفى مثل اهل امرى فهولاء بشر ايضا
وسودانيين لا يستطيع احد ان يطعن فى ذلك . وعلى وحده السدود ان تبدأ منذ
الان فى دفع الاستحقاقات بل اطالب بترحيل رفات الصوفى المكى وترحيل رفات
الصوفى البشير الى الموقع الجديد اسوه بترحيل رفات الشيخ ابراهيم الى
حلفا الجديده وعثمان دقنه الى سواكن .لانهم جزء من تاريخ السودان .
وحده السدود عليها الانتباه وعليها الوفاء بالعهود وفقا لاستراجيه
الدوله فى رفع الظلم وتحقيق العداله .
عبد الله احمد خير السيد
المحامى /كسلا
واللة ماعندهم حقوق لو انا مسئول الغي المشروع خليكم في فقركم وجوعكم مافي حد فيهم عندو حاجة مسجلة باسم ابوة دة كلام مايحصل الا في السودان الناس من خارج الوطن تساعد بس يساعدوك في دفن ابوك تدس المحافير وعمركم ماحتكونو زي المناصير والشمال عموما لان الحس الوطني يختلف والفهم يختلف ياعالم فوقو نحن في القرن ال 21 والمصالح التي تحكم وانتو تجرو وراء الوهم وتسمعو كلام المتفلتين والحاقدين وغيرهم
الخبر دا مهم جدا جدا لانو يهم مصالج عدد كبير من المواطنيين المتضررين ولكن داير ليهو صياغه خبريه