مقالات وآراء

عبد الله علي إبراهيم الأكاديمي المغمور والمتهافت

طيلة ما يقارب العقد من أنتشار الصحافة الألكترونية، كصافة حرة وشفافة ومتاحة لجميع الكتاب والمثقفين وأصحاب الرأي (صحيفة الراكوابة كمثال)، مقارنة مع صحافة الخرطوم “الصفراء” فاقعة اللون، وهي بالضرورة أي صحافة الخرطوم والميديا الإعلامية عموماً ظلت منذ تأسيسها وما زالت صحافة أنتقائية، أحادية الرأي والتوجه، لم ألحظ لـ عبد الله علي إبراهم طرح فكرة أو رؤية سياسية، إجتماعية أو أقتصادية لفت أنظار القراء أو حتى المثقفين والأكاديمين من شاكلته بالأثارة والتعقيب والبحث والتمحيص، ما عدا تلك المقالات واللقاءات التلفزونية المشحونة بالتلفيق والمحملة بالمضامين العنصرية الفجة كوصفه للكاتب والمؤرخ السياسي الدكتور/ عشاري أحمد محمود بالأكاديمي الآبق، كنوع من الحنق والغضب وكردة فعل على القراء والأكاديمين على تجاهه ككاتب ومنظر راتب على سطح الصحافة ووسائل الإعلام…

صحافة الخرطوم “الصفراء” ظلت وما زالت رافضة في أغلب الأحيان للرأي الآخر المغاير أو المشاتر كما يطلقون عليه آساطينها وهي متاحة بالضرورةوبصورة حصرية لمنسوبي قبائل الأقلية الحاكمة في بلادنا منذ الأول من يناير 1956م، والتي يعتبر عبد الله علي إبراهيم واحدًا من الذين يتفيئون ظلالها ويحظون فيها بظهور طاغي غير خاضع لمعايير الكفاءة وجودة المنتج والمطروح من افكار ورؤى…

فمجرد حمل عبد الله علي إبراهيم للقب الأكاديمي “دكتور”، مقرونة بشراهته في التلفيق ونقض الحركات السياسية والعسكرية المسلحة المناهضة لسياسات الحكام من منسوبي أقليته الحاكمة في بلادنا، كانت كافية لجعل من عبد الله علي ضيف ثقيل ونجم سياسي ركيك وممل حد الثمالة، مفروضا على القراء والمستمعين والمشاهدين على صدر كل صحفة وعلى كل موجة أثير وعلى كل شاشة من شاشات إعلام الأقلية الموجه.

غير أن ظهور الصحافة الألكترونية الحرة، ذات الأنتشار الطاغي والتي أتاحت مجال واسع لأفكار ورؤى المثقفين والأكاديمين الحقيقين، أصحاب الفكر والرؤى الواضحة والمشرحة للواقع السياسي، الأجتماعي والأقتصادي بصورة تتماشى وتتماهى مع الواقع، أصاب عبد الله علي إبراهيم وأمثاله من المثقفين الطحالب والفطريات في مقتل وعرت أفكارهم وكتاباتهم المتماهيةوالسوقية المكتنزة بالتلفيق والأكاذيب والمشحونة بلغة التحقير والعنصرية المبطنة اتجاه الآخر المخلتف، مما دفعه لوصف زميل له بالآبق..

عبد الله علي إبراهيم يعاني مرارات الغيرة والتجاهل الأكاديمي، فلا تثقلوا عليه…

أحمد البقاري
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الماضي فى كتابات عبدالله على إبراهيم حقيقة .
    تأبينه للشيخ الترابي اعتراف للتسامح وقول الحق . الغى كلمة عصماء عدد
    ماثر الشيخ الترابي هو النقيض له فى لقاءات جمعته به .
    الرجل عبدالله على إبراهيم ماركسي غير متزمد . مؤمن لعقيدته الإسلامي ودنا الرجل ان يعلنها

  2. عبد الله في تحوله من اليسار الى عروبى اسلاموى واصل رحلة السقوط الى الأسفل وسوف لن يقف الى يرثوا كما حل الحترب على الزير في المزيرة السودانية…نهاية مؤسفة ..انظر الخاتم ودكتور حيدر إبراهيم على تركوا الحزب الشيوعى لكنهم لم يتركوا جانب الانحياز الى الضعفاء الى ان انتقل الخاتم الى الرفيق الأعلى وربنا يدى دكتور حيدر العافية..عبد الله فارق جانب الشعب فراق الطريفى لجملو

  3. يا راجل ما هذا الهراء؟ كيف تجرؤ علي قول هذا و أنت لم تبارح محطة الجلابفوبيا… يا راجل كيف تهون من أمر من ألفوا و حاضروا في أشهر الجامعات وانت لم تبارح زريبة الجلابا والاقلية النيلية … يا راجل اختشي

  4. نعم ياأخ أحمد لقد قلتها بنفسك(عبد الله علي إبراهيم يعاني مرارات الغيرة والتجاهل الأكاديمي، فلا تثقلوا عليه…) هذه حقيقة وربما أدركها كثير من أبناء شعبنا والذين يميزون الخبيث من الطيب. الرجل انتهي منذ أن سلم ناصيته لكوادر الانقاذ
    (عادل الباز والناعم حسين خوجلي ..)والنظام استطاع أن يشتريه بثمنٍ بخس عندما أطلق عليه كوادر من الصف الثالث أو الرابع في تنظيمهم وترفع عن التعامل معه
    صحفيي النظام وسدنته من أمثال امين وغيرهم…كما نتفق معك انه لم يضف شيئاً ولم يقدم ما يتسق مع مؤهلاته لأنه قبض الثمن واصبح يكتب في غير المفيد وتغافل عن اهم الموضوعات المحلية والاقليمية والعالمية التي تؤثر مباشرةً أو بصورة غير مباشرة علي الوضع السياسي والاقتصادي علي مايجري الآن وهو بعيد كل البعد عن قضايا بلادنا
    ولاتتوقع منه رأي او فكر يسهم في ما يدور من قضايا …..خيه للفارغة….

  5. قرأت المقال على الفيسبوك وكان عنوانه احلي وأكثر بلاغة: عبد الله علي إبراهيم الأكاديمي المغمور والمثقف المتهافت. يبدو كلمة مثقف سقطت سهوا من الكاتب وتداركها في نسخة الفيسبوك.
    عموما مواقف عبد الله علي إبراهيم وكتابته المطروحة لا تتناسب مع حجم مؤهلاته الأكاديمية وتاريخه السياسي وتصنفه كقلم مرتزق ومطبل، يكتب ما يطرب السلطة أو تمليه عليه إلى جانب عبد العزيز البطل وحسين خوجلي

  6. الماضي فى كتابات عبدالله على إبراهيم حقيقة .
    تأبينه للشيخ الترابي اعتراف للتسامح وقول الحق . الغى كلمة عصماء عدد
    ماثر الشيخ الترابي هو النقيض له فى لقاءات جمعته به .
    الرجل عبدالله على إبراهيم ماركسي غير متزمد . مؤمن لعقيدته الإسلامي ودنا الرجل ان يعلنها

  7. عبد الله في تحوله من اليسار الى عروبى اسلاموى واصل رحلة السقوط الى الأسفل وسوف لن يقف الى يرثوا كما حل الحترب على الزير في المزيرة السودانية…نهاية مؤسفة ..انظر الخاتم ودكتور حيدر إبراهيم على تركوا الحزب الشيوعى لكنهم لم يتركوا جانب الانحياز الى الضعفاء الى ان انتقل الخاتم الى الرفيق الأعلى وربنا يدى دكتور حيدر العافية..عبد الله فارق جانب الشعب فراق الطريفى لجملو

  8. يا راجل ما هذا الهراء؟ كيف تجرؤ علي قول هذا و أنت لم تبارح محطة الجلابفوبيا… يا راجل كيف تهون من أمر من ألفوا و حاضروا في أشهر الجامعات وانت لم تبارح زريبة الجلابا والاقلية النيلية … يا راجل اختشي

  9. نعم ياأخ أحمد لقد قلتها بنفسك(عبد الله علي إبراهيم يعاني مرارات الغيرة والتجاهل الأكاديمي، فلا تثقلوا عليه…) هذه حقيقة وربما أدركها كثير من أبناء شعبنا والذين يميزون الخبيث من الطيب. الرجل انتهي منذ أن سلم ناصيته لكوادر الانقاذ
    (عادل الباز والناعم حسين خوجلي ..)والنظام استطاع أن يشتريه بثمنٍ بخس عندما أطلق عليه كوادر من الصف الثالث أو الرابع في تنظيمهم وترفع عن التعامل معه
    صحفيي النظام وسدنته من أمثال امين وغيرهم…كما نتفق معك انه لم يضف شيئاً ولم يقدم ما يتسق مع مؤهلاته لأنه قبض الثمن واصبح يكتب في غير المفيد وتغافل عن اهم الموضوعات المحلية والاقليمية والعالمية التي تؤثر مباشرةً أو بصورة غير مباشرة علي الوضع السياسي والاقتصادي علي مايجري الآن وهو بعيد كل البعد عن قضايا بلادنا
    ولاتتوقع منه رأي او فكر يسهم في ما يدور من قضايا …..خيه للفارغة….

  10. قرأت المقال على الفيسبوك وكان عنوانه احلي وأكثر بلاغة: عبد الله علي إبراهيم الأكاديمي المغمور والمثقف المتهافت. يبدو كلمة مثقف سقطت سهوا من الكاتب وتداركها في نسخة الفيسبوك.
    عموما مواقف عبد الله علي إبراهيم وكتابته المطروحة لا تتناسب مع حجم مؤهلاته الأكاديمية وتاريخه السياسي وتصنفه كقلم مرتزق ومطبل، يكتب ما يطرب السلطة أو تمليه عليه إلى جانب عبد العزيز البطل وحسين خوجلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..