أخبار السودان

قيادي بالمؤتمر الوطني: الحكومة حررت كل السلع واكتفت بدعم سلعتين فقط

دافع محافظ بنك السودان الاسبق محمد خير الزبير، عن البرنامج الاقتصادي واعتبره السبيل للاستقرار الاقتصادي ، واشار الي ان الحكومة حررت كل من الغاز والسكر البنزين واكتفت بدعم سلعتين فقط القمح والجازولين، ورهن استقرار سعر الصرف بالتعويم الكامل للجنيه رغم اثاره السالبة علي المعيشة وحركة التنمية
واعلن الزبير لدي مخاطبته ندوة ” اثار رفع الحظر الاقتصادي عن السودان” التي اقامتها لجنة الشئون الاقتصادية بالبرلمان، ان مديونية الولايات المتحدة الامريكية علي السودان، تتجاوز المليار و80 مليون دولار منذ عام 1958 الي 1990م اغلبها تعاون سلعي وغذائي ،هذا بخلاف استحقاقات مالية تتعلق بالمساعدات العسكرية والاغاثة وقدر الاموال المحجوزة في المصارف الامركية مابين ـ20- 30 مليون دولار، تعود ملكيتها للخطوط الجوية السودانية، وبنك الخرطوم ومشروع الجزيرة
وحدد 3 مطلوبات علي الحكومة القيام بها للاستفادة القصوي من القرار الامريكي تتخلص في تهيئة المناخ المناسب للاستثمار لمقابلة الهجمة الاستثمارية المتوقعة ، الاستقرار الامني والسياسي الذي يحتم ايقاف الحرب في المنطقتين ودارفور واضاف “مافي بلد فيها حرب الناس بستثمروا فيها” بجانب تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بما يحقق التوافق على الدستور الدائم للبلاد ،وشدد علي ضرورة الاستقرار الاقتصادي وتابع “مافي مستثمر بجي وكل يوم سعر صرفك وتضخمك زايد” وطالب الزبير البرلمان باحكام السيطرة على الجهاز التنفيذي ومساءلته.
بينما اعتبر وزير الدولة الاسبق بوزارة المالية عز الدين ابراهيم ان السودان لايزال مهددا بعودة الحظر الاقتصادي اذا لم يتقدم في المسارات الـ8، وقال : ان وجود السودان ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب ،هو اساس البلاء ، لان الحكومة لن تتمكن من الاستفادة من خدمات صندوق النقد والبنك الدوليين وتابع محذرا “اسمع كلام الببكيك وما تسمع كلام البضحكك”.

تعليق واحد

  1. يهجمك الضغط ومعاه سكرى قال الهجمة الاستثمارية هو انت لديك بلد فيها مقومات استثمار ياحمار لابنية تحتية لاطاقة وقوانين كلها سرقة وهمبتة ورئيسك جارى يشحذ بالخليج ورجع اباطه والنجم وذل وبتعهد للكويتيين بحماية فلوس استثماراتهم بدون خجل ولااستحاء وهو واخوانه فلوس البلد مودينها ماليزيا والامارات يعنى حرامى وعينه قوية بشحذ بالكويت وقطر والسعودية والامارات كوشت على سرقته بحبس المأمون الذى يدير سرقته هو واخوته

  2. المشكلة الإقتصادية التي تعيشها البلاد ما هي إلا عبارة عن عرض لمرض سياسي خطير وهو الدكتاتورية البغيضة والأصرار على البقاء في الحكم وعبادة الكرسي ومحاربة ومقاتلة أهل السودان أجمعين في سبيل أن يبقى نفر أو نفرين في رئاسة البلاد ، كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟؟ ما جدوى المعلاجات الأقتصادية والافكار والحديث عن امريكا تارة والعقوبات الأقتصادية تارة أخرى ، والان رجعنا الى نغمة وضع السودان في قائمة الارهاب ، نعم كل هذه علل تشوه جسد الاقتصادولكن ماهي الاسباب الحقيقية لهذا الوضع المخزي هل وهو الشعب السوداني ؟ يتحدث الخبراء والمختصين في اعلام الحكومة الاصفر كل الوقت لكن لا أحد يجرؤ على ذكر الوضع السياسيي القايم على أجساد المواطنيين وبمتص دمائهم ليل ونهار وهو سبب البلاء لماذا لا يُربط ازمة الأقتصاد بتغيير هذه الحكومة وحلحلت مشاكل البلاد بصورة نهائية عن طريق مؤتمر دستوري يجمع اهل السودان على قلب رجل واحد ابن وطن واحد حتى يتصالحوا مع انفسهم ويصالحهم العالم وتعيش الاجيال القادمة من ابناء الشعب السوداني في وطن محترم يرفع الراس .

  3. قروض شنو ومساعدات شنو؟ ياناس كل حكومة بتجي تلهط لهطتها وتمشي .يعني الميزانيات التي ترصد لها المليارات بتمشي وين مامعروفة؟.بس زي سافية جحا تشيل من البحروتكب في البحر.وتلك الايام نداولها بين الناس.

  4. يهجمك الضغط ومعاه سكرى قال الهجمة الاستثمارية هو انت لديك بلد فيها مقومات استثمار ياحمار لابنية تحتية لاطاقة وقوانين كلها سرقة وهمبتة ورئيسك جارى يشحذ بالخليج ورجع اباطه والنجم وذل وبتعهد للكويتيين بحماية فلوس استثماراتهم بدون خجل ولااستحاء وهو واخوانه فلوس البلد مودينها ماليزيا والامارات يعنى حرامى وعينه قوية بشحذ بالكويت وقطر والسعودية والامارات كوشت على سرقته بحبس المأمون الذى يدير سرقته هو واخوته

  5. المشكلة الإقتصادية التي تعيشها البلاد ما هي إلا عبارة عن عرض لمرض سياسي خطير وهو الدكتاتورية البغيضة والأصرار على البقاء في الحكم وعبادة الكرسي ومحاربة ومقاتلة أهل السودان أجمعين في سبيل أن يبقى نفر أو نفرين في رئاسة البلاد ، كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟؟ ما جدوى المعلاجات الأقتصادية والافكار والحديث عن امريكا تارة والعقوبات الأقتصادية تارة أخرى ، والان رجعنا الى نغمة وضع السودان في قائمة الارهاب ، نعم كل هذه علل تشوه جسد الاقتصادولكن ماهي الاسباب الحقيقية لهذا الوضع المخزي هل وهو الشعب السوداني ؟ يتحدث الخبراء والمختصين في اعلام الحكومة الاصفر كل الوقت لكن لا أحد يجرؤ على ذكر الوضع السياسيي القايم على أجساد المواطنيين وبمتص دمائهم ليل ونهار وهو سبب البلاء لماذا لا يُربط ازمة الأقتصاد بتغيير هذه الحكومة وحلحلت مشاكل البلاد بصورة نهائية عن طريق مؤتمر دستوري يجمع اهل السودان على قلب رجل واحد ابن وطن واحد حتى يتصالحوا مع انفسهم ويصالحهم العالم وتعيش الاجيال القادمة من ابناء الشعب السوداني في وطن محترم يرفع الراس .

  6. قروض شنو ومساعدات شنو؟ ياناس كل حكومة بتجي تلهط لهطتها وتمشي .يعني الميزانيات التي ترصد لها المليارات بتمشي وين مامعروفة؟.بس زي سافية جحا تشيل من البحروتكب في البحر.وتلك الايام نداولها بين الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..