السيد/ الصادق المهدى .. إقتراح “مر” ارجو أن “تبلعه” وتتفهمه!

? وأن تعمل به.
? فقد ضاقت ووصلت الحلقوم.
? والدواء والشفاء أحيانا يحصل عليهما الإنسان عن طريق “الكى” وبالدواء المر.
? وهو إقتراح مطروح للحوار وقابل للتعديل والإضافة.
? دعنى منذ البدء أن أوضح بكل الصدق.
? بأنى إختلف معك سياسيا ومن الزاوية الفكرية إلأسلامية.
? لا من ناحية مذهبية أو طائفية.
? ودعنى أحملك مسئولية أكبر مما تتحمل باقى الأحزاب وقياداتها والحال البائس الذى نحن فيه الآن.
? نحن نعترف رغم كل السلبيات فى الممارسة السياسية السودانية بعد استقلال السودان.
? الا أننا نعمنا خلال سنوات قليلة “بديمقراطية” اشبه بديمقراطية “وستمنستر”.
? بالقليل من “اليقظة” والأخلاقيات والحرص على الوطن و”كبح” الغيرة السياسية والحزبية، كان بمقدورنا أن نقدم ديمقراطية أفضل من تلك التى تمارس فى دول العالم الأول.
? وأنت تتحمل المسئولية أكثر من غيرك لعدة أسباب.
? من تلك الأسباب انك لم تقم بإلغاء “قوانين سبتمبر” سيئة السمعة.
? مع أنك وصفتها بعد انتفاضة أبريل 1985 بأنها لا تساوى قيمة الحبر الذى كتبت به.
? ومن تلك الأسباب .. أنك كنت ولا زلت تثق فى جماعة “الإخوان المسلمين” واشركتهم معك فى السلطة كحلفاء فى حكومة إئتلافية كانت بالإضافة الى امور أخرى من اسباب تذمر الجيش ، مما أدى الى تقديم قياداته بمذكرة إستغلها الإنقلابيون.
? كنت يا سيدى ولا زلت تثق فى جماعة “الإخوان المسلمين” وأنت تعلم بأنهم لا يعترفون بالديمقراطية ويعتبرونها “رجس من عمل الشيطان”.
? وهم لا يلتزمون بالعهود والمواثيق وفى الوقت الذى يتجه فيه العالم كله لحظرهم والحكم عليهم بأنهم جماعة إرهابية.
? الا إنت تحاول أن تبعد عنهم تلك “التهم” وأن تظهرهم كحملان وديعة، بينما يكفى دليلا على إرهابهم “فتاوى” الشيخ/ القرضاوى الأخيره وهم “يقدسونه”.
? والتى قال فيها “تجوز العمليات الإنتحارية وتفجير المواقع وقتل الأبرياء، إذا قررت الجماعة ذلك”!
? ومن ضمن الأخطاء التى أرتكبتها وأعتقد أنك تضررت من ذلك الخطأ أكثر من غيرك.
? هو أن تكلف السيد/ مبارك الفاضل بمنصب وزير الداخلية خلال تلك الفترة الصعبة قبل إنقلاب 30 يونيو 1989.
? وأنت بدون شك تتابع معنا مواقف السيد/ مبارك الأخيره وموقفه من “النظام”.
? وهو الذى كان بين صفوف “الجبهة الثورية” وحتى قبل مدة قليله .. وهو الموقع على “ميثاق الفجر الجديد”.
? دعك من أنه كان “أمينا للتجمع الديمقراطى” الذى تأسس بعد إنقلاب 30 يونيو 1989.
? فهل تتسق مواقفه “المفاجئة” والمدهشة هذه الأيام، مع شخصية سياسى إنقلب عليه نظام “إرهابى”؟
? لا داع للمزيد من التفاصيل سوى أن اقول لعله عائش فى دور “البلدوزر” ويظن نفسه فعلا “بلدوزر”!
? اسمح لى أن اذكرك، بأن الشهيد/ محمود محمد طه، الذى لا تتفق مع “فكره” بينما لا يفرق معك فكر “الإخوان”.
? رحل من دنيانا ذلك الشهيد مضحيا بنفسه وفدى الشعب السودانى كله و”وطنه” فى وقفة اذهلت العالم وجعلت “بعض” من الد خصومه يذكرونه فى أحاديثهم بكل تقدير وإحترام.
? وعلى العكس منه رحل الدكتور / حسن الترابى، وعلى الرغم من أنه فضح تلاميذه وعراهم وأكد جرائمهم فى تسجيلات تلفزيونية بثت بعد وفاته.
? الا أنه عمل من أجل لم شملهم وعودتهم لبعضهم البعض من خلال ما سمى “بحوار الوثبة”.
? فى حقيقة الأمر لم يهمه من ذلك “الحوار” معالجة جراح الوطن التى تسبب فيها الإسلاميون.
? ونحن نتمنى لك طولة “العمر” والصحة والعافية
? لكن كما تعلم، الموت سبيل الأولين وألاخرين.
? لذلك فإن هذا الٌإقتراح الذى اتقدم به اليك طالبا من كافة القوى السياسية أن تدعمك وتساندك فيه.
? رجيا إذا تحقق أن يكون بمثابة “الغفران” لشخصكم الكريم.
? وأن يبرأك من نصيبك فى تحمل مسئولية الأخطاء التى وقع فيه العديد من الساسة بعد الإستقلال فى حق شعبهم السودانى الأبى.
? وجميع السودانيون يعلمون بأنك وغير آخرون ، ظللتم ترددون عن رغبتكم فى أن يتحقق “تغيير” سلمى.
? لأنك ترى بأن التغيير عن طريق القوة سوف يخلف ديكتاتور وسلطة تفرض إرادتها بقوة السلاح.
? مثلما ترى أن إقتلاع هذا النظام بالقوة، سوف تنجم عنه إراقة دماء وأن تزهق العديد من الأرواح.
? وفى هذا الرأى حتى لو كان صحيحا “إشارة” لطيفة تكشف عمن يتبنى ذلك العنف فى السودان.
? خاصة إذا شعروا بخطر يهدد سلطتهم وهم بدون شك جماعة “الإخوان المسلمين” وحلفائهم.
? ومن خلال بث مثل تلك “التخويفات” وإشاعتها وسط الشعب، مع تاسيس ودعم وتبنى “للمليشيات” يضمنون بقاءهم فى السلطة.
? كما قالوا حتى يسلمونها “للمسيح”!
? لذلك دعنى اقترح عليك وسيلة سلمية لا تتسبب فى تهديد الوطن ولا تؤدى الى إراقة دماء.
? ومن يرفض الحلول والإقتراحات “السلمية” هو من يتحمل مسئولية إراقة الدماء إذا حدثت وإذا أضطر الناس للتغيير العنيف.
? وعليهم الا أن يتهربوا من تلك المسئولية مستقبلا، كما تهربوا من مسئولية “فصل” الجنوب، التى أكدها أخيرا وزير خارجية روسيا.
? إقتراحى وأنت تعلم إستحالة إجراء إنتخابات ، حرة وديمقراطية ونزيهة فى العالم الثالث يشرف عليها نظام ديكتاتورى إستلم السلطة عن طريق القوة والإنقلاب العسكرى.
? فالنتيجة لأى إنتخابات سوف تكون واضحة ومحسومة لذلك النظام كالعادة وبنسبة 99.99%.
? لذلك أتمنى أن تخرج ببيان تطالب فيه ولأسباب موضوعية بعودة “الحكم” لك لفترة مؤقتة لا تزيد عن “عامين”.
? لا تتولى بعد العامين أى سلطة.
? بإعتيارك آخر رئيس وزراء أنتخب ديمقراطيا من الشعب السودانى.
? وأن تطالب القوى السياسية السودانية والمجتمع الإقليمى والدولى والمنظمات ذات الصلة بدعمك فى هذا الطلب المشروع.
? بعد أن ثبت للعالم كله أن “النظام” الإنقلابى قد فشل فى إدارة البلاد لمدة 27 سنة.
? وعجز عن تاسيس حياة سياسية ديمقراطية راشدة.
? ومارس الهيمنة والتمكين والإحتكار الذى يجرمه القانون الإنسانى.
? وتسبب فى إرتكاب اللعديد من جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية.
? ومن بينها جرمية خيانة وطنية عظمى كشفت آخيرا بواسطة وزير خارجية روسيا.
? أكثر من ذلك فقد تفشت المحسوبية وضرب الفساد جميع أجهزة الدولة، مما ارهق السودان بديون عجز “النظام” من سدادها.
? فى وقت اصبح فيه العالم كله يهتم بقضايا النزاهة والشفافية، من أجل إسعاد الشعوب المستضعفة والبلدان الأقل تنمية.
? وأن تشكل بوصفك آخر “رئيس وزراء” منتخب حكومة إنتقالية من كفاءات حزبية كانت موجودة خلال تلك الفترة التى سبقت إنقلاب 30 يونيو 1989.
? ما عدا الحزب الذى يحكم الآن “الجبهة القومية الإسلامية”.
? لأسباب لا علاقة لها بالإقصاء.
? وأنما لأنه الحزب الذى قام بالإنقلاب عام 1989.
? وهو الذى إستحوذ على الثروة ومكن منها كوادرها إضافة الى هيمنته على السلطة وعلى كل شئ فى السودان خلال ال 27 سنة الماضية وحتى الآن.
? لذلك ومن أجل تحقيق “توازن” وتكافوء ومنافسة عادلة فى المستقبل، لابد ان يبتعد “النظام” الحاكم الآن عن السلطة خلال الفترة الإنتقالية.
? يمكن أن يتم الإتفاق على شخصيات قومية “تكنقراط” معروفين بالنزاهة والكفاءة والخبرة، تشارك فى هذه الحكومة.
? دور هذه الحكومة الإنتقالية معالجة بعض القضايا الملحة التى عجز النظام من معالجتها.
? لأسباب تتعلق بممارساته وسلوكياته خلال فترة إداراته للبلاد.
? مثل النزاعات الحدودية وأن تحل تلك النزاعات عن طريق الوسائل القانونية، بدلا من التوترات القائمة الآن والتى قد تؤدى الى إشتعال حرب لا تطيقها دول المنطقة.
? أن تراجع العلاقات القائمة الآن مع دول الجوار، وأن تبنى على التعاون والمصالح المشتركة وعلى الصداقة والندية والإحترام المتبادل.
? وأن تعد الوطن لإنتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة.
? تشارك فيها كآفة الأحزاب و”الحركات” بعد أن تضع السلاح و تتحول الى أحزاب منفردة أو مؤتلفة فى كيان واحد.
? على أن يمنع من المشاركة أى حزب أو حركة تحمل اسما أو جزء من إسم لحزب أو حركة أقدم منها..
? فما هو ملوم للجميع ، فى السودان كيفية ظهور “معظم” تلك الأحزاب والحركات “الفرعية”.
? وأنها مؤسسة عن طريق النظام الحاكم الآن من أجل الكيد السياسى ومن أجل إضعاف وتمزيق الأحزاب والحركات القائمة.
? مع الإستفادة منها بطرق شتى، حتى لو يكن فيها أكثر من ثلاثة أعضاء.
? رغم شعورنا بالمرارة لكن لا مانع أن نحتكم للشعب وأن نحمله مسئولياته وطالما سوف يتوفر جو ديمقراطى وفرص إعلامية متساوية وسقف أعلى للصرف على الإنتخابات.
? أن تشارك هذه الجماعة “الإنقلابية” بحزبها.
? ويصبح الشعب السودانى هو المسئول من عودتها مرة أخرى للسلطة أو اسقاطها.
? لكن وحتى لا يشعر أى سودانى بظلم أو بضياع حقوقه أو إهدر حق الشهداء.
? وطالما كانت “المحكمة الجنائية الدولية” تقلق منامهم وجعلتهم يضحون بجزء عزيز من الوطن وبشعب اصيل يربطنا به الدم والوجدان والتاريخ والمصير المشترك.
? وأنت فى هذا الجانب “خير” ضامن لهم لأنك صاحب العبارة “جلدنا وما بنجر فيه الشوك”.
? أن تؤسس محاكم عدالة “إنتقاليه” تتكون من قضاة سابقين أو يعملمون الآن. مشهود لهم بالنزاهة.
? للفصل فى الجرائم التى أرتكبت بعد 30 يونيو 1989 والا تستثنى أى متهم من الوقوف أمامها.
? وأن يسمح بمراقبتها إقليميا ودوليا.
? بعد الفترة الإنتقالية المحددة بسنتين وتشكيل حكومة منتخبة وإعداد دستور “دولة مواطنة حديثة”، أن تجرى محاكمات ومفوضية مصالحات لكل الأخطاء السياسية منذ الإستقلال.
? أخيرا .. بحسب وجهة نظرى المتواضعة لا مخرج للوطن من أزماته ومما يعانيه الا بالعمل بهذا الإقتراح مع إمكانية تعديله أو الإضافة اليه.
? “فالحوار” القائم الآن لا قيمة له ويشبه “قوانين سبتمبر” فى أنه لا يساوى قيمة الحبر الذى كتبت به مخرجاته.
? وغالبية الشخصيات التى شاركت فيه “مصنوعة” بواسطة النظام، ولذلك فهو ليس 7+7 ، فى الحقيقة هو 14 مقابل صفر!
? وحتى عمل الوسيط “امبيكى” هو عمل منحاز “للنظام” ويفتقد للنزاهة والشفافية.
? لذلك من الأفضل صياغة “حل” سودانى يؤدى الغرض ولا يتجاهل الحقوق والجرائم التى وقعت.
? ويؤدى فى النهاية الى تاسيس دولة سودانية جديدة يستحقها شعبها مؤسس أقدم الحضارات على وجه الأرض.

تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. والله يا سرور الله يهديك انت شارب حاجة لا سمح الله ؟ عايز دولة صنفت بواسطة مؤسسات تقييم دولية بانها دولة فاشلة وانت تعرف معنى الدولة الفاشلة من كل النواحي سياسية امنية اقتصادية يعود الحكم فيها بعد 27 سنة فساد وتشريد وقمع وبطش وازهاق ارواح بريئة لرجل ثمانيني فاقد الذاكرة يحتفظ النظام بولديه في اعلى السلطات رهينة لعجزه ولاذلاله واخضاعه لرغباتهم
    الله يهديك قوم اغتسل من الذنب ده

  2. الاخطاء ليست من السيد الصادق المهدى نهائيا جملة وتفصيلا – الخطأ هو من الشعب الذى يفوضه اكثر من مره وبنفس الطريقة – لست حزبى – هناك كفاءات سودانية عالمية ووطنية تدير افريقيا – لكن المشكلة فى الطوائف – لازم بدل نغير الصادق والمرغنى احسن نغير الشعب السودانى ونبدلوا بشعب يعرف يصوت لمصلحته بالبرامج

  3. يا أخى أهل الحزب, ناس الجلد و الراس قالوا ليك الصادق المهدى جعل من الحزب “مؤسسة أسرية” و قديما قال حكيم السودان الأستاذ محمود محمد طه “الصادق عمرو ما بخدرلو قوز”.
    الصادق المهدى كان يمكن أن يكون من أفضل الباحثين و البروفسيرات الجامعيين, و لكنه كسياسى خاب الامل فيه منذ اليوم الذى عزل فيه د. أحمد يوسف أبو حريرة من وزارة التجارة- اعتقد فى 1987 -فى الديمقراطية الثالثة و فعليا كان ذاك اليوم هو نهاية تلك الديقراطية البائسة و نهاية الصادق المهدى كقائد يرجى منه, و تواطأ الميرغنى مع المهدى لعزل برنجى وزرائه, فهم تواطؤا ضد مصلحة الشعب السودانى.ذاك اليوم كان نهاية السودان القديم.
    نحترم المهدى و لكنه أمل لن يتحقق أبدا, و دوما عندى هو “ترمومتر اليأس” فكلما نادوالصادق المهدى علمت أنهم يائسون, و هو لا يملك القدرة على الظهور فى المواقف الكبيرة و دائما يمسك العصا من الوسط, و ما هكذا يتصرف القادة الفاعلون.
    خلاص السودان فى شباب دون الخمسين مبرأين من عقلية ” داحس و الغبراء” واضحين وضوح الشمس فى تعريفهم للخطأ و الصواب و غيورين على “لا يصح الا الصحيح”, بصرف النظر عن خلفياتهم الفكرية و الجهوية- يؤمنون بالسودان كدولة لشعب هجين متنوع عربي-افريقى- و كل من ارتصاه له وطنا, و الدين لله و الوطن للجميع, أى تنظير خلاف هذا فيه هلاك و دمار هذا البلد المئ بالخيرات, و لا يغرنكم هذا الهدوء المخيف فالقادم كله مؤامرات و دسائس لتقسيم هذا البلد, و سلفاكير حيلعب معاكم ضاغط الى ان تقوم الساعه فهو لا يملك قراره, و لكننا أشبه بديك المسلمية.

  4. قال أينشتاين : انه من الغباء ان تقوم بنفس التجربة و في نفس الظروف و تتوقع نتيجة مختلفة
    و بعبارة أخرى : الغباء هو فعل نفس الشي مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة .

    اعتقد ان الصادق خاض هذه التجربة من قبل و الكل يعرف النتيجة.

  5. حضارة (المايا)؟ حمورابي؟ بطليموس؟ الصينية؟ الاشورية؟ بابل؟ كليوباترا؟ توت عنخ آمون؟ نياندرتال؟ حجر رشيد؟ الهيروغليفية؟ الامازونية؟ الرومانية؟ الاغريقية؟ طروادة؟ الزولو؟ الحميرية؟ طالوت؟ جالوت؟ عاد؟؟ ثمود؟ ارم ذات العماد؟ تدمر؟ البتراء؟؟ سبأ؟؟ قوم تبع؟؟الخ الخ الخ سيدي؟؟!!

  6. يااستاذ تاج السر 1- فكر الصادق المهدى يتطابق تماما مع فكر الاخوان ,( اسلانىعربى) وقد كون معهم اول حلف عند دخوله السياسه بعد ثورة اكتوبر فيما سمى اتحاد القوى الحديثه , هذا الحلف هو سبب وأد الديمقراطيه والقضاء عندما تأمروا على طرد نواب منتخبين وحل حزب لديه نواب فى البرلمان . وهم البذره الاولى للاسلام السياسى ومانعانى منه الان من مصائب .زالصادق المهدى لازال يحمل نفس افكار اسلام الصحوة . هل فات عليك هذا الحلف ارأك لم تذكره!!!2- من جرب المجرب عقله مخرب . سوف نرجع تانى لمسك العصا من النص والتنظير والتسامح السودانى للهروب من المحاسبه .

  7. أين المراره في اقتراحك. ياهذا الصادق يتمنى العودة للحكم ولو ليوم واحد أشك في ان هذا المقال مدسوس عن طريق الصادق نفسه مقال كلهمتناقضات وكما قال
    مراقب هذاالسرور يجب ان يقتسل ويعترف بانه ليس كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..