بالفيديو اللغز الذي حير علماء اوروبا عن مصدر مياه بئر زمزم

بئر زمزم هو احد معجزات الله في الارض والتي مازالت موجودة الى الان حيث قد انفجر هذا البئر بعدما ضرب الطفل الوليد الصغير اسماعيل الارض بقدمه والى الان لم يجف هذا البئر بل انه المصدر الوحيد للمياه للملايين من الحجاج كل عام .
وهذا البئر قد خرجت عليه الكثير من الاشاعات حيث يحاول الكثير من كارهي الاسلام محاولة اظهار ان ماء هذا البئر غير صالحة للشرب ولكن في كل مره كان يثبت عكس ذلك ومن اهم هذه المحاولات كان في عام 1971 والتي اكد فيها احد علماء اوروبا ان ماء هذا البئر غير صالحة للشرب .
لم يصل اي شخص الى الان الى المصدر الحقيقي لمياه هذا البئر ولكن هناك من قال ان كل هذا الكم من المياه يخرج من فتحة صغيرة جدا تحت الحجر الاسود وان هذه الفتحة يصل ارتفاعها الى 30 سم وطولها 45 سم. وقال ايضا ان هناك مصادر اخرى للمياه في جوانب البناء الخاص بالبئر وهي كلها فتحات صغيرة للغاية.
ولكنها تضخ كميات كبيرة جدا من المياه للحجاج كل عام ولكن لم يستطع أي شخص ان يحدد المصدر الرئيسي لهذه المياه إن كانت مياه جوفيه او مياه من بحر معين.
ولنا ان نعرف الفرق بين ماء زمزم وماء الشرب الذي يضخ في المنازل هو نسبة أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم، فلقد كانت نسبتها أعلى في ماء زمزم وهذا هو السبب في أنها تنعش الحجاج المتعبين، والأكثر أهمية من ذلك هوأن ماء زمزم يحتوي على فلوريدات مضادة للجراثيم بشكل عالي الفعالية، والأهم من كل هذا هو أن المعامل في أوروبا أثبتت أن الماء فعلا صالح للشرب. وبهذا ثبت بطلان الافتراض الذي أدلى به ذلك الطبيب والذى كان اعلن امام العالم بان ماء زمزم غير صالح للشرب .
وكالات
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=TULWn8Xd4L0&feature=player_embedded[/URL]



الله اكبر. كل علماء واطباء اوربا يعلمون تماما عظمة الخالق ولكنهم يكرهون كل شىء مرتبط بالاسلام. اللهم احفظ المسلمين. اللهم اكفنا شرور اعداءك اعداء الدين. اللهم نستعين بك من شرورهم فانصرناعليهم وانت خير الناصرين.
سبحان الله العلي القدير. الماع فعلا بدي طاقة عند شربه
الله أكبر الله أكبر
كلامك هايف ومرتبك شويه وغير مترابط.
اولا… جبريل عليه السلام ضرب بطرف جناحه وحدث النبع العظيم وليس إسماعيل بأرجله وهذا إجماع علماء التفسير وحدث هذا فى اللحظه اللى كانت فيها أمه هاجر فى المروه لتبحث له عن ماء.
ثانيا…أين الحجر الأسود وأين زمزم…ياأخى حاول اولا ان تعرف قصة الحجر الأسود……ماعايز أخوض كتير فى الحته دى لكن الحجر الأسود قبل إسماعيل عليه السلام تقريبا بأكثر من خمسين الف سنه وطبعا لم يكن وقتها فى مكانه المعروف بركن الكعبه قرب بابها….إذن لاحظ الفارق الزمنى بين الحجر الأسود والنبع العظيم أللى حصل فى عهد إسماعيل عليه السلام.
أقحمت قصة النبع العظيم مع كارهى الأسلام أظنها لأستدرار العواطف أو الرياء بدون ادنى إعتبار بأن هؤلاء باحثون ليس إلا….وكما نعلم جميعا بأن النبع العظيم حدث قبل الأسلام باكثر من ثمانيه الف سنه (بمقياس فترة سيدنا موسى قبل عيسى بسته الف سنه) وبما إننا مسلمين فأننا فقط نحى هذه الأحداث المجتمعه كلها فى الحج.
الحمد والشكر لله تعالجت من القولون بسبب هذا الماء الطاهر
اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد اذا رضيت