أحمد بلال .. ستظل أبداً صورة مشوهة في نظرهم ..!

كان هتلر و قبله نابليون .. يرفضان تكريم أو حتى مصافحة الجواسيس الذين يخونون بلادهم وشعوبهم ويبيعون لهما ضمائرهم .. لقناعتهم كقادة أن من يخن بلده وأمته لن يصبح مخلصاً لعدوهما .. لذا فهو يستحق التحقير !
أحمد بلال عثمان بعد أن خدع الشعب السوداني طويلا مدعيا النضال ضد نظام الإنقاذ .. وعاد منجراًخلف سيده الشريف زين العابدين الذي هده المرض واضعف ارادته على المعارضة وأعيا رجليه عن الترحال .. ولكن التابع لم يصبر طويلا حتى انبرش مع صديقه الدقير و اشراقة سيد محمود أمام إغراءات الإنقاذ بالتوزير و العطايا .. ظنا منه كجماعته أنهم سيجدون التوقير و الرفعة الى مصاف رجالها ونسائها الذين يعتبرون أنفسهم من عيار خالص غير المخلوط بشوائب الأحزاب التي جاءتهم كقاصية الغنم تستجدي بقايا العشب الذي تكون الأولوية فيه لمن يزعمون أنهم خيول النظام الأصيلة !
ولطالما كتبنا عن هذا الرجل الذي نصبوه ناطقا بسوء القول ليحمل عنهم وجه القباحة وقلنا له لا تكن متوركا أكثر من الترك فلن تصبح في نظر الإسلاميين مهما اندغمت فيهم وتمسحت بهم إلا صورة شوهاء لمن باع نفسه لهم رخيصا .. ولن يعطوك تقييما إلا في حدود من تستحق من قيمة حقيرة ! بالأمس سخر منه رئيس البرلمان ابراهيم أحمد عمر حينما تحدث الى ياسر يوسف حول موضوع تفلت بعض القنوات الفضائية .. وقال له يا ياسر أنت والجالس الى يسارك هذا و يقصد أحمد بلال الذي يفترض أنه برتكوليا أعلى منصبا عن ياسر وزير الدولة وكان ينبغي أن يخاطب مسميا بمنصبه على الأقل لا أن يشار اليه كنكرة وقاطرة لفتى الإنقاذ المدلل !
ولكن الوزير الذي باع كرامته رخيصة في مناقصة الإنقاذ لإستقطاب من يحسبونهم يضعفون المعارضة التي كانوا يدعونها .. انسحب من جلسة البرلمان كاحتجاج خجول على إهانته تلك .. وكان حريا به لو كان معتداً بنفسه و منافحا حقيقيا عن شخصيته الإعتابارية .. أن يرمي باستقالته على منضدة رئيس البرلمان الكيزاني المتغطرس الذي قال له صراحة .. إنت مهما وليناك من من مناصب بمزاجنا .. فلن تعدو أن تكون في نظرنا صورة مهزوزة لن تصبح أصلا في يوم من الأيام !
فبئس الرجال الذين يتذللون للجاه بحثا عن الرفعة في زمن السقوط الى قاع الحياة البائسة !




هذا هو الجزاء المناسب لهذا المسخ الاتحادي وكل اللذين علي شاكلته وهم يقتاتون بقايا مائدة اللئام في هذا البلد .
احمد بلال .. الدقير .. اشراقة .. السماني .. وووالخ الفئة الباغية .
اعود بالله من هذا الدرك الاسفل ..
صدقتي يا بنت صباحي لكن هو بقدر يقدم استقالته؟ دخول الحمام ليس كمثل خروجه, وكالة المؤتمر الوطني فيها بواب والحكاية ما علي كيفه هم اللي بعينو وهم اللي بطردوا,إن فعل ذلك سيخرجون له ملفات لا تخطر علي باله قد تؤدي به إلي المحاكم …. الفيلم لسه مدور إشراقة” لابده ليهم هو والدقير”.
اديلوا .. لو كان يفهم .. زي النوع دا لو جروه من خياشيموا او عملوا ليهو رسن وحبل في اضانوا ما يخلي الدناءة حقتو دي …
فهو لا شكلا ولا عقلا و لا قيماً مقبول وابراهيم احمد عمر عارف كيف يتعامل مع الناس والكيزان معروفين بالخبث والخبائث وقالوا البيباري الجداد يوديهوا الكوشة..
ههههه بتاغ قناة قلبك الوهم بتاع البرلمان ده مسح بى كرامته الارض ولا فتح خشمه معاهو فعلا شكلهم ماسكين عليهو زله