أحزب المعارضة تسخر من تهديدات البشير

الخرطوم: أحمد يونس
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس أنه لن يسمح لأي قوى سياسية تتعامل مع الحركات المتمردة في السودان بالعمل السياسي، وذلك عقب توقيع تحالف أحزاب سودانية معارضة لوثيقة مع تحالف حركات مسلحة السبت الماضي في العاصمة الأوغندية كمبالا. ونقلت الإذاعة السودانية الرسمية عن البشير قوله «لن نسمح لأي قوى سياسية تتعامل مع التمرد والخارجين عن القانون بممارسة العمل السياسي».
ووقع تحالف الأحزاب المعارضة السودانية وثيقة مع تحالف الحركات التي تحمل السلاح وتسمى «الجبهة الثورية». وتضم هذه الجبهة ثلاث حركات متمردة في دارفور هي «العدل والمساواة»، و«تحرير السودان» جناح عبد الواحد محمد نور، و«تحرير السودان» جناح مني مناوي، إضافة إلى الحركة الشعبية – شمال السودان التي تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأعلن عن إنشاء الجبهة الثورية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011. وسميت الوثيقة التي وقعت في العاصمة الأوغندية كمبالا «الفجر الجديد»، ونصت على العمل على إسقاط نظام الرئيس البشير الذي وصل للحكم في السودان عام 1989 بانقلاب عسكري على حكومة منتخبة. وقال تحالف الأحزاب الذي يضم حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي رئيس وزراء الحكومة الديمقراطية قبل انقلاب البشير، وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الزعيم الإسلامي حسن الترابي، والحزب الشيوعي السوداني وأحزاب يسارية أخرى، في بيان أصدره الثلاثاء في الخرطوم، «لا بد من الحوار مع كل القوى الوطنية لتوحيد قوى المعارضة من أجل إسقاط النظام وإقامة بديل وطني ديمقراطي متفق عليه». وأضاف البيان أن «قوى الإجماع الوطني (اسم تحالف أحزاب المعارضة) تؤكد تمسكها بنهجها السلمي الديمقراطي لإسقاط النظام». وأعلن تحالف الأحزاب أول من أمس الأربعاء أن خمسة من قياداته الذين شاركوا في اجتماع كمبالا اعتقلوا عند وصولهم للخرطوم.
وشهدت مدن سودانية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2012 مظاهرات اندلعت بسبب ارتفاع معدلات التضخم وغلاء الأسعار، ثم نادت بإسقاط النظام في خطوة مشابهة لما جرى في بلدان الربيع العربي في عام 2011، وقمع الأمن السوداني هذه المظاهرات بالقوة.
إلى ذلك، اعتبرت القوى المعارضة تلك التصريحات نكوصا عن «مساحة الحريات» المتاحة، وعودة بالبلاد إلى المربع الأول، ومحاولة هروب عن مواجهة التحديات الفعلية التي تواجه البلاد.
وقال كمال عمر، المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة مواجهة بموجة غضب وغليان وسط الحركة الجماهيرية، بسبب سوء سياساتها التي أدت لتفاقم الأزمة الاقتصادية، وإلى عجزها عن توفير حاجيات المواطن الأساسية، وبسبب أزمتها الداخلية، لذا تحاول الهروب من مواجهة تلك الأزمات بافتعال معركة مع القوى السياسية.
وأضاف أن مثل هذه التصريحات لن تحل أزمات الحكومة، بل تزيد من حالة التوتر والاختناق في البلاد، وتؤكد عجز الحكومة عن القيام بواجباتها، مما يجعلها تحاول «توظيف» مخرجات مشروع الاتفاق بين القوى السياسية والحركات المسلحة المعروف بـ«مشروع وثيقة الفجر الجديد»، رغم معرفتها بأنه مجرد مشروع للتلاقي بين القوى السياسية.
وأوضح عمر أن ما قامت به القوى السياسية عمل دستوري وقانوني، تحاول الحكومة استغلاله لتضييق مساحة الحريات السياسية، لأنها لا تعترف بقانون أو دستور، وتمارس دور الخصم والحكم في وقت واحد. وحذر من تحول مثل هذه التصريحات إلى عمل يستهدف سد منافذ العمل السياسي، وحظر الأحزاب، واعتبره تجاوزا لكل «الخطوط الحمراء».
وحذر عمر من تضييق حرية العمل السياسي، لأنه يدفع الأحزاب للتحول للعمل السري، وما قد يترتب عليه من آثار خطرة. وزاد أن تضييق مساحة العمل السياسي دفع الحركات المسلحة التي تقاتل حكومة الرئيس البشير لحمل السلاح، لأنها حرمت حق العمل السياسي. ووجه عمر رسالة شديدة اللهجة للحكومة بقوله «نحن كقوى سياسية على استعداد لمواجهة مثل هذه القرارات رغم خطورتها، وعلى الحكومة تحمل تبعاتها».
من جهته، وصف القيادي بالحزب الناصري ساطع أحمد الحاج، تصريحات الرئيس البشير بأنها تخالف دستور عام 2005، وتخالف قانون الأحزاب، وتسلب صلاحيات المحكمة الدستورية. بيد أن الحاج استدرك «أظن أن الرئيس لم يقصد هذا الكلام بحرفيته، ربما يكون حديثا حماسيا»، واستطرد في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «بقدر المساحة المتاحة من الحريات، لا يستطيع الرئيس تنفيذ هذه التصريحات إلا إذا علق الدستور وألغى قانون الأحزاب». وقال إن الأحزاب السياسية لن تتعامل مع مثل هذه التصريحات بشكل جاد، رغم أنها صادرة من حكومة ديكتاتورية بمقدورها أن تفعل ما تشاء، وإن الأحزاب حال شروع الحكومة في تنفيذ تلك التصريحات سيكون لها حديثها الذي يلائم الحال.
من جهته، قال علي السيد، القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) وهو حزب مشارك في الحكومة، لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات الرئيس تعبير عن حالة احتقان ناتجة عن الصراع الداخلي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وبسبب الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد، وإنه «مضطر» لتضييق مساحة الحريات، وإن قوى الإجماع الوطني بمشاركتها في توقيع «وثيقة كمبالا» وفرت له الغطاء والفرصة. بيد أن السيد وصف التصريحات بأنها غير مقبولة من الرئيس، وغير قانونية، وبلا مبررات، وأن معظم القوى التي شاركت في كمبالا قالت إنها غير موافقة على ما تم، ويمكنها القول إن من وقعوا عنها غير مفوضين بالتوقيع. وأضاف السيد «إذا أراد الرئيس حظر النشاط السياسي وإعلان حالة الطوارئ، فإن الأحزاب ستلجأ للعمل السري، وهو أخطر من العمل السياسي العلني على الحكومة».
الشرق الاوسط




يا أهل السودان ختوا الكورة في الواطا حكومة و معارضة في شعب إنتوا بعيدين من واقعو الأطفال الصغار و عندما يكبروا شوية يصبحوا فاقد تربوا ما كملوا التعليم و البنيات الواجهو شبح العنوسة و الضياع و عمنا الكبير أصلع الرأس جاري ورا المعاش وراسو بقي (جزيرة بين بحرين) ومشاكل الطلاق المفرتقه أسر و الدكان الصاحبو بغير دفتروا كل أسبوع من كترت الديون و زحف الحياة المتواصل و يا جماعة الخير نحن وين من الكلام دا و موقفنا شنو؟ أضغط * وزيد الهم . جمعة مباركة و البلد لا فجر جديد ولا قديم و لا إعتقالات و لا مشاكل بتمناهو سودان لا فيهو شق و لا طق سودان عازة و الخليل ومهيرة و آدم و دينق و صالح وأبكر.لكم تحياتي يا الساكنين مساماتي . للتواصل : [email protected] أو 00249126267120
أخطأت يا كمال عمر فقانون الاحزاب لا يجيز ما تقوله ولا قانونا ولا دستوريا ما تتفلسف بدون دراية ساي
والياك الدليل
خبراء قانون: قطاع الشمال يفتقر لشروط تسجيل الأحزاب
قطع مولانا أحمد المفتي مدير مركز الخرطوم لحقوق الإنسان بعدم شرعية حزب قطاع الشمال بالحركة الشعبية عقب إنفصال الجنوب بجانب إرتباط عملية تسجيل الأحزاب بأحكام ونصوص قانونية ودستورية بموجب المادة (40) من دستور السودان الإنتقالي للعام 2005م.
وقال المفتى في تصريح لـ(smc) ان وجود القطاع غير دستوري في الشمال عقب التاسع من يوليو الماضي مبيناً أن قانون الأحزاب الذي شاركت الحركة الشعبية في صياغته يحتوى على جملة من الشروط لتسجيل أي حزب سياسي مؤكداً ان الشروط المشار إليها تتعلق بجهة عدم وجود تشكيلات عسكرية بجانب التخلى عن أي فرع سياسي لحزب خارجي فضلاً عن تكوين عضوية وأفراد مدنيين.
ونوه إلى أن مجلس الأحزاب هو الجهة المنوط بها ضبط وسلوك أي حزب سياسي حال نشوب أى خلافات بين مكوناته مضيفاً بأن القطاع يفتقر لشروط التسجيل حال عدم فك إرتباطه بالجنوب.
الي ذلك أكد خبير قانوني إنتهاء عملية التعاطى السياسي لقطاع الشمال بدولة شمال السودان بموجب المادة (41) من دستور السودان الإنتقالي في ذات الأثناء أبدى أستغرابه من تمسك الحركة الشعبية بالبقاء في الشمال بالرغم من انكفاء 90% من قادتها ورعاياها جنوباً.
وقال الخبير القانوني في تصريح لـ(smc) إن قانون مجلس شؤون الأحزاب لايسمح بتسجيل الأحزاب التي تمتلك تشكيلات عسكرية مبيناً أن المجلس رفض طلباً لتسجيل حركة مناوي لعدم التزامها بالتدابير الأمنية مشيراً إلى ان الدستور الإنتقالي والقانون يشترطان في إستخدام التداول السلمي والأساليب السياسية للوصول للسلطة لافتاً إلى أن الحركة الشعبية كانت تستند على مرجعية اتفاقية نيفاشا التي أنتهت في التاسع من يوليو.
وطالب الحركة الشعبية بتوفيق أوضاعها وتقديم طلب جديد للمجلس وأهداف جديدة تتماشى مع دستور وقانون السودان إذا أرادت ممارسة نشاطها السياسي
حسب نصي المادة 14 ما قانون تسجيل الاحزاب لا يحق لأي حزب ممارسة العمل السياسي اذا امتلك أو أدار بطريقة سرية أية تشكيلات عسكرية ويكون مخالفا للدستو وقانون تسجيل الاحزاب وشروط ممارسة العمل السياسي السلمي. ويتم التعامل مع المخالف من خلال المحكمة الدستورية ومجلس الاحزاب السودانية حيث يحق إيقاف ترخيصه فور ثبوت ذلك
كمال عمر لا يفقه شي مثل شيخه يحور القول لصالحه وان كان مخالفا للدستور والقانون
دي قوة عديل كدة. وبكرة لمن تقوم ثورة شبابية وتحرمهم من المشاركة حيقولوا الثورة غير قانونية ولا دستورية لانها منعتهم من المشاركة
وبكرة بتقولو كلامي دة حقيقة وأتذكرهو كويس لمن تندلع الثورة ويتم منع الاحزاب من الدخول للاستيلاء عليها
ضيقو الخناق على البشير وحكومته الغير الشرعية المطبق فيه حكم الزندية والامر الواقع بالحديد والنار 24 سنة كفاية . ودى رفس المذبوح أمسكو أعضاءه جيدا حتى يخرج روحه دون أذى أحد شددو عليه هو فى الرمغ الاخير وخطره عظيم . التحية والاجلال لوثيقة الفجر الجديد المخلصنا من حكم الانقاذ الظالم . الوثيقة متضمن حقوق المواطن كاملة دون نقصان والكمال لله . وثيقة الهدف منها خلع حكم الظالمين وإنشاء حكم القانون والحقوق والمساواة بين الناس . الله أكبر والنصر للفجر الجديد .
هو الرئيس بقى بتكلم؟ … جر الجوكرين؟
يا كيزان يا وهم هو في خارج عن القانون غيركم ؟؟؟
البشير في حيثه لا يوجد تهديد للاحزاب لان نظام تكوين الاحزاب ينص على ان لا يكون الحزب مرتبطا باي حركة مسلحة وعلى ضوء ذلك منح ترخيص الحزب اولا الكيزان والمعاضة كل راكب راسو والضحية الشعب الغلبان حيث لا يوجد التزام من الاثنين حيث لا توجد لاي فريق منهم مباديء او خلاق والذي ارجوه ان ترجع هذه الاحزاب الى قواعدها اذا كانت لها قواعد وتجهز حالها بعيدا عن الاعتماد عن الاجنحة المسلحة لان الشعب الغلبان فيهو المكفيه واذا كانت الحروب ستقضي على رؤوس الاحزاب حاكمة او محكومة فاهلا بها لكن الضحية هم الضعاف الذين لا حيلة لهم يموتوا ناس ويحيوا ناس عشان يصل علان للسلطة ولاخير في فلان ولا علان
و لما زا لا بطبق القا نو ن علي الحز ب المسمي ب الو طني حيث انة مسلح و لد ية ميبشيا ت تما ر س البطش و الا ر ها ب ام انة علي ر ا سة ر بشة
كلام زول مخنوق فى حبالو الصوتية ومخنوق اقتصاديا وسياسيا وتنظيميا – اخنقوه بالتوافق فيما بينكم حتى يجيب الزيت – اصبح الان يفرفر كالمذبوح ولا حلول لديه سوى كسب مزيدا من الزمن فى الحكم – وكل الطغاة مارسوا ذات اللغة ولكنهم الان فى احمد شرفى .
ما هو رئيسنا؟
[img]http://s01.flagcounter.com/mini/fcPpr/bg_ffffff/txt_fffff1/border_fffff2/flags_0.jpg[/img]
السودان يحتاج إلى الاستيقاظ مع الواقع
[img]http://s07.flagcounter.com/mini/DymW/bg_ffffff/txt_fffffc/border_ffffff/flags_0/.jpg[/img][img]http://s05.flagcounter.com/mini/MECnk/bg_ffffff/txt_fffffc/border_ffffff/flags_0/.jpg[/img]
أنا أتفق مع هذا
[img]http://s09.flagcounter.com/mini/ZbQh/bg_ffffff/txt_fffffc/border_ffffff/flags_0/.jpg[/img] [img]http://s03.flagcounter.com/mini/ppHy/bg_ffffff/txt_fffffc/border_ffffff/flags_0/.jpg[/img]
لدينا معلومات مؤكدة انو الصورة دي ماخودة لحظة اوكامبو جا خاشي القاعة
يا أخوانا الراجل مامؤاخذ من العليه ألم سرطان وفي حلقه أصبح صامت وعدم الكلام مسألة مؤلمة خاصة لزول ماكان يعرف غير الجعير والكوراك فجأة يصبح صامت شغال هزاز يتكلم بالإشارة فضلاً عن وتأثير جرعات الكيماوي
الله السرطان الينتشر في جسمك كله ياحقير ياحرامي يافاسد واعلم أيها السافل التغيير قادم قادم وهو تغيير يختلف تماماً عن الثورات السابقة هو تغيير يقودونه أسود دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وليس مخانيس التوجه الإنحطاطي
كلام عجيب قاعد يتكتب
ايه قانون احزاب وكلام فارغ دا
هوالمؤتمر الوطني دا وجود في الحكم قانوني
وجهاز الامن دا ما جناح عسكري للمؤتمر الوطني
ياايها الشعب السوداني الفضل اعقلو اعقلو يرحمك الله
ألم يكن هذا البليد المتخلف هو من قال; “نحن جينا بالسلاح الداير يقلعنا يجينا شايل سلاحة” ؟؟
طيب مالك طالما إتحديت المعارضة ودعيتها لحمل السلاح لمنازلتكم ؟؟ عايز تبلع كلامك وتجر واطى عندما أصبح الكلام جد ؟؟
صمت دهرآ ونطق كفرآ
معالى السيد المشير البشير الحاكم الابدى الخالد ابدا لحكم ما تبقى من بلاد السودان ..نريد ان نعرف متى تنهتى ( الفتوحات الاسلاميه ) التى بموجبها فقدنا ثلث مساحة السودان وثلث سكانه .خاصة وانتم تجاهدون فى قتال ( الكفار ) منذ ربع قرن ولم تححقوا انتصارا واحدا . وحتى الان قبيلة قريش لم تسيطر على ولاية واحده وتعلنها منطقة عربيه شريفه . نريد ان نعرف ..متى ؟
عمر البشير رئيس عصابة الانقاذ الشهير بلص كافوري بدأ في الجقلبة والجرسة من توافق الاحزاب و الجبهة الثورية علي اسقاط النظام و شعر لاول مرة بتهديد حقيقي و خاصة الهزائم المتكررة لمليشيات النظام في مسارح العمليات و الضائقة المعيشية الخانقة جراء الازمة الاقتصادية و الانهيار المالي للدولة —
و نقول له تهديدك ما بيفيدك و سويت كان بايدك — مع الاعتذار للاغنية — قبل كدا ناس الاحزاب رفعوا مزكرة لمسجل الاحزاب عندما احتفل نافع علي نافع بتخريج الكتيبة الامنية الاستراتيجية التابعة لحزب المؤتمر الوطني و هي تلقت تدريب عسكري علي استخدام السلاح و مهمتها الدفاع عن الحكومة والحزب في حالة اندلاع ثورة شعبية وانحاز الجيش للشعب او تراخى في قمع الانضفاطة — و قال لهم نافع ساخرا : انتوا مش خلاص رفعتوا مذكرة يلا انتظروا النتيجة و حتي الان لم يرد مسجل الاحزاب عن المذكرة التي مضي عليها عامان — وكل 4 شهور المؤتمر الوطني يخرج كتيبة و لكن بدون اعلام او احتفال — و المعلوم ان حزب الحكومة يملك من المليشيات ( دفاع شعبي و مجاهدين و دبابيين و كتائب امنية استراتيجية ) و جميعها يصرف عليها من المال العام — وكيف بالله عليك حلال ليك و حرام علي الاخريين يا لص كافوري انشاء الله ماتموت بالسرطان قبل ما تقبض عليك الجبهة الثورية حي — (جيبو حي هو و باقي المخانيس ).
بالله عليك استحي شوية انت مين حتى لاتسمح لهم هل ورثة السودان عن ابائك انت المتمرد عينتو نائب رئيس بالله عليك انت انسان سوي؟
ما قلت جعلي من دار جعل بتعرفونا في الحاره الجرسة لزومها شنو
ومنذ متى سمحتم ايها الجنرال للاحزاب بالعمل السياسي ، حتى تمنعونهم منه .. عجيب ؟؟؟