خرائب بيت الضيافة بعد المذبحة: شهد شاهد من أهله

قال الحزب الشيوعي من يومه الأول إنه وفرعه العسكري بريئان من مذبحة بيت الضيافة من جهة قتل الضحايا. ولكنه بالطبع ملوم في احتجاز جماعة شك في ولائها لانقلابه فلا هو حماها ولا هو أطلق سراحها في الوقت المناسب لتأكل من خشاش الأرض. وطلب الحزب من البداية بتحقيق في المأساة يشمل صور خراب البيت بعد نهاية المذبحة ليرى الناس إن كان ما حاق به من أثر طلقات كلاشنكوف أو بندقية مارك تو التي كانت كل سلاح حرس البيت. وطلب كذلك أن يشمل التحقيق تقارير تشريح الجثث ليرى المختصون بأي عتاد وذخيرة قتلوا.
أعرض فيما يلي ما يمكن لنا نحن الشيوعيين وضعه من شهادات أمام لجنة التحقيق المرجو لنبرئ ساحة رفاقنا في فرع الضباط من ذنب المذبحة.
1-معلوم أن الدبابات التي تحركت من الشجرة كانت مكتفية بمشروعها وكل ما عداها خصم. فنميري نفسه دعا ، من هول القذف العشوائي على القصر الجمهوري، حرسه من الانقلابيين ليتضامنا معاً للتهدئة برفع الرايات البيضاء استسلاماً. وفعل. ولم يتوقف الضرب من الدبابات مما اضطره ل”لشردة” المعروفة.
2-لبيان عشوائية دبابات الشجرة وضربها أنقل لكم من كلمة كتبها القاضي محمد الحسن محمد عثمان (سودانايل 31 يوليو 2012):
وفجأة حوالي الثالثة ظهرا سمعنا صوت دبابه من ناحية القصر فاتجهنا ناحية الصوت ووقفنا قبالة القصر من ناحية المعروضات المصرية ورأينا الدبابة تقتحم القصر من الناحية الجنوبية وتطلق دانات عشوائية تجاه القصر ………. كنا شبابا صغار السن وكان معي ابن عمى وبجوارنا شاب في عمرنا أصبح يصيح بهستريه وهو يرى هذا المشهد. فأطلق الجنود الذين على ظهر الدبابة مجموعه تجاهنا لم تصب أحداً. ولكن ظلت آثارها على حائط المعروضات الى أن هدم المبنى مؤخرا ……… تحركنا بعدها تجاه الدبابة بعد أن رأينا مجموعات أحاطت بها وبدأت تهتف للجنود. وعندما وصلنا كان جنود الدبابة يسألون عن قصر الضيافة وقام أحدهم بوصفه لهم …….
3-لبيان حجم النيران التي أطلقت علي بيت الضيافة أنقل لكم من رواية ناج من المذبحة هو العقيد عثمان كنب قائد كتيبة جعفر وردت في كتاب ماجد بوب. فحين سئل عن الضرب على البيت وبُعده من المعتقلين ووجهته قال الضرب كان “بعيد، بعيد جداً، دل دل. ووصف الجبخانة بأنها جبخانة دبابات “جايه من الشجرة أظنها. ونحن ما كنا عارفين الحاصل شنو. الجبخانة بدت تقرب وبدينا نسمع صوت العربات شديدة. ماشه. قاطعه الشارع. صوت عربات ثقيلة. بعد شوية الجبخانة قلبت علينا نحن. في الشبابك كرر كرر الجبخانة. القزاز وقع في راسنا”. ومن رأي الرائد عبد الله الصافي في كتابه أن الدبابات استخدمت مدافع عيار 100 ملي ثم ضربت برشاشات الدبابات من نوع الحارق الخارق عيار 23 ملي.
4-وأنقل لكم من صحيفة من ذلك التاريخ وصف محررها البيت وصفاً لا يدع مجالاً للشك بأن المذبحة لم تكن من عمل حملة أسلحة صغيرة. والجريدة هي القوات المسلحة (السبت 14-8-1971). وعنوان القصة الصحفية (في موقع المذبحة: الجدران والأثاثات تحكي قصة المشهد الرهيب”. فقال:
عند قصر الضيافة: “تظل أعينك تدور في الحجرات تلك الحجرات البيضاء الأنيقة تحولت إلى جدران سوداء قاتمة علاها الدخان. حتى أسقف الحجرات تغيرت وأصبحت سوداء. الأرض مغطاة بدماء الشهداء الأبرياء والأثاثات تحولت على ركام من السواد. احترقت جميعاً حتى لم يبق منها إلا ما لا تأكله النار . . . في كل حجرة . . . تحس بها من النيران التي اشتعلت في الحجرات من آثار الطلقات على جدران الغرف (و) زجاج النوافذ وعلى الأبواب. أحصينا عدد الطلقات في أحد الأبواب فقط وجدناهم عشرين طلقة. ترى كم مرة هذا (؟؟؟ ) العدد في أجساد أبريائنا.
وبلغ حقدهم أن لحقوا ممن تسلل من بيت الضيافة “إلى خارج الحجرات فلحقه رصاصهم الخائن هناك وسالت دماؤه الطاهرة تملأ احواض الورد وتختلط بثرى الأرض.
سيكون بلجنة التحقيق المرجوة من سيحكم على نوع السلاح والذخيرة بغير جهد. ومن حسن الطالع أن تسجيلاً بالسينما لبيت الضيافة بعد المذبحة حائم بالأسافير ( [url]https://www.youtube.com/watch?v=xhZCC5DU_xk[/url]). كما أن أرشيف الصور بوزارة الإعلام يحتفظ بصور كثيرة لخراب البيت كنت اشتريت منها عدداً. ومتى توافرت تقارير تشريح جثث الضحايا وجراح من نفدوا بجلدهم يكون بمقدور الأطباء تحديد نوع الذخيرة التي أنهت حياة الضحايا وجرحت الناجين.
لا نطلب نحن الشيوعيين سوى التحقيق في مذبحة بيت الضيافة. ومتى لاحظ أحدكم عوجاً في شهادتي هذه فمكان تضعيفها وردها هو لجنة التحقيق. وما أوردت هذه الشهادات إلا لأقول بأننا نملك حيثيات نرى أن تنظر فيها لجنة تحقيق من الدولة أو غيرها لتصدر كلمتها بعد 45 عاماً عن تهمة بحقنا فظيعة ومطعون فيها. نريد لقتلانا بعد انقلاب 19 يوليو أن ينعموا ببرد التحرر من التهمة العالقة. ونريد لليسار أن يقوم بوظائفه السياسية معززاً بهذه البراءة. ومتى وجدتنا لجنة التحقيق مذنبين تحملنا عارنا بصبر واعتذرنا وترحمنا على أمواتنا وأموات المسلمين.
[email][email protected][/email]

شهد شاهد من أهله ؟؟؟؟
كنت أظنك تتحدث عن شهادة الرائد عبد العظيم سرور كما هو وارد في كتابه .
يقول ان ضحايا بيت الضيافة وبشهادته قتلوا بأمر من قائد الحرس الجمهوري
وأحد قادة الإنقلاب أبو شيبة….
رأيك شنو يا الشيوعي رغم أنف الحزب الشيوعي
في شهادة موثقة أنو الضحايا قتلوا بأمر أبو شيبة ،،، الله يرحمهم ،،،،، الانقلابات العسكرية هي أسوأ ثقافة تظهر في أحد أهم مناحي الحياة السودانية لذلك ماتت المناحي الأخرى بسببها،،، ليت عبدالخالق سمع كلام عوض عبدالرازق وخلوها حركة اشتراكية واسعة في المجتمع،، وليت حسن الترابي سمع كلام أبوهو وظل ختمي زيو ومع الاتحاديين كان ممكن الحراك السياسي السوداني يأخد طابع تاني يخرج من رحم أكبر حزبين وسطيين بفكر سوداني خالص من عمق الارث السياسي الكوشي لا من الشرق البعيد أو الشمال القريب،،، فشل مشروع الترابي الانقلابي في السودان بعظمة لسانه في الجزيرة،، وأنهار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي وسقط حائط برلين ونشأالاتحاد الاوروبي ،، الكرة في ملعب الشعب السوداني ليتخذ أدوات وعي كوشية داخلية تم اخفاء معاولها سادت العالم في فترة من الفترات ،،،
كنت من ضمن طلاب جامعة الخرطوم وقتذاك و نسكن فى داخلية قريبة لبيت الضيافة . و ما ان علمنا بالحادث حتى هرعنا الى بيت الضيافة . و شاهدت بعينى راسى اثار جنازير دبابة كسرت جدار الحوش و دخلت بيت الضيافة . و اذكر ان لجنة تحقبف قد شكلت برئاسة القاضى الدكتور حسن علوب و لكن تقريرها لم ير النور ابدا . و هناك روايات اخرى بانه كانت هنالك محاولة انقلاب اخرلم يكن يسعى الى اعادة النميرى الى الحكم و انما القضاء عليه و على اعوانه الموجودين ببيت الضيافة
ماذا تريد يادكتور هل تريد تبرئة الحزب الشيوعى الذى كان السبب الريئسى
لما جرى ام انك تحاول الصاق التهمة لجهة اخرى وان كان ذلك كذلك هل القضاء
والمحققين الذين كانو يحققون ومن بينهم فطاحلة فى القانون امثال القاضى
علوب هل هولاء غابت عنهم الحقائق والدلائل التى تتكلم عنها
لست شيوعيآ ولكن كل من عايش تلك الفترة الحالكة كان يشعر بإصرار
مايو الجنونى على تحميل الإنقلابيين وزر المجزرة. وكالعادة لم يسمح
لأحد بتوضيح الحقيقة مثل المحاولة التى سمى أفرادها بالمرتزقة .
لماذا يخرس الناس عن إخراج ما فى أفئدتهم إلا بعد تطاول السنين أو
نهش الدود لأجسادهم ؟!
ص ع م مين ده اطنه صلاح عبد العال مبروك, الذي ورد في مقال كمال الجزولي
الحقيقة أن كل الجدل الطويل المتطاول الذي دار حول دور الحزب الشيوعي في تدبير انقلابي 25 مايو 1969م و19 يوليو 1971م ومذبحة بيت الضيافة وغيرها ممن الأحداث لم يكن سوى حيلة ماكرة من اللجنة المركزية للحزب للالتفاف حول حقيقة بسيطة وثابتة لا يمكن إنكارها. إن قيادة الحزب الشيوعي السوداني ممثلة في لجنته المركزية قد أيدت انقلابي 25 مايو 1969م و19 يوليو 1971م وشاركت في السلطة الانقلابية التي نشأت عنهما وفي تنفيذ سياساتهما. وبمجرد ذلك التأييد وتلك المشاركة يصبح الحزب مسئولا مسئولية تضامنية مع الانقلابيين عن كل مما ترتب على جريمتهم من نتائج.
والوجه الثاني لهذه الحقيقة هي أن ذلك التأييد وتلك المشاركة كانت مخالفة صريحة لنصوص برنامج الحزب وتقريره السياسي المجاز في المؤتمر الرابع 1968م. كما أن اللجنة المركزية بتأييدها للانقلاب وسماحها للوزراء الشيوعيين بأداء القسم أمام “مجلس الثورة” ? أقرأ مجلس الانقلاب ? قد رهنت الحزب للانقلابيين في مخالفة صريحة لوثائق المؤتمر وللتحليل الصائب لمكتبها السياسي حول طبيعة الانقلابات والذي أقره بتاريخ 8 مايو 1969م.
تأييد الانقلاب والمشاركة في سلطته خطأ لا يقل أهمية عن تدبيره والمشاركة فيه. بل أن المشاركة في التدبير والتنفيذ أفيد منن ناحية تكتيكية – دون المساس بخطئها استراتيجيا – فتلك المشاركة في التنفيذ والتدبير تجعل هناك نوع ممن الندية بين الشركاء. وتجعل الارتداد على شروط الاتفاق أكثر صعوبة.
في تنفيذ انقلاب يوليو 1968م في العراق أصر صدام حسين وقيادة البعث على مشاركة أعضاء الحزب المدنين مع العسكريين في تنفيذ الانقلاب جنبا لجنب وعلى قدم المساواة. وقد كان ذلك ذكاءا تكتيكيا متقدما منن قيادة الحزب فلم يستطع العسكر الانقلاب على شروط التحالف بينهم وبين البعث رغم محاولاتهم المتكررة. بل إن تلك المشاركة مكنت البعث من إبعاد العسكريين تدريجيا من السلطة لتصبح سلطة عقائدية بعثية صرفة?
هنالك في كل موضوع مساحه للتحليل
تحليلي وبكل امانه احمد جباره والحردلو قتلوا المعتقلين وغادروا وفي نفس اللحظه هجم الطرش والغوغاويه بالدبابات وبدون اى قياده لهم علي القصر وامطروه بالرصاص ليكتشفوا انهم قتلوا مقتولين وحصل ما حصل اما انقلاب صلاح عبد العال مبروك المزوعوم فصلاح عايش حياة المرمطه في عهد النميرى ومعروف بالانتهازيه والجبن من بين ضباط الجيش
مارايك في شهادة اللواء عبد الحي محجوب أحد الناجين من المذبحة لقناة النيل الأزرق وهي مسجلة في اليوتيوب ويمكن الرجوع إليها
كل ما تقرأ عن انقلاب مايو وانقلاب يوليو 71 وتتتأمل في الانقاذ تجد أن الترابي مثل الشخص الذي دخل فلم من أفلام السرقات الكبرى مثل سرقة بنك أو قطار مليان بالذهب فوقعت العصابة في يد الشرطة بسبب أخطاء قاتلة استفاد الترابي من هذه الاخطاء وتجاوزها كلها في انقلاب الانقاذ ونجح في ذلك إلى أن تم الانقلاب عليه في المفاصلة.
من حفرة حفرة لأخيه وقع فيها…
الناجون من مذبحة الضيافه شهاداتهم موثقه و بعضهم احياء
لا تحاولوا تبرئة الحزب الشيوعي
* فى غياب الحقائق او تغييبها، علينا دائما إعمال العقل و إنتهاج الموضوعيه:
1. ما هى الحكمه او الضروره أو الاسترايجيه العسكريه، التى تكمن وراء إستدعاء دبابات ثقيله(T55)، لتصفية معتقلين، هم أصلا فى قبضة و حراسة ضباط و عساكر مسلحين بالكامل؟
2. لو كان قادة الانقلاب قد أصدروا بالفعل، قرارا بتصفية المعتقلين، و فى ظل تلك اللحظات الحرجه، هل كان تنفيذ ذلك القرار يحتمل الانتظار، حتى وصول دبابات من سلاح المدرعات بالشجره، على بعد 4-5 كلم، للقيام بالمهمه؟
3. و أيهما أنجع عمليا، و أسرع و أكثر دقه و فاعليه، لتصفية معتقلين محصورين فى غرف: إستخدام دانات غير دقيقة فى إصابة الهدف، أو عشوائيه، قد تصيب قادة و ضباط الإنقلاب أنفسهم، أم إستخدام أسلحه خفيفه(كلاش و مسدسات)، لا تحتاج سوى لعدد قليل من الحرس، بعدد غرف المعتقلين، دقائق، و ينتهى كل شئ!
4. هل سمعتم من قبل بضباط و قاده عسكريين محترفين، قاموا بتصفية أناس عزل و فى قبضتهم الكامله، مستخدمين فى ذلك الدبابات التى عادة تصوب من على بعد معين!
5. و لماذا لم تتم تصفية نميرى نفسه، بإفتراض أنه المستهدف الأول بالقرار؟ بل علمنا ان الضابط القايم على حراسته قام بمساعدته على الفرار، و فى تسلقه الحائط و الهروب؟ و من من قادة “مجلس نميرى” الآخرين المعنيين بالإنقلاب أصلا، قد تمت تصفيته، وفق “القرار” المفترض الصادر من قادة حركة يوليو؟
5. أين تقرير لجنة التحقيق برئاسة علوب!..لماذا لم يتوافر هذا التقرير لإطلاع المهتمين و المعنيين و الرأى العام؟..و هل تم تغييب ذلك التقرير تعمدا؟
6. و هل تم أى تحقيق حول “إحتمال” تورط طرف “ثالث” فى إنقلاب آخر، و إستغلاله للظروف لتصفية الطرفين؟
7. هل تم أى تحقيق مع العميد سعد بحر (سلاح المدرعات)، و قد تردد إسمه كثيرا قبل و أثناء و بعد الإنقلاب المضاد؟ كيف نجا “بإعجوبه”، و قد كان ضمن معتقلى بيت الضيافه؟..و هل تم أى تحقيق مع المقدم صلاح عبدالعال، الذى حامت حوله شبهات بدور له فى الذى حدث؟
* نسأل الله الرحمه لكل شهداء قادة و ضباط حركة 19 يوليو..و بالأخص الملازم أول أحمد جباره و الملازم أول الحاردلو من ضباط الحرس الجمهورى، و الذان تم تحميلهما مسئولية تصفيات بيت الضيافه!..و شخصيا أعلم يقينا أنهما أبرياء!
* و نسأل الله الرحمه و المغفره لجميع شهداء بيت الضيافه الابرياء؟..
* و نسال الله الرحمه و المغفره لجميع شهدائنا الأيرار على إمتداد الوطن، مدنيين و عسكريين و نساء و رجال و شباب كالورود، الذين إستشهدوا على أيدى الطغمه السلطويه الإسلامويه الغاشمه،،