مقالات وآراء

هل تفعل مصر شيئاً (لله)؟!

هل تفعل مصر شيئاً (لله)؟!

* سأتجاهل عن قصد ما يتعلق بأثيوبيا في هذا الخبر الذي انتشر عبر المواقع الالكترونية على نطاق واسع؛ وهو في المجمل خبر لا يحمل ثمرة لشعبنا: (دعا دبلوماسيون مصريون وإثيوبيون مجلس الأمن الدولي إلى تعليق التحقيق الذي أجرته المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير. وتعليقا على تقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا قال السفير المصري والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو عبد اللطيف؛ إن إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير يجب أن تعلَّق، وأضاف الدبلوماسي المصري: يجب أن تحرص المحكمة على عدم تعريض السلام والأمن للخطر في القارة الإفريقية).

* أكتفي بالجزء أعلاه من الخبر الغريب؛ ومصدر غرابته يعلمه القاريء من غير إشارة؛ طالما أن مصر طرفاً فيه..! وأبدأ من حيث انتهى السفير المصري بهذه الأسئلة:

ــ هل المتحدث يؤمن (بحق) أن القبض على البشير سيعرض أمن القارة الإفريقية للخطر؟! أم أنه يتجمّل بخبث عسى أن يقع حديثه في (جَرِح) للبشير التائه في طغيانه؟! بالتالي يطمئن الأخير أن مصر معه في قضية المحكمة الجنائية الخطيرة؛ حتى لو دعمت مصر الثائرين ضد حكومة الخرطوم بالسلاح (لو صدقنا كلام البشير)..! كيف يستوعب العقل أن مصر حريصة على أن يظل كرسي الرئيس السوداني بلا زلزلة؛ بينما هذا الرئيس يتحدث علناً عن (عدو مصري) في دارفور؟!

* مع التقاطعات المذكورة (والتي لم نذكرها في جوانب كثيرة حول العلاقة الرسمية بين مصر والسودان) تظل الاحتمالات مفتوحة لمكر الجانبين؛ واللعب معاً داخل حلقة السياسة الفوارة..! فهذه الحلقة محكومة لدى مصر بمصالحها وأطماعها كدولة تحتل بالقوة جزءاً غالياً من الأراضي السودانية.. والحلقة ذاتها محكومة لدى الجانب الآخر بسلامة رأس النظام السوداني من شبح المطاردة والمصير المُنتظر جنائياً.. فهذا الرأس إذا سقط تبعته رؤوس (إخوان) بلا عدد؛ يمثلون للشعب السوداني عدواً حقيقياً يجب قطع دابره؛ بمثلما يتجه طموح الشعب لقطع دابر المحتلين المصريين.. فكل القضايا مع مصر جانب؛ وقضية حلايب تظل في المقدمة..! فهل الكرم المصري المتفجر تجاه البشير في الخبر أعلاه؛ هل هو ذو صلة بحلايب التي فرّط فيها المذكور ونظامه المتأسلم البغيض؟! ثم متى كانت مصر وكيلاً لأسر الضحايا الذين ينتظرون القصاص من عتاة مجرمي الحرب في السودان؟ فهي بإشاراتها في الشأن السوداني تمارس دوراً أقل ما يقال عنه أنه تطفل.. إذ ليس لها الحق في طلب تعليق التحقيق الذي أجرته المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير؛ فالذين تمت إبادتهم ليسوا مصريين..! أم أن نظام السيسي أفلت هذه (المجاملة) للبشير زوراً بواسطة سفيره؟ رغم إدراكه بأن خيوط الجنائية ليست بيده؛ إنما موقف مصر من الجنائية لا يزيد عن مغازلة سمجة لجماعة الخرطوم.. ويبقى سؤال العنوان في هذا المقال باهتاً؛ لا حاجة له بنصف إجابة لو تأملنا المشهد بين النظامين؛ مع اختلافهما.

خروج:

* على المواطن السوداني أن يتوقع تحت أية لحظة إنهيال السلع المصرية الفاسدة بأسواقه.. فليست في الخرطوم حكومة تحرص على صحته أو يهمها

موته.. هنالك حكومة (تبيع المواطن) في رابعة النهار؛ وتحرص على سلامة الرئيس واستمرار استبداده وتخريبه لبقايا البلاد..!

أعوذ بالله

عثمان شبونة
الجريدة (الصفحة المحظورة).

تعليق واحد

  1. طالما وزارة التجارة يتقلدها الجاهل حاتم السر وحزب الميرغني الذي يعتبر ذيلاً زليلاً للفرعون المصري و الذي هو بالطبع عميلاً لها ويلهث في الإستجابة لمطالبها فعلى الدنيا السلام … سوف تغرق السودان بالمنتجات المصرية الفاسدة لأن بلدنا بصراحة بها نظام إخوان شيطياني عميل ومعارضة كرتونية ممزقة وشعب جبان كسلان !!!

  2. معقول يا استاذ شبونه مازلت تتحدث عن الجنائيه وخوف البشير منها ؟
    يا رجل لقد تخمر البشير على الكرسي والجنائيه تبحث عنه وتخمرت معه عقولكم وأنتم تكررون هذه الاسطوانه السمجه التى ملت منها الجنائيه نفسها .

  3. يشهد الله إنك رااااجل ود رجاااال….الله يحفظك من المتأسلمين…ضيعوا هيبة السودان ….وأذلوا الشعب
    شر إذلال…

  4. ولا يوجد من يفعل شيئا لله سواء كانوا افرادا او جماعات او دول ، وحتي الصدقة فان من يقدمها يرجو من الله شيئا . ولكن ما استغرب له حقيقة هو ان هجومك علي مصر لو انك لا تعلم ” وانا لا افترض ذلك ” هو نفس خطاب النظام الذي تعلم ونعلم جميعا ماذا يقصد من وراءه . يفترض أن يكون هجومك علي من يستوردون السلع الفاسدة ليس من مصر بل من كل العالم بما فيها ” الصين ” ،، يجب أن تصب جام غضبك علي الاجهزة والمؤسسات التي يفترض أن تحميك وتحمينا من هذه السلع الفاسدة لأنه لا المصريين ولا الصينين هم الذين صدروا لك وإنما ” ناسك ” هم الذين استوردوا ،، أعوذ بالله من تفكيرك

  5. المصريين رفضوا المحكمة لأنهم يعلمون أن رئيسهم ليس أحسن حالا و من الوارد في مستقبل الأيام أن يحرك الامريكان ضده محكمة و محكمتين ! و لذلك هو لا يريد مثل هذا المصير فهو يعيش على دعم الغرب له

  6. إذا أردت أن تفعل بالسودان والسودانيين الأفاعيل وتنجو من أية مسائلة أو إجراءات عقابية – لا بل وإذا أردت بعدها أن يأتيك غندور مهرولاً يستميحك عذراً فيما قاله رئيسه بشأنك من “تجاوزات” ويعدك بإعادة السلع المصرية المسقية بماء التصريف الصحي إلى الأسواق السودانية فما عليك إلا أن تصدر تصريحاً فحواه أن باستطاعتك إزالة نظام البشير في ظرف 48 ساعة دون أن تحتاج إلى إثبات مقدرتك على ذلك، ناهيك عن خشية مصر من أن يأتي نظام غير نظام البشير فيستعيد حلايب ويعيد السودان إلى غابر مجده الذي مرغه البشير وعصابته في تراب مصالحهم! ثم عليك بعد أن يرتعد البشير وعصابته رعباً من التصريح الأول ويهرول غندور إلى مصر مردداً “العلاقات مع مصر مقدسة” أن تصدر تصريحاً تدعو فيه المحكمة الجنائية الدولية إلى تعليق إجراءاتها ضد البشير – ولا يهم إن كانت الجنائية ستلبي طلبك أم لا، المهم أن تصدر التصريح ويسمعه البشير وعصابته!

  7. هذي هي الصفقة التي عقدها غندور في زيارته الاخيرة مع المصريين ، كونوا مع البشير ونظامه ولكم حلايب وشلاتين وغيرها من ارض السودان وشعبه حلالاً زلالاً لكم.

  8. طالما وزارة التجارة يتقلدها الجاهل حاتم السر وحزب الميرغني الذي يعتبر ذيلاً زليلاً للفرعون المصري و الذي هو بالطبع عميلاً لها ويلهث في الإستجابة لمطالبها فعلى الدنيا السلام … سوف تغرق السودان بالمنتجات المصرية الفاسدة لأن بلدنا بصراحة بها نظام إخوان شيطياني عميل ومعارضة كرتونية ممزقة وشعب جبان كسلان !!!

  9. معقول يا استاذ شبونه مازلت تتحدث عن الجنائيه وخوف البشير منها ؟
    يا رجل لقد تخمر البشير على الكرسي والجنائيه تبحث عنه وتخمرت معه عقولكم وأنتم تكررون هذه الاسطوانه السمجه التى ملت منها الجنائيه نفسها .

  10. يشهد الله إنك رااااجل ود رجاااال….الله يحفظك من المتأسلمين…ضيعوا هيبة السودان ….وأذلوا الشعب
    شر إذلال…

  11. ولا يوجد من يفعل شيئا لله سواء كانوا افرادا او جماعات او دول ، وحتي الصدقة فان من يقدمها يرجو من الله شيئا . ولكن ما استغرب له حقيقة هو ان هجومك علي مصر لو انك لا تعلم ” وانا لا افترض ذلك ” هو نفس خطاب النظام الذي تعلم ونعلم جميعا ماذا يقصد من وراءه . يفترض أن يكون هجومك علي من يستوردون السلع الفاسدة ليس من مصر بل من كل العالم بما فيها ” الصين ” ،، يجب أن تصب جام غضبك علي الاجهزة والمؤسسات التي يفترض أن تحميك وتحمينا من هذه السلع الفاسدة لأنه لا المصريين ولا الصينين هم الذين صدروا لك وإنما ” ناسك ” هم الذين استوردوا ،، أعوذ بالله من تفكيرك

  12. المصريين رفضوا المحكمة لأنهم يعلمون أن رئيسهم ليس أحسن حالا و من الوارد في مستقبل الأيام أن يحرك الامريكان ضده محكمة و محكمتين ! و لذلك هو لا يريد مثل هذا المصير فهو يعيش على دعم الغرب له

  13. إذا أردت أن تفعل بالسودان والسودانيين الأفاعيل وتنجو من أية مسائلة أو إجراءات عقابية – لا بل وإذا أردت بعدها أن يأتيك غندور مهرولاً يستميحك عذراً فيما قاله رئيسه بشأنك من “تجاوزات” ويعدك بإعادة السلع المصرية المسقية بماء التصريف الصحي إلى الأسواق السودانية فما عليك إلا أن تصدر تصريحاً فحواه أن باستطاعتك إزالة نظام البشير في ظرف 48 ساعة دون أن تحتاج إلى إثبات مقدرتك على ذلك، ناهيك عن خشية مصر من أن يأتي نظام غير نظام البشير فيستعيد حلايب ويعيد السودان إلى غابر مجده الذي مرغه البشير وعصابته في تراب مصالحهم! ثم عليك بعد أن يرتعد البشير وعصابته رعباً من التصريح الأول ويهرول غندور إلى مصر مردداً “العلاقات مع مصر مقدسة” أن تصدر تصريحاً تدعو فيه المحكمة الجنائية الدولية إلى تعليق إجراءاتها ضد البشير – ولا يهم إن كانت الجنائية ستلبي طلبك أم لا، المهم أن تصدر التصريح ويسمعه البشير وعصابته!

  14. هذي هي الصفقة التي عقدها غندور في زيارته الاخيرة مع المصريين ، كونوا مع البشير ونظامه ولكم حلايب وشلاتين وغيرها من ارض السودان وشعبه حلالاً زلالاً لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..