الخرطوم ترد على تصريحات كينية وإثيوبية عن فراغ قيادي بالسودان
وواشنطن تحذّر من كلفة بشرية لانتصار أحد الطرفين

قال مصدر بالخارجية السودانية إن حديث إثيوبيا وكينيا عن فراغ بالقيادة في البلاد هو مجرد أمنيات وتجسيد لرغبات قوى دولية، في حين حذرت واشنطن من الكلفة غير المقبولة لانتصار أي من طرفي الصراع في السودان.
وكان الرئيس الكيني وليام روتو قد دعا في ختام قمة الآلية الرباعية لإيغاد إلى تشكيل قيادة جديدة بشكل عاجل في السودان، بينما حذر رئيس الوزراء الإثيوبي من فراغ سياسي وطالب بفرض منطقة حظر طيران تمهيدا لوقف إطلاق النار.
وقد اختتمت قمة تضمّ 4 رؤساء من دول منظمة إيغاد الأفريقية أمس الاثنين في أديس أبابا، ودعا البيان الختامي للقمة طرفي الصراع إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والاحتكام إلى الحوار والتفاوض، مشددا على أنه لا حل عسكريا للصراع، كما دعا إلى البدء في فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات.
وقاطع وفد الجيش السوداني أعمال القمة بسبب ترؤس كينيا الجلسات، حيث تتهم الخرطوم الرئيس الكيني وليام روتو بعدم الحياد في الأزمة السودانية.
في المقابل، حضر القمة ممثل عن قوات الدعم السريع، بينما شارك وفد من القيادات السياسية والمدنية السودانية في لقاءات على هامش القمة.
ورحّب مستشار قائد قوات الدعم السريع يوسف عزت بنتائج قمة المجموعة الرباعية للإيغاد، وبمبادرة وقف إطلاق النار وجميع المبادرات العربية والأفريقية.
يذكر أن “إيغاد” منظمة حكومية أفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم إلى جانب السودان وجنوب السودان كلا من إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وإريتريا.
وتتكون اللجنة الرباعية المعنية بالأزمة السودانية من إثيوبيا وجيبوتي وكينيا وجنوب السودان.
واشنطن تحذّر
في الأثناء، قالت السفارة الأميركية في الخرطوم في بيان إن انتصار أي من الطرفين في الصراع السوداني ستكون له تكلفة بشرية غير مقبولة، داعية الأطراف العسكرية إلى إيجاد مخرج تفاوضي من الأزمة لتخفيف الأضرار.
وأضافت أن رفض التسوية التفاوضية للصراع واستمرار القتال سيكون أمرا غير مسؤول، مؤكدة أن التسوية التفاوضية لا تعني العودة إلى وضع ما قبل 15 أبريل/نيسان الماضي.
وفي السياق ذاته، قالت منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان، في آخر تقرير لها، إن النزاع الدائر ما زال يعيق القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية للمواطنين.
معارك بالخرطوم
ميدانيا، تواصل القتال اليوم الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم، وأفاد مراسل الجزيرة بسماع تحليق للطائرات الحربية جنوب شرقي الخرطوم وأم درمان، كما أشار إلى أن قوات الدعم السريع تصدّت لها بالمضادات الأرضية.
وفي تطور آخر، أعلن مطار الخرطوم الدولي أن سلطة الطيران مددت إغلاق المجال الجوي حتى 31 يوليو/تموز الجاري.
وأفاد المطار بأن هناك استثناءات للإغلاق تشمل رحلات المساعدات الإنسانية والإجلاء بعد الحصول على تصريح من قبل الجهات المختصة.
ومع اقتراب الشهر الرابع، خلّفت الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، وما يزيد على 2.8 مليون نازح ولاجئ داخل السودان وخارجه، بحسب وزارة الصحة والأمم المتحدة.
المصدر : الجزيرة




نعم في فراغ قيادي، رأس الدولة محبوس في قبو ومحاصر
هههههههههههههههه دي نتيجة نحن اخوان وما في حد بفرقنا
لمن مرفعين كابس اخوهو صباحي، الحاصل ده حصاد جيشين
بتشاكلو على اسلاب شعب ميت، وكان تم فرض حظر الطيران
تاني الجيش الا الجري بس والحصل في حاميات دارفور حيجي بقية الأقاليم
عشان كده احسن الجيش يشد حيلو شوية لانو اونطات عمليات خاصه ما بقسم
ويمكن فرض حظر الطيران لو تزود الجنجويد بصواريخ مضادة للطيران ،هنا بتبقي الحكايه
مرفعين زعط اخوهو
نعم هنالك فراغ قيادي واضح… وحتي دستوريا البرهان غير مفوض لرئاسة السودان، قد يكون رئيسا للجيش بالرغم من ان هذا ايضا مشكوكا فيه الان، و المؤكد البرهان ليس رئيسا للدوله السودانيه خاصة بعد تمزيقه للوثيقه الدستوريه في اكتوبر ٢٠٢١ والغاء اتفاقه المبرم مع ثوار ديسمبر المجيده… كما لا يوجد رئيس للوزراء حاليا… يبقي صحيح هنالك فراغ دستوري في البلاد الان… فلول المتاسلمين الانجاس هم من يديرون شئون الدوله الان… لذا يجب تكوين حكومه مدنيه في المنفي وبصوره عاجله لادارة الدوله وللتعامل مع بقية الدول من اجل وقف الحرب باسرع ما يمكن… تطالب الحكومه المدنيه الجديده المجتمع الدولي بالاعتراف بها علنا، وسحب الامم المتحده والدول الغربيه الثقه من الجيش الكيزاني ومطالبتهم مع الدعم السريع بالانسحاب الي ثكناتهم، وايقاف الحرب بينهما عن طريق القوات الدوليه او قوات الاحتياط الافريقيه..!!
مصاصا دم يتصارعان على السلطة
ود السيد ده السودان
أمرونا كلها من غير دراسة
يعني في المحيط الأسري
فجأة يجيك ضيف بدون إخطار
فجأة ولدك يطلع من البيت
فجأة المطرة تنزل وتغرق الشوارع
فجأة العسكري يقوم بإنقلاب
وفجأة تقوم حرب
وفجأة تتدخل الدول الكبري
وفي كل الكلام ده عنصر المفاجأة رغم وجود إرهاصات
مافي دراسة للوضع كوراك وعيك عاك
هسع في واحد عاقل ما بيعرف التصريح الفوق ده وبيعني شنو .
تتذكروا الحدث ده ( أدى الخبير الاقتصادي السوداني عبد الله حمدوك، مساء الأربعاء، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة الانتقالية في السودان، وذلك بعد ساعات من وصوله العاصمة السودانية الخرطوم، قادما من إثيوبيا،
اثيوبيا ما حتنسي ولا حتعترف إلا بحكومة قامت علي التوافق بين المكون المدني والعسكري , ولذا من قام بخرق الوثيقة الدستورية فهي جهة غير شرعية .وهم المكون المدني بشقيه الجيش والدعم السريع ) بالحاجات دي ما جات فجأة , ولا كيف