مالم يقله القوم عن طه والكوليرا

[CENTER]الساعة 25

ما لم يقله القوم عن طه والكوليرا[/CENTER]

وما لم يقله القوم عن طامة الفريق طه قالته الأسافير إثر اختلاف اللصوص وكشف المستور، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ، مرارا وتكرارا كتبنا نقول دعوهم في طغيانهم يعمهون… فالله يمهل ولا يهمل، فهاهم اليوم على شفا جرفٍ هار، فمن ذا الذي يعصمهم من أمر الله؟ فليعمدوا الى كنانة بذاءاتهم وسبابهم للشعب الصابر على عسفهم وطغيانهم وتجبرهم، فلن ينجيهم لسانهم الذي ظل يقطر سما زعافا ينفثونه على حيوات الأمة التي رفضتهم وتبرأت منهم ودفعت بأديبنا الراحل الطيب صالح ان يطلق عبارته الشهيرة: (من أين أتى هؤلاء؟) ،وما لم تقله تسريبات القوم عن طه قالته مصادر موثوقة من داخل المنظومة التي تتوكأ الآن منسأة أهون من منسأة سليمان عليه السلام وقد نخرتها دابة الارض،وما لم يقله القوم المتشفين من أخ لهم سرق وما هم بمبرئين من فعلته ومن كل الموبقات، وما لم يأت به شيطان رجيم، ولكن الله أمهل ولم يهمل ،ومالم يقله إخوة طه الذين ان وجدوا اليه سبيلا وهو بعد في صولجانه بالقصر مقربا لدى الملوك وأمراء بني يعرب، لأمروا لوكانوا يملكون أن أرموا به الى غيابت الجب، أو الحقوه بمصير الشيخ الترابي والزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين وكا من استخلفوا من بعدهم متاعهم في الحياة الدنيا …كل الملفات السرية وجدت بحوزة الرجل بما فيها قوائم قادة وخلايا الإرهاب بالبلاد ودول عربية أخرى أعانهم القوم على عمليات قذرة حار في أمرها الامريكان، كل شيء بيد طه لا بيد عمرو اليوم ..التفجيرات في سوريا، اليمن …في كل مكان تشير الى القوم، كل ما خاضت فيه أقلام القوم وسودت به صحافة الخرطوم عن فساد الرجل هو مداد ضليل ومحض قطرة في بحر ولنفد البحر قبل ان تفاصيل الحقائق.. وما لم يقله القوم كذلك عن الكوليرا التي أبوا إلا ان يصنفونها بالإسهالات المائية قالتها نقابة الأطباء بالمملكة المتحدة وايرلندا خلال ورشة تنويرية أعقبها مؤتمر صحفي بمدينة لندن السبت 17 يونيو 2017، حضرها لفيف من الاعلاميين الدوليين والمهنيين المهتمين بالشان السوداني
اوضحت النقابة لوكالات الأنباء الدولية بأنّ حالات الاسهال المنتشرة حاليا في ربوع البلاد، زهاء ستة أشهر او يزيد هي ناتجةً عن وباء الكوليرا الذي انتشر في جميع المدن والتجمعات السكنية وادي لوفاة ما يزيد عن الألف ومائتين مواطن بالاسهال وفقدان السوائل، والوضع في حالة تدهور مستمر
كما ادانت نقابة اطباء السودان سلوك الحكومة السودانية ممثلةً في وزارة الصحة الاتحادية علي تنكُرِها المتعمد لوباء الكوليرا وتجاهلها وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لاحتواءه، مما أدي الي انتشار المرض في معظم ولايات السودان وأصبح مهددا لحياة المواطنين ، وساعد في ذلك الوضع الصحي المتردي في المرافق لصحية
طالبت نقابة الاطباء وزارة الصحة الاتحادية بالاعلان الفوري عن حالة الطوارئ في الولايات التي انتشر فيها مرض الكوليرا واعلان السودان منطقة وباء طاريء وتسخير كل إمكانات الدولة للحد من انتشار المرض ومراقبة وضبط حركة التنقل من والي لتجمعات السكنية المصابة بالوباء.
ساعد بصورة كبيرة في انتشار هذا المرض انتشارا واسعا.
كما طالبت النقابة حكومة السودان في العمل الفوري على فتح المسارات للفرق الطبية المحلية، واخطار منظمه الصحه العالميه والمنظمات ذات الصله لتقديم العون والمشوره الفنيه لاحتواء الوباء.
واكدت ّ نقابة اطباء السودان بالمملكة المتحدة وإيرلندا ان جميع الاطباء بالخارج علي اهبة الاستعداد للمشاركة مع زملائهم بالداخل لمكافحة هذا الوباء الفتاك(بالإمكان مطالعة بيان الأطباء كاملا بالراكوبة) الآن حصحص الحق والقوم في مفترق طرق عصيب وقد إنفض عنهم الخليج والاعراب وتلكم الملفات الحساسة لا محالة بالغ البيت الابيض الامريكي قبلتهم التي إستبدلوها بعد بيعهم المشرؤوع الحضاري ببخس فأي منقلب ينقلبون ولا عاصم لهم اليوم من أمر الله …بكرة الركوب مجان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل

مجدي عبداللطيف
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..