تزايد عرض بيع العقارات وتراجع الطلب..ارتفاع الاسعار جوار المدينة الرياضية والشهيد طه الماحي. وإنخفاض في الاندلس.. بعض المناطق بالازهري وصل سعرها 270 مليون

تلجأ بعض الأسر السودانية بالخرطوم لبيع منازلها بالمناطق ذات الأسعار العالية بعد الزيادات المطردة لأسعار بعض الأحياء السكنية، وذلك لشراء منازل في أحياء أخرى أقل سعراً والاستفادة من فارق السعر في قضاء حوائجهم الخاصة، أو البيع من أجل الشراء بمناطق أقل سعراً وأكثر اتساعاً نسبة لتوسع الأسر وعدم امكانية استقلالية أفرادها عن بعضهم البعض، وعدم تمكن الابناء من تكوين وانشاء منزل يضم أسرهم الصغيرة، ولو في الأحياء الطرفية البعيدة، أو مناطق الحيازات ذات الأسعار المعقولة،

وفي ذلك قال حمزة العوض – تاجر عقارات – ان نسبة عرض الأراضي والمنازل ارتفعت أخيراً مقارنة بالاقبال على الشراء، وأضاف: بالرغم من ذلك ظلت الأسعار كما هي نسبة لتمسك أصحاب الأراضي والمنازل رغم اضطرارهم للبيع، وأوضح حمزة ان اغراض البيع معظمها محصور في سداد الديون ومشاكل الشيكات، أو العلاج وسداد الرسوم الدراسية لطلاب الجامعات نسبة لعدم توافر السيولة، وزاد: لذلك يضطر الكثيرون لبيع منازلهم وشراء منازل في أحياء أقل سعراً والاستفادة من بقية المبلغ بينما يضطر بعضهم للبيع والسكن في منزل بالايجار.

من جهة ثانية انخفضت أسعار الأراضي بالاندلس من (57) ألف جنيه الى (52) ألف جنيه، وارتفعت بمربع (29) جوار المدينة الرياضية الخرطوم إلى (240) ألف جنيه، وبلغت (260 – 270) ألف جنيه ببعض المناطق المميزة بمدينة الأزهري والأخرى (230) ألف جنيه وبلغت بالشهيد طه الماحي في حدود (250 – 270) ألف جنيه.

وبلغت أسعار المنازل بالازهري درجة ثالثة (220 – 230) ألف جنيه، ودرجة ثانية (350) ألف جنيه وتزيد الأولى على (400) ألف جنيه، حسب البنيان وموقع المنزل.

الخرطوم: بابكر الحسن
الرأي العام

تعليق واحد

  1. الاسعار سوف ترجع الى ماقبل مجى ثورة الانقاض والذين يتمسكون باسعار عالية يعيشون احلام فقط لاغير وكل شئ سوف ينهار وهنالك اموال دخلت سوق العقار بداءت الخروج من السوق وسوق العقار كان جهة امنة لغسيل الاموال

  2. مايحصل في الأسعار الخرافية للأراضي هذا هراء ولعب لأن الأرض تقيم بأكثر من سعرها الحقيقي وأكون مجنون لو اشتريت قطعة مكونة من 300-500متر بملايين الجنيهات .. كل هذا غسيل للأموال لأننا الدولة الثالثة عالمياً في الفساد والفشل ..

  3. الازهري مدينة بلا صرف صحي مدينة بلا انارة داخلية بالله سيبونا الخرطوم ذاتة مضلمة محتاج بطارية كشاف عشان تمشي في شوارعها وبرضو المتر فيها اغلي من لندن
    حيرتنا يا السودان وحيرتونا ياناس الاراض الغلاء والمزايدة علي شنو .
    احسن قطية في القضارف اقل شي تعيش في الطبيعة وهواء صافي من عوادم السيارات وحياة ارخص .
    بس ليك الله يا الشعب المغشوش العايش علي قشور الاشياء ربك ايسر .

  4. The prices in El Shaeed Taha El Mahi more than what stated in prices mentioned above here, the price in El shaheed Taha Al mahi is more than 500,000 pounds
    Revise prices of today
    the price that metioned above here is before 5 years ago???

  5. السودان لم يعرف هذه الاسعار وهذه الارقام الخرافية قبل مجي ثورة الانقاذ والتضخم الحقيقي الحاصل في البلد سببه الحكومة الحالية بتمويلها لعصابات من التجار الذين ظهروا حديثا من جريجي الجامعات او العطالا الذين يستلمون اموالا طائلة من الدولة بحجة تشغيلها ( قرض حسن ) وبضخ هذه السيولة الكبيرة في السوق ادت لارتفاع اسعار الاراضي (يعني ارتفاع غير حقيقي) ندعو الله ان يقلع الانقاذ من جزورها ليرتاح الشعب السوداني من ظلمها له .

  6. عليكم الله ماتخمونه ساكت دى حركات سماسرة وتماسيح منطقه مابها صرف صحى ولاخدمات ونقطة مطرة تعطل البلد تخلى السيد رئيس الجمهوريه بجلالة قدره يلقى مواعيد افطار لشخصيات مهمه فى رمضان ياناس فكرو ا فى زول بقبل يدفع اكثر من 100 الف دولار والله ده ياحرامى ياوارث ويكون المرحوم غنيان من زمن عبود زمن التاجر تاجر وبخاف الله او كمان يكون المشترى مكوجى بتاع غسيل اموال
    طبعا مافى مغترب عنده المبلغ ده ونحن عارفين البئر وغطاها وخلوها مستورة يامغتربى بلادى

  7. يا عالم دى اسعار حقيقية ولا غسيل اموال ولا غير دى الخرطوم والاسعار حقيقية بس جهزوا قروشكم واشتروا عشان كمان كم سنة ما حتقدرو تشتروا ولا متر
    وما توهموا نفسكم بنزول الاسعار بعد الانفصال بالعكس حيزيد الاسعار

  8. شركات الأستثمار و السماسرة و مضاربى الأراضى يبحثوا على أى شخص ليتخلصوا من الأراضى بأسرع وقت ممكن .. وذلك قبيل الأنفصال .. و أنكشاف المستور . بأن اسعار الأراضى هى فقاعة كبيرة لأخذ الأرباح و تدوير و غسل الأموال.. ككل الفقاعات الأخيرة فى العالم ( فقاعة أسواق الأسهم الخليجية,فقاعة دول الشرق الأقصى فى التمانيات, ,فقاعة شركات الأنترنيت بأمريكا فى بداية الألفية, و أخيرا فقاعة الرهن العقارى و هو نفس السيناريو الذى سوف يحدث لأراضى السودان … عرووض للبيع و يوجد أحد للشراء.. بوالتالى انخفاض كبير فى الأسعار.. او بالمعنى الأصح سوف يكون أنهيار فى سوق الأراضى.. وهذه نتيجة حتمية للسماسرة والمضاربين الذين يرفعون الأسعار بغرض التربح السريع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..