امــــــرأة مـــــن خارج الحـــــدود

ست الحسن
(إنيكا) بندل.. شابة طموحة لديها رؤية خاصة للحياة بعيدا عن السياسة وتعقيداتها حضرت الى السودان للتعرف علية عن كثب قبل ثلاثة أشهر.. وتعرفت على اهله عن قرب وتنقلت بين ربوعه… وللحكاية فصول أخرى ترويها بلسانها:
درست في كلية الموسيقى والأداء التعبيري بجامعة كولونيا، قبل حضوري لم اكن اعرف عن السودان الشيء الكثير وبعد حضوري عرفت انه من اكثر البلدان امانا، وتواصل حديثها كنت اعتفد انه افريقي بحت ووجدت شيء مختلف تمازج وثقافة مختلفة، قبل حضوري كنت في إيران وسمعت بحرق السفارة وبوجود إضطرابات الا ان ذلك لم يثنيني عن الحضور بل على العكس فور وصولي وجدت الترحاب والحب مما ترك إنطباعا جيدا عندي واعتقد انه لابد للشخص التحقق بنفسه بدلا من سماع الأخبار المغلوطة عن البلدان وعليه ان يبحث بنفسه ،
ولأنها احبت المدن وعشقت الترحال قالت رحلتي كانت مختلفة فلقد وجدت الأشياء بطعم آخر وهى إضافة جديدة في حياتي شكل الشوارع، الدكاكين، المواصلات، وتعترف نعم تأقلمت بصعوبة باديء الأمر ومن الأشياء التي لم اتكيف معها بعد إستعمال المروحة فأنا أفضل التعرق على إستعمال المروحة
وإستنكرت عدم وجود الطبيعة الخلابة في الخرطوم رغم وجود النيل وقالت حقا لقد وجدتها_الطبيعة_ خارج الخرطوم في مروي والمصورات والنقعة وهناك تدرج مذهل ..و من النيل والخضرة المحيطة به الى شبة الصحراء ثم الصحراء
وتعد كسلا محطة هامة زارتها وتركت إنطباعات جميلة وتقول لقد زرت قبة سيدي الحسن وذهبت الى السوق وهو ممتع جدا وهناك بازار قبيلة الرشايدة وهو شيء مختلف عما رأيته في السابق وذادت بالطبع اشتريت اشياء رائعة منه،. وتواصل هناك مدن جميلة زرتها مثل مروي ومدني وهى جميلة الا ان المدة كانت قصيرة
وصفت إنيكا المرأة السودانية بالخجولة وقالت وجدت المرأة في كل مكان وهى متحضرة ومتعلمة وفيها شيء من الخجل، وتقلد النساء مناصب عليا شيء جميل ..
وكحال الأنثى التي تعشق الجمال وتحس الموسيقى لم تخفي إندهاشها عندما وجدت الموسيقى السودانية بالعربية واوضحت اعرف الموسيقى بإلإحساس ولكني لا اميز انواعها ولا اخفيك اندهشت عندما وجدت الموسيقى السودانية بالعربية ، عندما اسمعها اجدها إيحاءات وفكرة بمزيج من موسيقى متنوعة ليست في المزيكا إنما في كل شيء، وذادت اعجبني اداء فرقة الشرق (مجدي مشمش، عوض احمودي، دفع الله الحاج) وحقا اصواتهم جميلة جدا…
وتبقى للأطعمة والمشروبات المحلية نكهتها الخاصة التي تعجب الزوار هكذا قالتها فلقد اعجبني طعم سمك النيل كثيرا واللحوم (الشية) تقول وهى تضحك جربتها في العيد وشربت الشربوت طعمه يشبه مشروب يتم إستيراده من الصين في المانيا ، كما لديكم التبلدي والكركدي لها طعم مميز.
شابة تعايشت مع الثقافة الإيرانية والآن تغوص في مفاصل السودانية تتحدث بإسم الشباب وإتفعالاتهم وتقول هناك روابط مشتركة بيننا كشباب مالذي نقرأه كيفية التخطيط للمستقبل فهمومنا مشتركة ونبحث دوما عن الأفضل والتجديد.
آخر لحظة




يا وهم دي بتكون جاسوسة ههههههههههههههههههههههه
…جميل لانو فيهو الاجوبة بس , ومختصر ,وبعدين الشربوت حقنا الظاهر الصينيين صنَّعوه وباعو لالمانيا فى شكل عصير…باقى ليهم الخٌمْرة يصنِّعوها ويصدِّروها لينا ..!!
طبعا نحنا ما مصدقين كالعاده هسع عليكم الله اى زوول ابيض يدخل البلد تعملو معاهو لاقاء صحفى
اكيييييييييييييد طابور
من ايران جات السودان .
يارب دى تكون باخرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دى مفترض بعد اللقاء ده تمرق
ما تقوم يقصفوا الخرطوم تانى
طيب يا انيكا نفتح لك مصنع شربوت وتصدرى لالمانيا بس حقوق الطبع سودانيه….واسمك يخوف
كر على وبرى برى ,, ده أسم شنو ده ؟؟ إسم السواد أجى يا بنات أمى ؟؟