بطيخة أحمد بلال

لا أحد كان ينتظر منك أن تتقدم باستقالتك يا دكتور أحمد بلال وزير الإعلام حتى تطلق تصريحات تؤكد فيها أنك لن تستقيل.. لأن ثقافة الاستقالة الاعتذارية أو الاستقالة الجريئة بتحمل مسؤولية الأخطاء عملياً هذه ليست موجودة أصلاً في السودان، كما أن إقالة الوزراء المعينين بمحاصصات ومشاركات تبدو أيضاً غير واردة من جانب الحكومة لذلك فإن أكثر الوزراء الذين يحتفظون (ببطيخة صيفي) هم وزراء أحزاب المشاركة والمحاصصة يليهم من المؤتمر الوطني وزراء قائمة المجاملة أمثال دكتور مأمون حميدة ثم أضعف الوزراء من ناحية الأمان الوظيفي هم بقية وزراء المؤتمر الوطني الحاكم أنفسهم.. فهم الذين تزيد احتمالات تبديلهم وتغييرهم بآخرين من داخل الحزب إما لأسباب موضوعية أو بفعل الإقصاءات والتكتلات والشلليات.
أنت في بطنك (بطيخة روثمان) حمراء لذلك تتصرف براحتك تماماً.
ما يهم أن حملة الانتقاد لدكتور أحمد بلال بعد تصريحاته ضد قناة الجزيرة لم يكن منطقها أو منطلقاتها هي الدفاع عن قناة الجزيرة والانحياز لدولة قطر على حساب أشقاء الخليج أو دول الحصار، بل كانت بحسب رصدنا لها تنطلق في الغالب من مشفقين وحريصين على التزام الحكومة بالحياد المعلن تجاه الأزمة الخليجية والمحافظة على هذا الموقف المحترم وفي تقديري لو كان الموقف معكوساً وكان وزير الإعلام قد تفوه بأية تصريحات ضد المملكة العربية السعودية ولمصلحة قطر لواجه نفس هذه الحملة التي يواجهها الآن بل ربما بصورة أكبر لأن نسبة المتعاطفين من السودانيين مع السعودية والمحتفظين بتقدير لمواقفها الكبيرة مع السودان أكبر وأعلى ربما من الذين ينحازون الى قطر.
وهذا أمر مهم حتى لا يحاول المؤزمون والفتانون تصوير مساءلة البرلمان لأحمد بلال أو انتقاد المنتقدين له وكأنه انحياز لقطر ضد السعودية.
وهذه الفكرة واضحة تماماً ومفهومة للسعودية ولقيادات دول الخليج التي تستقبل الرئيس البشير باحتفاء واحترام وليس بتأنيب ولوم على الحياد الإيجابي الذي اختاره بحثاً وأملاً ورغبة في لم الشمل الخليجي.
شخصياً أتحفظ كثيراً على مهنية قناة الجزيرة ودورها لكنني لست ناطقاً رسمياً باسم الحكومة وكذا آخرون انتقدوا أحمد بلال مع تحفظاتهم على الجزيرة وعلى سياسات قطر ودورها في المنطقة.
هذا من حق الجميع أن ينطقوا عن قناعاتهم وأهوائهم لكن ليس من حق الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ينطق عن هواه وقناعته ويخرب مشروع دعم الوساطة الكويتية من جانب السودان والمنطلق من خانة حياد إيجابي احترمه الجميع وأولهم قادة المملكة العربية السعودية.
صحيح أن موقف الحياد بشكل عام ليس بمقدور صاحبه كسب الرضا الكامل من أي طرف من أطراف الصراع وهذا ليس في حالة الأزمة الخليجية فقط، لكن المحايدين هم الذين يصنعون السلام في نهاية الأمر وهم الذين يحتكم لرأيهم المتنازعون في نهاية المطاف.
لن يستقيل أحمد بلال لأن مأمون حميدة قبله لم يستقل ولن يستقيل أي وزير سوداني مهما عظمت المصيبة التي تسبب فيها، فما بالنا نواجه ندرة في القرارات الفورية الحاسمة للأمور من صناع القرار قرارات الإقالة للضعفاء و(المخرمجين).. وحتى متى ستظل بطون الموجوعين بتقصير الوزراء والولاة تفور وتفور بلا عزاء؟.
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.
اليوم التالي




ان تصريحات هذا الوزير لا تمثل راى الشعب السودانى المتعاطف مع اثيوبيا بسبب قضية حلايب و شلاتين و بسبب الاعلام المصرى وإقتراءآته و تجاوزاته علينا و كلام الوزير قطعا غير منسجم مع راى الحكومة السودانية المنحازة رسميا لاثيوبيا فى سد النهضة.
و كلام الوزير و إتهاماته لقناة “الجزيرة” لا يمثل الشعب السودانى المنحاز الى الشعب القطرى وحكومته منذ بداية الحصار الجائر ، و هو ايضا لا يمثل الحكومة السودانية التى تقف موقف الحياد فى اخطر القضايا التى تمر بها العلاقات الخليجية الخليجة،
ان تصريحات هذا الوزير لا تمثل راى الشعب السودانى المتعاطف مع اثيوبيا بسبب قضية حلايب و شلاتين و بسبب الاعلام المصرى وإقتراءآته و تجاوزاته علينا و كلام الوزير قطعا غير منسجم مع راى الحكومة السودانية المنحازة رسميا لاثيوبيا فى سد النهضة.
و كلام الوزير و إتهاماته لقناة “الجزيرة” لا يمثل الشعب السودانى المنحاز الى الشعب القطرى وحكومته منذ بداية الحصار الجائر ، و هو ايضا لا يمثل الحكومة السودانية التى تقف موقف الحياد فى اخطر القضايا التى تمر بها العلاقات الخليجية الخليجة،
هذا المنافق يطبل لحكومة الكيزان ويصفها بالحياد؟!!!
يقول :
((صحيح أن موقف الحياد بشكل عام ليس بمقدور صاحبه كسب الرضا الكامل من أي طرف من أطراف الصراع وهذا ليس في حالة الأزمة الخليجية فقط، لكن المحايدين هم الذين يصنعون السلام في نهاية الأمر وهم الذين يحتكم لرأيهم المتنازعون في نهاية المطاف)).
شئ عجيب !!
حياد بتاع شنو ؟
هذه المشكلة أدخلت الجماعة في ورطة لا يعلم بها الا الله وستطيح بهم في نهاية الأمر لأن لعبة الحياد لن تنطلي على أحد..
دول الخليج نفسها على شفا حفرة ولكن أمرها لا يعنينا..
هذا المنافق يطبل لحكومة الكيزان ويصفها بالحياد؟!!!
يقول :
((صحيح أن موقف الحياد بشكل عام ليس بمقدور صاحبه كسب الرضا الكامل من أي طرف من أطراف الصراع وهذا ليس في حالة الأزمة الخليجية فقط، لكن المحايدين هم الذين يصنعون السلام في نهاية الأمر وهم الذين يحتكم لرأيهم المتنازعون في نهاية المطاف)).
شئ عجيب !!
حياد بتاع شنو ؟
هذه المشكلة أدخلت الجماعة في ورطة لا يعلم بها الا الله وستطيح بهم في نهاية الأمر لأن لعبة الحياد لن تنطلي على أحد..
دول الخليج نفسها على شفا حفرة ولكن أمرها لا يعنينا..