القدس الحزين ينادي المسلمين؟!

أشواق وأشواك.

القدس الحزين ينادي المسلمين؟!

إنه بيت المقدس، إنه الأقصى،إنها القدس قبلتنا الأولى ومسرى نبينا وثالث الحرمين الشريفين؛ ولذلك فهي عقيدة في قلب أكثر من مليار ونصف المليار مسلم،ترتبط بها شعورعم ومشاعرهم ولا يحق لكائنٍ من كان أن يتنازل عن شبرٍ واحد من أرضها, فبينما تتداعى الأمة العربية في شرم الشيخ أو غيرها، تثور ثائرتهم لاغتيال شخص هنا أو هناك،او ينتفضون دفاعاً عن أقليات تمردت، أو مقدسات مزعومة تغبّرت،او تفجيرات بكنيسة قد حدثت,يقيمون الدنيا ضجيج وعويل!!
أما القدس يهّود ولاحياة لمن تنادي، حتى المظاهرات باتت حلماً صعب المنال, في بلاد شغلها عدوها بنفسها, جعلها امة تموت في بعضها,بينما تغتصب إسرائيل (حرماتها)!!الكيان الاسرائيلي هو الدولة الوحيدة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي لا تملك حدودًا معلنةً أو دستور؟؟
وإنها البلد الوحيد الذي يجعل الدين والأيديولوجيا مبررًا لطرد شعب من أرضه, وإحلال كل من يقول بأنه ينتمي للدين اليهودي مكانه, كل هذا تحت سمع وبصر ورعاية الإدارة الأمريكية والدول الغربية والعربية؟!!, القدس ا مس الجمعة أطلق دعوة ونداء لكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للوقوف صفًا واحدًا ضد الصهاينة ومشروعهم لتهويدها، وعدوانهم على المسجد الأقصى، وذلك بعد أن وصل المخطط الصهيوني ذروته, فبعد عملية التهديد المنظم للمدينة المقدسة وهدم المنازل والتطهير العرقي والاعتقال و القتل ,جاءت اليوم البوابات الإلكترونية التي أقامتها سلطات الاحتلال بالمسجد الأقصى وهي تشكل مدخلاً جديداً للسيادة على ساحات الحرم القدسي الشريف؛ إذ يسعى الاحتلال إلى التفرد بالأقصى لتهويده وحصاره لفرض التقسيم المكاني، بعد أن افلح و ثبت مخطط التقسيم الزماني بساحاتة الاقصى, ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة القوانين التي شرعها الكنيست الإسرائيلي،وهي سلسلة قوانين تصب جميعها في طمس هويته الاسلامية وشرعنة الاحتلال ويهودية المكان, وآخر هذه القوانين هو قانون (القدس الموحدة)، الذي يتزامن مع الإجراءات الأمنية بالقدس القديمة وحصار وعزل الأقصى عن محيطه وبيئته العربية والفلسطينية، في محاولة منهم لفرض احكام السيادة الاحتلالية وتفريغ القدس من الفلسطينيين الذين أكدوا رفضهم وتصديهم لهذه الممارسات بصمودهم حتى الموت, إسرائيل لم تخفي  أطماعها، ولم تكتف باعتداءاتها على ساحات الحرم؛ فقد سبق و أعلن عام 2014م إقامة تجمع (لوبي) صهيوني بالكنيست لنزع الوصاية الأردنية عن القدس، والتسريع ببناء الهيكل وإقامة مديرية يهودية توازي دائرة الأوقاف الإسلامية؟؟
ما شهدته الاسابيع الماضية من خطة لنصب البوابات الإلكترونية، التي تم تصديقها بالمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) مع اندلاع الهبة الشعبية في أكتوبر 2015م في محاولة لصرف الأنظار عن المخطط الأساسي بفرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى، ما هو إلأ دليل تحكم دولة الاحتلال لقبضتها وإدارتها على ساحات الحرم ,وبأعداد المصلين وفرض واقع جديد يمهد لبناء الهيكل المزعوم!!
البوابات الإلكترونية التي افتى امام الاقصى بحرمة الدخول عبرها ,هي بمثابة مقدمة تليها إجراءات أخرى، قد تصل لنصب كاميرات المراقبة في ساحات الحرم وداخل المساجد ومصادرة مفاتيح الأبواب الخارجية لتكون مدخلاً لفرض الاحتلال سيادته المطلقة على الأقصى,والتفرد بإدارته وتفريغه من المسلمين وتوفير البيئة الحاضنة لليهود,كل ذلك نهاراً جهاراً؟!
الامة العربية والاسلامية التي لا تجتمع فيها الجامعة العربية إلإ فيما يخص كراسي الحكام العرب, او صراعاتهم حول عمالتهم للغرب ظلت نائمة,حتى منظمة المؤتمر الاسلامي تقف مكتوفة الايدي ولا تحرك ساكناً,في وقت يقتل فيه اليهود شباب المقاومة واحداً تلو الاخر امام بوابات الاقصى,يموت العرب بالالاف بين سنة وشيعة ومعارضة وموالاة!!
أشواقنا مع الاقصى تقول (أخي قم إلى قبلة المشرقين لنحمي الكنيسة والمسجدا
وقبل شهيدًا على أرضها دعا باسمها الله واستشهدا
فلسطين يفدي حماك الشباب وجل الفدائي والـمفتـــدى
فلسطين تحميك منا الصدور فإما الحياة وإما الـــــردى.

عوض فلسطيني [email][email protected][/email] الوان

تعليق واحد

  1. هههههههههههههههه
    هسع انت مسلم عليك الله ولو مسلم السودان كله ينادي ؟ قوم لف بلا فلسطين بلا قرف معاك

  2. يا سيدي دعنا في همومنا، ونحن لسنا مسؤولين من فلسطين والقدس ، تلك الاسطوانة المملة التي شبعنا ومللنا من تكرارها، ان حياة اهلنا في السودان الذين طحنهم المرض الجوع اهم الف مرة” من فلسطين ومن القدس .
    متى نتحلى بالشعور الوطني ونتفاعل مع مآسي الاف الطلاب بالمدارس الابتدائية الذين لا يفطرون؟ هل سمعت سيدي بان هنالك طفلا” فلسطينيا” لا تتوفر له وجبة الفطور ، هل رايت يوما” فلطينيا” مريضا” يرقد على ارض المستشفى دون فراش ودون غطاء، هل رأيت يوما” شيخا” فلسطينيا” يحمل لافتة” يفول انه مريض ولا يجد حق الدواء؟
    يا ابناء السزدان دعونا من فلسطين، لاننا اكثر بؤسا” منهم ، وان انقاذ اهلكم من الجوع والمرض والمذلة اكثر اهكية” من فلسطين والقدس

  3. الناس في سنو وانت في شنو ؟
    هل سمعت بالكوليرا وما ادراكما بالكوليرا
    هل سمعت بانعدام النقد الاجنبي في بنك السودان
    هل سمعت بقصة طلاب دارفور
    القدس وفلسطين كحركة تحرر وطني على العين والراس اما استغلالها دينيا فلا حيب وجهة نظري

  4. شكرا لكم جميعا على المرور .. إتفقنا اول إختلفان انا اؤمن بكل ما ذهبتم اليه… مادمنا اهل قبلة واحدة واجب علينا ان نهم بأمرهم بهذا يوصينا ديننا الحنيف ..
    ما نراه منكر وماذهبنا اليه اضعف التغيير . ودعاء المسلم لاخيه المسلم في ظهر الغيب مستجاب ..
    تحياتى

  5. هههههههههههههههه
    هسع انت مسلم عليك الله ولو مسلم السودان كله ينادي ؟ قوم لف بلا فلسطين بلا قرف معاك

  6. يا سيدي دعنا في همومنا، ونحن لسنا مسؤولين من فلسطين والقدس ، تلك الاسطوانة المملة التي شبعنا ومللنا من تكرارها، ان حياة اهلنا في السودان الذين طحنهم المرض الجوع اهم الف مرة” من فلسطين ومن القدس .
    متى نتحلى بالشعور الوطني ونتفاعل مع مآسي الاف الطلاب بالمدارس الابتدائية الذين لا يفطرون؟ هل سمعت سيدي بان هنالك طفلا” فلسطينيا” لا تتوفر له وجبة الفطور ، هل رايت يوما” فلطينيا” مريضا” يرقد على ارض المستشفى دون فراش ودون غطاء، هل رأيت يوما” شيخا” فلسطينيا” يحمل لافتة” يفول انه مريض ولا يجد حق الدواء؟
    يا ابناء السزدان دعونا من فلسطين، لاننا اكثر بؤسا” منهم ، وان انقاذ اهلكم من الجوع والمرض والمذلة اكثر اهكية” من فلسطين والقدس

  7. الناس في سنو وانت في شنو ؟
    هل سمعت بالكوليرا وما ادراكما بالكوليرا
    هل سمعت بانعدام النقد الاجنبي في بنك السودان
    هل سمعت بقصة طلاب دارفور
    القدس وفلسطين كحركة تحرر وطني على العين والراس اما استغلالها دينيا فلا حيب وجهة نظري

  8. شكرا لكم جميعا على المرور .. إتفقنا اول إختلفان انا اؤمن بكل ما ذهبتم اليه… مادمنا اهل قبلة واحدة واجب علينا ان نهم بأمرهم بهذا يوصينا ديننا الحنيف ..
    ما نراه منكر وماذهبنا اليه اضعف التغيير . ودعاء المسلم لاخيه المسلم في ظهر الغيب مستجاب ..
    تحياتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..