توقيف حارس مبنى بالأزهري بتهمة الاستحواذ على مياه الحي لغرض البيع

اقتادت الشرطة بحي الأزهري جنوب الخرطوم حارس عمارة سكنية إلى القسم للتحقيق معه حول الشكوى التي قيدها نظامي على خلفية تركيب “عدة موتورات” داخل المبنى والاستحواذ على كمية مياه تنتجها الآبار التي شيدت لحل الأزمة في المنطقة، وبيعها للعربات التقليدية “الكارو”.
وقال شهود عيان لـ”الترا سودان” إن قوة من الشرطة وصلت إلى حي الأزهري بعد ورود شكاوى من سكان مربعات (19) و(20) و(21) وأوقفت حارس مبنى يبيع المياه إلى عربات “الكارو” مستغلًا الأزمة التي ضربت المنطقة.
وتعاني أكثر من (20) منطقة بولاية الخرطوم من أزمة مياه الشرب بينما تقول حكومة الولاية إنها تحتاج إلى إنتاج (2) مليون متر مكعب يوميًا، فيما بلغ الإنتاج الحالي أقل من (1200) مليون متر مكعب في اليوم في جميع أنحاء العاصمة.
ودرج حارس المبنى على بيع المياه يوميًا للمتعاملين في بيع هذه الخدمة الحيوية في الأحياء التي تشهد أزمة يومية، ويوزع الكمية إلى العربات التقليدية “الكارو” من داخل المبنى، حيث يستحوذ عليها بتشغيل “موتورات كبيرة” لسحب المياه.
وأوضح أحد سكان الحي في تصريح لـ”الترا سودان”، أن حارس المبنى منذ شهور طويلة ظل يبيع المياه من داخل المبنى المكون من عدة طوابق مستغلًا الأزمة التي تعاني منها أحياء الأزهري وجنوب الحزام.
وأضاف: “لدينا معلومات عن إخفائه ثلاثة موتورات كبيرة ويقوم بتشغيلها ويستحوذ على المياه القادمة من الآبار التي شيدتها محلية جبل أولياء لمربعات الأزهري، وهذا التصرف يلحق ضررًا كبيرًا بالمواطنين لأن المياه لا تصل إلى منازلهم”.
وتواصل “الترا سودان”، مع المتحدثة الرسمية باسم لجنة التفكيك وإزالة التمكين بولاية الخرطوم رزان عبد الحميد حول وجود شكاوى من سكان حي الأزهري في مربعات (19) و(20) و(21)، وعما إذا كانت لجنة التفكيك ستتدخل في الأزمة التي نشبت بين حارس المبنى الذي يحظى بحماية من مسؤول عسكري وسكان الحي، وقالت رزان عبد الحميد إن لجنة التفكيك بولاية الخرطوم ستتابع هذه القضية.
وتحقق الشرطة مع حارس المبنى حول الشكوى التي قيدت ضده من نظامي بالحي فيما يتعلق ببيع المياه الفائضة عن حاجة المبنى بتركيب “ثلاثة موتورات” لسحب كميات المياه المنتجة من الآبار التي تغذي المنطقة.
ويعتزم سكان الحي تنفيذ وقفة احتجاجية للمطالبة بمحاكمة حارس المبنى الذي حرمهم من المياه الشرب منذ شهور طويلة.
الترا سودان




لا بد ان ‘المسؤول’ العسكرى الذى يحمى هذا ‘الحارس’ السارق يتبع للحركات المسلحة القادمة من دارفور، و لا غرو اذا كان احد قادة هذه الحركات كوز مأفون فاسد تسيد وزارة المال فى غفلة من الزمان و من الثوار، ثم اتضح انه يكذب علناً كعادة الكيزان، و الكاذب غير مؤمن برب العالمين كما ورد فى حديثٍ مؤكد للرسول.
ثم ينبرى لك بعض اتباع ذلك الوزير الكاذب من بنى جلدته ليسفسطوا دفاعاً عن الباطل مختبئين خلف ‘العنصرية’، و هم و غيرهم (كالجنجويد) جميعاً وارد دارفور.
الإنفصال لدارفور.