بيان الى .. جماهير الشعب السوداني

ما وراء الخبر
بيان الى .. جماهير الشعب السوداني
خلال أسبوع واحد أطلعت على اكثر من ( 60 ) بياناً اصدرتها جهات سودانية معارضة في الداخل والخارج ،أحزاب سياسية و منظمات مجتمع مدنى و حركات مسلحة .. هذه البيانات بخصوص أزمة مايزيد على ( 1000 ) من طلاب جامعة بخت الرضا ( طلاب دارفور ) قدموا استقالاتهم من الجامعة .. زيارات من رموز وقيادات القوى السياسية لمسيد الشيخ الياقوت بهدف التضامن مع الطلاب مما ادى الى اعتقال قيادات من المعارضة ابرزهم الاستاذ ابراهيم الشيخ ،
فى نفس هذا الاسبوع صدرت بيانات بخصوص اختفاء المرحومة اديبة ربما تقارب هذا الرقم ( 60 بيان ) ، القاسم المشترك فيها ان نفس الجهات هي التي اصدرتها .. وزيارات الى ( صيوان ) اهل المرحومة أديبة للتضامن مع أسرتها و اهلها .. وقبل ذلك تزاحمت البيانات عن الاسهالات المائية الاسم الحكومي ( للكوليرا ) ، وترافق ذلك مع حملات توعية طوعية للمواطنين بكيفية الوقاية من الكوليرا .. وشهد هذا الحراك اعتقالات في اوساط الناشطين وفتح بلاغات جنائية بتهمة الازعاج العام .. ومزاعم باختطافات وتجارة بشر واعضاء بشرية ، وبيانات تتلوها بيانات ، لم تحل مشكلة طلاب جامعة بخت الرضا ( طلاب دارفور ) ولعلها ازدادت تفاقماً .. الجدل لايزال حول حقيقة ماجرى للمرحومة اديبة ولعل الامر يلفه الغموض ويزداد تعقيداً .. وفي خضم هذه الاحداث الخطيرة التي تحدث تناسى القوم موضوع الاسهالات المائية .. ولم يلتفت احد الى الدولار الذي تجاوز (22) جنيهاً .. و فى خضم الفوضى لم يكترث احد للزيادات الخرافية في الاسعار وانقطاع المياه والكهرباء ..
مؤكد ان هذا الحراك له ايجابيات لصالح القوى السياسية المعارضة التي انتظمت تحت لافتة ( القوى الوطنية ) وضمت لاول مرة احزاب نداء السودان واحزاب الاجماع الوطني في نشاط مشترك منذ الافتراق الذى قارب العامين ..
الا ان كل هذا ليس كافياً ولايقترب من طموح الشعب السوداني الذي خاطبته هذه البيانات، هذا خطاب صحيح في توقيت صحيح، ولكنه مع الاسف في المكان الخطأ .. فالشعب السوداني يريد ان يرى قيادات المعارضة في الشارع .. مسيرات سلمية واعتصامات في قلب الخرطوم بشعارات واضحة و قابلة التحقيق وعلى الأقل فيما يتعلق بواجبات الدولة فى توفير الأمن و قضايا الطلاب .. وبدلاً من البيانات على اهميتها ،ربما يختبر الشارع ثقته في المعارضة ان تقدمت الصفوف وقادت الاحتجاجات و رفعت المذكرات بمطالب الشعب .. و رفع السقف الى الاعتصامات والتظاهرات ..
هذا وحده سيضع الحكومة امام ضغوط حقيقة ، وان لم يتطور الوضع الى مواجهة واسعة تهدد بقاء النظام، وعلى أسوأ الفروض سيتراجع النظام عن صم أذانه عن مهددات حقيقية تعصف به .. يقول البعض ان النظام سيستهدف اي تحركات بالاعتقالات وسيواجه اي احتجاجات بالعنف مثلما حدث في سبتمبر .. هذا صحيح وً متوقع ويجب ان يوضع في الاعتبار، ولكنه لا يمكن أن يكون سببا مانعا، ولا يمكن لوم النظام على اي افعال يرتكبها في سبيل البقاء ..
لذلك يجب ان يلوم المعارضون انفسهم فى عدم قدرتهم عي تقديم تضحيات ضرورية ، على الاقل لخلق توازن بين الحكومة ومعارضيها .. و عليه فان استطاعت المعارضة تحمل الضربات ( المتوقعة ) لبضعة أيام فسيتحول ميزان القوى لصالح المعارضة .. و اذا استمر تعنت النظام و أصبح مهددا فى ذاته لسلامة البلاد و فشل فى الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية ،اصبحت المواجهة الشاملة عملآ مشروعآ والتضحيات التي تلزمه واجبة .. ولابديل الا اصدار البيانات التي لن تسقط النظام او تحمله على تغيير سياساته .. هذا بيان الى الشعب السوداني ..
محمد وداعة
الجريدة



كلكم صنف واحد حكومة على معارضة على شعب
الناس معادن
فهل نحن و اليابان مثلا معدن و أحد
ما تتعب نفسك مع الشعوب دي
ستظل كما هي و أن تغيرت أنظمتها سيان
لا سبيل غير العصيان المدنى .. والعصيان المدنى يحتاج الى مثابرة وعمل دؤوب ومنظم لكل اطراف المعارضة بين فئات الشعب المختلفة فى كل مدن السودان .
كلكم صنف واحد حكومة على معارضة على شعب
الناس معادن
فهل نحن و اليابان مثلا معدن و أحد
ما تتعب نفسك مع الشعوب دي
ستظل كما هي و أن تغيرت أنظمتها سيان
لا سبيل غير العصيان المدنى .. والعصيان المدنى يحتاج الى مثابرة وعمل دؤوب ومنظم لكل اطراف المعارضة بين فئات الشعب المختلفة فى كل مدن السودان .