ساخر سبيل: أداكم الزيت

ساخر سبيل
أداكم الزيت
مرة بعد أخرى يتحفنا السادة المسؤولون ببعض التصريحات المستفزة لنا كمواطنين أصحاب ملك (على الشيوع) لما تبقى من أمتار هذا البلد الطيب، كل هذه التصريحات التي نعنيها تتفق في شيء واحد وهو للأسف الشديد نظرة المسؤولين (الدونية) لنا معشر المواطنين وامتنانهم علينا على ما هو (واجب) عليهم، ولو أردنا أن نحصي هذه التصريحات لملأنا بها صحفاً كثيرة ابتدءً بـ(لحس الكوع) مروراً بـ(اكلوا كسرة) ونهاية بـ(نحن استلمنا الحكومة والناس بتقسم الصابونة.. وكان السكر بالوقية)..!
بالأمس جاءت عناوين الصحف تحمل تصريحاً مستفزاً لأحد المسؤولين وهو الدكتور كرار التهامي الذي يشغل منصب الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج والذي صرح قائلاً: (ليس بالضرورة أن تكون الدولة مسؤولة عن تشغيل الخريجينً)، مضيفاً: (الدولة ليست مؤسسة خيرية).
كما يقول أولادنا بلغة هذه الأيام فإن (التهامي) أداكم (الزيت) معشر المواطنين فمن كان يعتقد ساذجاً بأن الدولة من واجبها فعل (الخير) مع المواطن فليراجع نفسه فليس (الخير) هو أحد مقاصدها إنما مقصدها في المقام الأول هو جمع الأتاوات والجبايات والزكوات واكتناز وصرف عائدات (الذهب) والبترول في ملذاتها الخاصة ونغنغة منسوبيها بشراء الفلل والعمارات في مدينة النخلة وعلى تخوم (دبي) والنكاح مثنى وثلاث ورباع.
العبدلله لم يستغرش لهذا التصريح من مدير جهاز ظل يقوم بحلب (المغتربين) لعقود من الزمان دون أن تظهر عائداته ومنصرفاته في ميزانية الدولة الرسمية ودون أن يلمس منه المغترب أي (خير) كان ولم تنعكس (دولاراته) وللا (يوروهاته) أو ريالاته على حال المغترب المغلوب على أمره بأي شكل كان.
أخيراً التهامي (جاب الزيت) وختاها ليكم عديل بأنو عمل الخير للمواطن ليس من مهام الدولة فلا تستعجب أيها المواطن إن صرح وزير التعليم قائلاً: (التعليم ده ما مسؤولية الدولة.. إنتو قايلين البلد ده تكية؟ أي زول عاوز يعلم أولادو عايز الدولة توفر ليهو مدرسة ومعلمين وفصول وكتب وطباشير؟ إنتو قايلين الدولة دي مؤسسة خيرية؟)
ولا تندهش عزيزي المواطن لو أن وزير الصحة صرح لك قائلاً: (والله عشنا وشُفنا كمان المواطنين عاوزين يتعالجوا؟ يمشوا يلقطوا لينا في الأمراض والأوبئة والواحد يجي يقول ليك وفروا لينا مستشفيات وعنابر ودكاترة وكمان أدوية؟ إنتو قايلننا فاتحنها وكالة من غير بواب؟ أي زول يمرض يشوف ليهو طريقة يعالج بيها روحو.. الصحة دي ما مسؤولية الدولة إنتو قايلينها مؤسسة خيرية؟)
هذا غير مسؤول الطرق والشوارع الذي يستهجن في تصريح له مطالبة المواطنين بتعبيد الطرق وردم الشوارع وسفلتتها (والله يا هو ده الفضل؟ قال إيه نردم ليهم الحفر؟ الحفر دي جبناها من بيت أبونا وللا عملوها المواطنين ؟ عاوزين يمشوا في الشوارع ويبوظوها والدولة تقوم تصلحا ليهم؟ بالله الناس دي مش بتبالغ؟ إنتو قايلننا مؤسسة خيرية والقروش العندنا دي بنلقاها واقعة في الواطة؟
ثم مسؤول (المياه) الذي يبتسم مصرحاً (إنتو لو قايلين مسألة توفير الموية الصالحة للشرب (أم بدون طمي وحشرات) دي مسؤولية الدولة؟ محتاجين تعيدوا حساباتكم؟ كل دول الدنيا موضوع الموية ده موضوع شخصي.. مواطن عاوز يشرب ويغتسل ويستحمي.. طيب الدولة دخلها إيه في الموضوع ده؟ الناس دي بتتدلع وللا شنوو؟ قال إيه يشربو ويستحمو؟ ما أهو عندكم (كم نيل).. ما تمشوا تستحمو وتشيلو مويتكم؟ وللا عاوزننا (نخلي شغلنا) ونجيبا ليكم لحدت حتتكم… قصة والله.
ولن يشذ مسؤول الكهرباء الذي يتعجب عن مطالبة المواطنين بهذه الخدمة (الترفيهية) وذلك من خلال تصريحه الذي يوضح فيه أن مسألة توفير الكهرباء ليست على الإطلاق تقع ضمن مسؤوليات الدولة، فالدولة على حد قوله (تعبت من فعل الخير) الشيء الذي أقعدها تماماً عن مسؤوليتها الأولى في (فعل الشر) مختتماً حديثه بالقول: (الجنريترات دي اخترعوها ليه؟ مش عشان المواطن العايز كهرباء)؟
أما مسؤول البيئة فهو لا يخفي اندهاشه من طلب المواطنين بإصلاحها قائلاً: (بالله الناس دي مش بتبالغ؟ الواحد (يجمع نفاياتو) وعاوزنا نشيلا ليهو؟ لا وإيه فيها (نقة كمان)؟ العالم ده كووولو حتى الدول المتقدمة والناس البتخترع الصواريخ والقنابل النووية المواطنين فيها كل زول مسؤول عن نفاياتو؟ يجو ناس قريعتي راحت ديل يقولوا ليك النفايات مسؤولية الدولة؟ لا وإيه يزيدو ليك المحلبية ويقولو ليك (شوفو لينا طريقة للباعوض ده)… يعني نحنا نخلي شغلنا.. والدولة تسيب مسؤولياتا الجسام وخططا الاستراتيجية في إفقار المواطن وتقعد تقبض في الباعوض !
كسرة:
حليل الدولة .. هي وينا؟
? كسرة (الجهاز القضائي):
ستختفي ابتداءً من هذا المقال لأسباب موضوعية
كسرة ثابتة (جديدة لنج):
أخبار إجابة رئيس الجهاز القضائي بالخرطوم على (الاستئناف أبو يوم) شنو (و)!
? كسرة ثابتة (قديمة): أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 88 واو – (ليها سبع سنوات و4 شهور)؟
? كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 47 واو (ليها ثلاث سنوات و حداشر شهر)..
الجريدة



انت ساحر سبيل عديل كدا كبيت لينا مويتهم كلها ونقشت ليه بطلوا يقول نحن ما فاضين ليكم الدولة مهمتنا الأساسية تنزيل قيم السماء للأرض زي ما كان بقول فار الفحم وحسبو فنظزة والحاج ساطور
الحكومة عندنا اصبحت زي الغول الذي احتل قرية و الوم اهلها باطعامه كل يوم بهيمة سمينة او بشخص سمين و الا سيقوم بتدمير القرية و قتل من فيها و هو نائم و ياكل و لا يؤدي اي عمل … هذه حكومة الانقاذ الوطني …
بس يعنى هلآّ تفضّلت يا ساخر سبيل (السلاطين) او (احد سُبُل كسب العيش فى السودان) او (السبيل اللآخر)و تَكرّمت وبحثت وافدتنا (افادك الله) ان كان فى اطار سعى كل انسان سودانى تمت “اعادة صياغتو”.. يلقى ليهو طريقه يعلّم بيها اولادو وطريقه يدأوى بيها وثالثة يخارج بيها روحو من باقى الورطات(الشهريه..السنويه..والربع قرنيه)اللى ادخله فيها رئيس حكومه ديمقراطيه ما بعد “اول ابريل 1985″اللى قال انه لما كلموه بالانقلاب صباح الجمعه الحزينه ملص العِِمّه ومرق بالباب الورانى لحد ما يعرف هوية الانقلاب عشان يقاومو او يتفاهم معاه)الديموقراطيه( يا راجل!) ست ميثاق الدفاع عنها اللى قال زعيم شركاء الحكم وقتها”لو شالا كلب ما بتلقالو زولا يقولّّو جر”.. كدى كلّف خاطرك واعرف لينا ان كان رئيس تلك الحكومه بتاعة ما قبل التلاتين من حزيران و(بعد 28 سنه) لقالو طريقه”يخارج بيها الحكومه اللى سلبته شرعيتُها الثوريه شرعيتَه الدستوريه” يخارجا من ورطتا (زى ما قال اذا ربّها هداها)!
*كمان عليك الله ذكّرو ان الزمن لا ينتظر واسألو بالمرّه متين حينزل لينا “السودان البديل”عشان “نتوافق ليهو على المهديه تلبية لنداء المخلّص” حسب طلبو مننا..
*و كمان اعرف لينا منّو ان كان هو لس فى انتظار امبيكى وخارطة طريقو العاوزو يقنع بيها الحكومه عشان تعمل ليهو”المؤتمر الدستورى الجامع” اللى استعاضت عنه الحكومه بالمؤتمر الوطنى كبديل عنه بعدما تَجَمُّع مولانا “ربّنا هداه” ( زى الانهدُو..عشان تشهدو)على يديه ووافق على اعادة هيكلته..ومن يوميهاالجاهو جاهو!
البلد مستهدف من اليهود والنصارى ، و انت تتكلم في أمور بسيطة.
انت ساحر سبيل عديل كدا كبيت لينا مويتهم كلها ونقشت ليه بطلوا يقول نحن ما فاضين ليكم الدولة مهمتنا الأساسية تنزيل قيم السماء للأرض زي ما كان بقول فار الفحم وحسبو فنظزة والحاج ساطور
الحكومة عندنا اصبحت زي الغول الذي احتل قرية و الوم اهلها باطعامه كل يوم بهيمة سمينة او بشخص سمين و الا سيقوم بتدمير القرية و قتل من فيها و هو نائم و ياكل و لا يؤدي اي عمل … هذه حكومة الانقاذ الوطني …
بس يعنى هلآّ تفضّلت يا ساخر سبيل (السلاطين) او (احد سُبُل كسب العيش فى السودان) او (السبيل اللآخر)و تَكرّمت وبحثت وافدتنا (افادك الله) ان كان فى اطار سعى كل انسان سودانى تمت “اعادة صياغتو”.. يلقى ليهو طريقه يعلّم بيها اولادو وطريقه يدأوى بيها وثالثة يخارج بيها روحو من باقى الورطات(الشهريه..السنويه..والربع قرنيه)اللى ادخله فيها رئيس حكومه ديمقراطيه ما بعد “اول ابريل 1985″اللى قال انه لما كلموه بالانقلاب صباح الجمعه الحزينه ملص العِِمّه ومرق بالباب الورانى لحد ما يعرف هوية الانقلاب عشان يقاومو او يتفاهم معاه)الديموقراطيه( يا راجل!) ست ميثاق الدفاع عنها اللى قال زعيم شركاء الحكم وقتها”لو شالا كلب ما بتلقالو زولا يقولّّو جر”.. كدى كلّف خاطرك واعرف لينا ان كان رئيس تلك الحكومه بتاعة ما قبل التلاتين من حزيران و(بعد 28 سنه) لقالو طريقه”يخارج بيها الحكومه اللى سلبته شرعيتُها الثوريه شرعيتَه الدستوريه” يخارجا من ورطتا (زى ما قال اذا ربّها هداها)!
*كمان عليك الله ذكّرو ان الزمن لا ينتظر واسألو بالمرّه متين حينزل لينا “السودان البديل”عشان “نتوافق ليهو على المهديه تلبية لنداء المخلّص” حسب طلبو مننا..
*و كمان اعرف لينا منّو ان كان هو لس فى انتظار امبيكى وخارطة طريقو العاوزو يقنع بيها الحكومه عشان تعمل ليهو”المؤتمر الدستورى الجامع” اللى استعاضت عنه الحكومه بالمؤتمر الوطنى كبديل عنه بعدما تَجَمُّع مولانا “ربّنا هداه” ( زى الانهدُو..عشان تشهدو)على يديه ووافق على اعادة هيكلته..ومن يوميهاالجاهو جاهو!
البلد مستهدف من اليهود والنصارى ، و انت تتكلم في أمور بسيطة.