إعلان موقف وطني موحد من قوى الاجماع الوطني – طالع البيان –

بسم الله الرحمن الرحيم
قوى الاجماع الوطني
إعلان موقف وطني موحد
13/10/2010م
نتيجة للاختلالات التي صاحبت ابرام اتفاقية السلام وتطبيقها، والفشل في الالتزام بالدستور كوثيقة حاكمة واجهاض آمال التحول الديمقرطي بإجراء انتخابات مزورة. فإن بلادنا تقف الآن على شفا هاوية عميقة يدفعها نحوها حزمة من الاستقطابات الحادة هي:
· استقطاب بين الحزب الحاكم في الشمال الذي يراهن على الوحدة بشروطه التي تؤدي لانفصال مفضي لحرب، والحزب الحاكم في الجنوب الذي تصدر عن بعض قياداته تصريحات بتفضيل الانفصال.
· استقطاب داخل الشمال بين إستراتيجية الحرب التي يتبناها الحزب الحاكم والتي اعلنت في استراتيجته الجديدة، وبين مكونات دارفور السياسية والمدنية والمسلحة التي ترفضها. فتجدد العنف في دارفور الكبرى وتبدد الأمن وتراجع السلام.
· استقطاب داخل الجنوب بين الحزب الحاكم فيه وقوى مسلحة وقبلية تتحدى شرعيته وتعمل على تقويضها.
· استقطاب في بؤر النزاع مثل أبيي، وحفرة النحاس، وجنوب النيل الأبيض، وفي منطقتي المشورة الشعبية. بل توتر وتحفز قتالي قابل للاشتعال على طول حزام التمازج الشمالي الجنوبي. إما بسبب أن الحدود على الورق غير معلمة على الواقع. أو لأن الممارسات الفعلية غير مطابقة للحدود الإدارية.
· إستقطاب في كل البلاد نتيجة الغلاء الفاحش وضيق المعيشة وإستشراء الفساد
· الكيفية الثنائية التي تم بها تكوين المفوضية بها وقصور قانون الاستفتاء، وعدم توفير المعينات الفنية والمادية المطلوبة لها، وضيق الزمن، وتسميم المناخ السياسي أدي لتعسر المفوضية في اداء واجبها، ويشكك في قيام الاستفتاء في موعده المحدد. مما قد يجعل نتائج الاستفتاء كنتائج الانتخابات مختلف عليها.
أبدى مجلس الأمن اهتماما بالشأن السوداني عبر عنه بزيارته الأخيرة. كما أبدت قمتي سرت الأخيرة العربية والعربية الأفريقية اهتماما بالشأن السوداني.
مداخلة مجلس الأمن همشت القوى السياسية السودانية مركزة على الإطار الثنائي الذي اثبت فشله التام. وأهم من ذلك اغفل المجلس مهمته الأساسية الحفاظ على الأمن والسلم في ظل بوادر الحروب التي تلوح بالتأكد من حرية ونزاهة الاستفتاء. والتأكد من وجود وفاق بين الأطراف السودانية في حالتي الوحدة أو الانفصال لتجنب الاقتتال. ولكنه اكتفى بالتعبير عن حرص على شكلية إجراء الاستفتاء في موعده كيفما يتفق ومناشدة الأطراف السودانية قبول نتائجه. وتأكيد أن الأسرة الدولية سوف تدعم دولة الجنوب إن قرر الجنوبيون إقامتها. هذا التدخل الشكلي يجعل المجلس مفرطا في دوره: حفظ الأمن والسلم الدوليين، متخليا عن مرجعياته: القرار 1590 الذي بموجبه كون بعثة الأونميس في السودان.
واتسمت قرارت القمتين؛ العربية والعربية الأفريقية بشكلية مماثلة لشكلية مجلس الأمن، مناصرا وحدة السودان دون أية معالجة لأسباب الأزمة الحقيقية.
نحن القوى السياسية السودانية نستشعر الخطر الداهم الذي يحيط بالبلاد ونسعى بالقول والفعل لاستنقاذ البلاد من الهاوية ومن مصير يدفع إلى عنقود حروب تفرضها مقدمات مشاهدة حتى إذا لم يخطط الحزبان الشريكان لذلك فالبؤر الملتهبة كفيلة بفرض منطقها على الآخرين.
لذلك ندعو ونعمل بكل الوسائل المتاحة تعبويا، واعلاميا، وسياسيا، ودبلوماسيا لتحقيق:
أولا: نطالب ونعمل على كفالة الحريات الأساسية وسيادة حكم القانون في الشمال والجنوب باعتبارها قضية دستورية ومفتاحية، ولكي يكون الاستفتاء حرا ونزيها.
ثانيا: الحرص على العمل لخلق الضمانات اللازمة لوحدة البلاد على أساس دستوري وسياسي جديد يتأسس على الدولة المدنية الديمقراطية المؤسسة على المواطنة والتي تحترم التعدد الديني والثقافي والعرقي واحترام حقوق الانسان وسيادة حكم القانون. ولجعل السودان أنموذجا للتعاون والتكامل العربي الأفريقي، والإسلامي المسيحي. أنموذجا للوحدة في ظل التنوع.
ثالثا: إذا قرر الجنوبيون عبر استفتاء حر ونزيه الانفصال فنحن نحترم قرارهم ونعترف به.
رابعا: نسعى لمراجعة آلية الاستفتاء التي إن تركت على حالها سوف تكرر تجربة مفوضية الانتخابات الفاشلة وتجعل نتيجة الاستفتاء كنتيجة الانتخابات مختلفا عليها، بما يفتح أبواب الفتنة والصدام.
خامسا: المطلوب تكوين آلية وطنية عادلة للتداول المسئول في أمر النقاط المختلف عليها لكيلا تلقي بظلالها على العلاقات بين الشمال والجنوب وتحول دون تأزيم الراوبط الوطنية.
سادسا: ينبغي التركيز على إنجاز سلام دارفور في إطار قومي يستجيب لمطالب أهلها المشروعة حتى لا تزيد القضية تعقيدا بعد الاستفتاء.
سابعا: هذا التصميم السياسي لن يفد إلينا من الخارج بل ينبغي أن تحققه قوى البلاد السياسية جميعها وبحضور الشريكين، لإنقاذ البلاد من حروب طاحنة وسوف تجر هذه المرة إلى ساحتها أطرافاً إقليمية ودولية بصورة غير مسبوقة. علينا أن نجعل الاستفتاء وسيلة لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل لا عتبة في الطريق لتدمير الوطن.
ثامنا: تصريحات بعض المسئولين الحكوميين من المؤتمر الوطني المسئية للشعب السوداني وقياداته في الشمال والجنوب، لاتعبر عن قيم واخلاق الشعب السوداني ومورثه في التعايش وتعمل على اشعال الفتنة والبغضاء. ونحن نهيب بفئات الشعب السوداني الكريم وقواعدنا الجماهيرية بالعمل على الحيلولة دون أي صدامات أو تحرشات والحرص على بث الطمأنينة والتعايش الاجتماعي الأخوي.
إن تجنب دمار الوطن والالتفاف حول خريطة النجاة التي يرسمها المؤتمر السودان الشامل الذي نعمل وندعو له واجب وطني.




ليت جماعة الملوص تفهم وليتها تعود الى الرشاد
طيب وبعدين !!!!!! الكلام دا كلام السودانى البسيط انتوا فهمكم وين ؟؟؟
يعنى اضافتكم وين؟؟؟؟؟؟
ياجماعه الخير عشان نعرف انكم لسه موجودين ممكن تدقوا نحاس !!!!!!!!!!!!!!!
ياناس قوى الاجماع الوطني كتر خيركم وبارك الله فيكم اصبتم عين الحقيقة بس لازم تعرفو حاجة واحدة انكم بتنفخوا في قربة مقدودة والكلام دا كلو مابحرك ساكن عند المؤتمر الوطني لانهم عصابة مكابرين وعارفين الحقائق دي كلها بس مابقبلوها منكم ياناس قوى الاجماع عارفين ليه ؟ لانكم غير مرغوب فيكم عشان معظمكم ماشارك في الانتخابات المزورة وانكم غير معترفين بالحكومة الشرعية الموجودة الان ، وجايين تدوهم نصائح الان نو والف نو ، ومن الافضل والاحسن انكم تقعدوا فراجة لانو الانفصال حاصل حاصل والفتنة جاية جاية وحتكون كل المصائب دي جاتنا من ناس الانقاذ والتاريخ لايرحم ، وعلى الرغم من انهم حاولوا جاهدين ان يغيروا التاريخ نفسه لكن هيهات هيهات الطوفان قادم قادم .
هوووووووووي يا ناس التجمع هوووووووي السواي ما حداث البلد دي ما دايره ناس بس تتكلم :rolleyes: :rolleyes: البلد دايره ناس بتفعل ناس يطلعو بره للواطنين ما ناس بتندسه خلف المكاتب وتنظر والله عيب عليكم كلامكم دا بجيب حق ولا باطل:mad: نطالب نتمني نستنكر نأمل دا كلام حريم ساكت البد ماشي لي هاوية سحيقة ماليها قرار :mad: :mad: كلمة وطني بقينا نخاف من الحيحصل بعدها
تمخض الفيل فانجب فارا
نحن دايرين رجال يطلعو الشارع ويقودو المظاهرات لكن كلام الرواكيب وستات التسالي ده ماجايب حقو
واللة يا ناس التجمع كلامكم سمح وكلام عقل بس ما يبقى مجرد كلام لازم يتطبق على ارض الواقع لو قبلوهو بالتى هى احسن مرحب ولو لا دعوة جادة جدا لاستخدام العنف ضد المؤتمر العفنى والحركة الاشعبية حتى لا يستطيع اى فرد من المذكورين المرور فى الشارع من غير حراسة مشددة . كفاية طيبة ومعاملة سمحة ونصايح لى الناس المغتصبين حكمنا وهاضمين حقوقنا نحن محاولين بقدر الامكان انو الامور تتحلحل بالعقل لاكن لم ما ينفع مافى شى بجيب الحق غير الضراع . يا ناس التجمع انزلو للمواطن العادى فى الشارع وفى النادى وفى السوق وفى المدارس والجامعات وفى بيوت الافراح وبيوت العزا ولاقو الشباب بعد التمرين فى الميدان عشان توصلو فهمكم وبرنامجكم عشان تحشدو مناصرين ومؤيدين وقاعدة جماهيرية تعتمدو عليها فى وقت الحارة . ما تقولو لى قمع اهل السلطة ما بخليكم ! انتو اعملو وخلوهم يسوا الدايرنو وما تستسلمو لانو لازم تكون فى تضحيات .
عموما الشعب دة قهر ودمو فار وبقى حاسى بى انو ما عندو حاجة خايف عليها كل حاجة راحت بس محتاج لى زول يبقى قدامو ويخطط تخطيط سليم لى انتفاضة حقيقية.
البلد دى ممضيعه الا السياسين ومطامعهم فى السلطه والله مافى اى يزول فيهم وطنى
الساده السياسيون السلام عليكم الفرصة التاريخية لتكوين وطن حدادي مدادي انتهي منذا استغلال الحركه الشعبيه لكم في التجمع المنتهي ؟ فالي متي تكونوا مطيه الحركه الشعبيه .فبارك الله فيكم قوموا الي صلاتكم ذلك خيرأ لنا ولكم باي باي باي ايها الديناصورات;) ;) ;) ;) ;) ;)
قوى الأجماع الوطنى ديل منو؟؟؟؟؟؟ و من زمان كانوا وين لحدى ما الفاس وقع فى الرأس؟؟؟؟؟؟؟؟