فاطمة أحمد ابراهيم .. قصة حب فاشلة

فاطمة أحمد ابراهيم .. قصة حب فاشلة

ـ وفاة (المناضلة) فاطمة أحمد ابراهيم أعادت الحزب الشيوعي إلى واجهة الأحداث من جديد وشاهدنا قصة (حب خادع) ورئاسة الجمهورية تعزيها رسمياً وتعلن جنازة رسمية ملفوفة بعلم السودان لقيادية زوجة القيادي الشفيع احمد الشيخ الذي تم إعدامه في عهد مايو إبان حقبة الصراع الشيوعي الشيوعي على السلطة.
ـ حكومة (الكيزان) كما يحلو أن يسميها البعض، لا تذرف دموع التماسيح إلا لأجل كسب سياسي رخيص، والحزب الشيوعي الذي مات في روسيا (وشبع موت) وانقطع رأسه هناك، لا يزال ذيله (يفرفر) في الخرطوم ولا يزال الحزب الذي لا شعبية له، يجد مكاناً له في جلسات الحوار الوطني وقسمة كيكة السلطة أكثر من شباب 27 نوفمبر الذين رفعوا راية التغيير ونجحوا في تنظيم أول اعتصام ناجح على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع تحدث عنه العالم أجمع.
ـ الحكومة التي تعطي الحزب (المهلهل) أكثر من حجمه، وتحتفي برحيل فاطمة، إنما ترد الجميل للقيادية التي هاجمت قطبي الطائفية في السودان الختمية والأنصار (أعداء العسكر والديمقراطية على السواء) ووصفتهم بالرجعيين وظهرت في تسجيل تلفزيوني شهير وهي تضع خطة إسقاط حكومة (لصوص انتفاضة أبريل 85) الاتحادي والأمة والجبهة الإسلامية وتختم بعبارة نسائية حبوباتية وهي تقول (دحين تاني الصادق بشمها؟).. كما ظهرت في تسجيل عاطفي تلفزيوني تدعو للم اطفال الشوارع وجد صداه في مواقع التواصل الاجتماعي ومنظري النظام الذين رموا سنارتهم يصطادون!.
ـ والحكومة التي تحتفي بقيادية حزب (انتهى) قاربت الثمانين من عمرها، هي الحكومة نفسها التي رفضت تصوير فنان نادى بالعدالة من خلال (رقراق) صغير في مسيرته ولم ينخرط في حزب سياسي هو مصطفى سيد أحمد وصادرت كاميرات الصحفيين الذين ذهبوا لتصوير جثمانه في المطار والصلاة عليه في معهد الموسيقى والمسرح (سابقاً) حسب وصيته، وهي ذات الحكومة التي تجاهلت فنان أحبه كل شباب السودان رقد يصارع المرض شهوراً في الخرطوم هو محمود عبد العزيز وعندما توفي في الأردن ركبت موجة الكسب الرخيص وظهر مسئولوها في المطار يذرفون دموع التماسيح!!.
ـ والرئيس البشير الذي زار قبل أيام الفنان حمد الريح وجلس بجانبه (ينكت) ويقول الناس من اعترض على عرضته المشهورة في لقاءاته الجماهيرية (هم ذاتهم طلعوا المسرح يعرضوا معاي)، لم تتفتق عبقريته لزيارة محمود عبد العزيز ودغدغة مشاعر الشباب وفتح نافذة معهم من هذا الباب واستقطابهم في الوعاء الوطني بدلاً من شتمهم لاحقاً بعبارات على شاكلة (علمناهم أكل الهوت دوق ويريدون إسقاطنا بواسطة الكي بورد)!!.
ـ خلاصة القول، لا يوجد حزب شيوعي على أرض الواقع إلى من فئة أقل من قليلة، ولا يوجد تقدير من حكومة المؤتمر الوطني للقيادات السياسية التي تناضل من خارج السودان، ولا توجد رؤية جديدة للنظام الحالي في القفز بالبلد من حالة التكلس والتكلب إلى مربع الأمل، ولا يوجد استعداد للرئيس الفاشل في أن يتنحى عن السلطة فهو مثل فرعون يعتقد أنه خالداً فيها أبدا.. ولا توجد مؤسسات دستورية ولا صحافة ولا برلمان ولا حتى شعب يقول له طغيت لعله يتذكر أو يخشى وينادي أن تعالوا خذوها إنها قطعة من نار!.

جمال عيسى
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. جمال عيسي
    رغم إنني لم أقراء مقال أسوء من من مقالك هذا ولكن دعك عن الحزب الشيوعي و دعك عن إسفافك و قل لنا ما هي إسهاماتك في مجال واحد في الشأن السوداني ؟؟؟؟
    فاطمة أحمد إبراهيم مناضلة جسورة و يشهد لها بذلك كل الشعب السوداني
    و لقد دخلت تاريخ السودان من أوسع أبوابه أما أنت فلا أعتقد أن لك هدف في الحياة أصلاً

  2. جمال عيسي
    رغم إنني لم أقراء مقال أسوء من من مقالك هذا ولكن دعك عن الحزب الشيوعي و دعك عن إسفافك و قل لنا ما هي إسهاماتك في مجال واحد في الشأن السوداني ؟؟؟؟
    فاطمة أحمد إبراهيم مناضلة جسورة و يشهد لها بذلك كل الشعب السوداني
    و لقد دخلت تاريخ السودان من أوسع أبوابه أما أنت فلا أعتقد أن لك هدف في الحياة أصلاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..