مجانية التعليم بين الانقاذ والنظم الأخرى

بسم الله الرحمن الرحيم
مجانية التعليم بين الانقاذ والنظم الأخرى
تناول الدكتور عبد الله علي ابراهيم موضوع مجانية التعليم ..وبصفه باحثاً فقد وضع بثقة وصف خرافة مجانية التعليم قبل الانقاذ .واستدل ببعض الأمثلة من زمن الاستعمار والحكومات الوطنية.
ابتداءً يجب الاتفاق على ان مقارعة النظام يجب أن تكون عبر إبراز الحقائق كما هي ودون تزييف.عندها لن تكون المقارعة ذات جدوى فقط من الناحية العلمية .ولكن إذا ما كان الهدف هو إزاحة النظام ..تكون المسئولية الأخلاقية للمعارضة غير ذات ضغط على برنامج إصلاحها للدولة . ذلك لأنه من المستحيل في ظل الظروف الحالية أن تكون لأي حكومة او نظام بديل القدرة على تقديم تعليم مجاني .لذلك فيجب ذكر الرسوم على مر العهود
لكن من المهم كذلك أن تكون المقارنة شاملة حتى تكون الصورة واضحة دون تجييرها لأي طرف..وسأقدم هنا نماذج من الذاكرة وشهادات لآبائنا عليهم رحمة الله.فقد حرموا من التعليم لرفض آبائهم دفع مبالغ ليست في استطاعتهم في زمن الاستعمار وقرروا إبقائهم ترابلة . ولكن ما أستطيع وغيري الشهادة عليها عن تجربة..هي حقبة السستينيات والسبعينيات حيث كانت مرحلة الطلب..ثم المقارنة مع فترة الانقاذ حيث كنت معلماً ومديراً لمدرسة. فطول المرحلة الأولية لم يطلب منا رسوم لزوم الدراسة .وقد تجولت في ثلاثة مدارس أولية.لكن أول سيرة للرسوم كانت عند قبولي للمرحلة الوسطى..فعند دخولي إلى لجنة القبول ..ارتفع صوت بقرار ما زال الصوت الجهير لرئيس اللجنة يقرع أذني ( قبل بالأميرية الوسطى داخلي ومعفى عن الرسوم).لكن ما لا أذكره مطلقاً هو فترة مايو ..فلم تطلب منا رسوم إلا رسوم امتحانات الشهادة الوسطى والثانوية.
لكن السؤال المهم عند المقارنة مع فترة الانقاذ هو : هل الحديث عن مجانية التعليم يشتمل على الرسوم فقط ؟ بالقطع لا . فكم تمتعنا بالكراسات وألأدوات المجانية . فهل أشترى أحد منا كراسة طوال فترة دراسته حتى المرحلة الثانوية ؟ أما الداخليات فقل ما شئت.ففي المرحلة الأولية..حيث كانت (عواسات الكسرة) ضمن العمال بالمدرسة..ما زلنا نذكر الصابون المجاني والظهرة البحاري كل خميس..وكنا ندخر منه لأهلنا ويحتفون به.
ولكل تجاربه في الداخلية وفقاً للمكان الذي درس فيه..ولا ننسى العون الغذائي المدرسي..فأين عرفت أجيالنا الجبنة الرومية ؟ ومتى كانت أكبر كمية من الساردين تناولناها ؟ فالداخليات كانت في كل المدارس الأولية والوسطى والثانوية..وكنت داخلياً رغم أن قريتي لا تبعد أكثر خمسة كيلومترات من المدرسة حيث كان كل الطلاب ذوي المجاميع الجيدة يقبلون داخلياً..ومن جملة ثمانية مدارس ، كان سبعة منها بداخلية.وقد تمتعنا بالداخلية لذات الأسباب في المرحلة الثانوية ..أما الآن فإن المدارس الداخلية الثانوية هي الأقل. فيكفي أن أشير إلى أن الداخلية من جملة المدارس المتوسطة التي حولت على ثانوية قد خرجت منها ثلاث مدارس..وقل عدد الداخليين رغم تزايد الطلاب.أما المرحلة الجامعية فطلاب جامعة الخرطوم ومعهد الكليات التكنولوجية يعلمون كيف كانت.
نعم لا نتحدث عن الرسوم من عدمها ..لكننا نتحدث عن الكلفة الكلية للتعليم على من التحق في زمن الانقاذ وقبله..فالمقارنة مطلقاً ليست لصالح النظام..أما إذا ما حسبنا تكلفة التعليم الخاص الذي انعكست فيه الآية بتفضيل المتفوقين لها ..علاوة على غيرهم ، فإن المقارنة ستكون بالقطع معدومة.
معمر حسن محمد نور
[email][email protected][/email]



كلام ما مفهوم انت عايز تقول شنو يا اخ يازول نحن قرينا فى زمن مايو وكنا خارجية فى الابتدائى و المتوسط ما شالوا مننا ولاقرش قراية مجانية حتى الحبر مجانى تجيب قلمك وبس الثانوى الكراسات مجانا و الداخلية مجانا بل بالعكس كنا فى نهاية الاجازة يتم اعطانا قروش ترحيل لنذهب الى اهلنا اما جامعة الخرطوم فما دفعنا فيها ولا تعريفة سكن اكل تعليم كله مجان عايز تقارن لى الوضع الزمان مع وضع هؤلاء بكل تاكيد لاتوجد مقارنة البتة هؤلاء هم الاسواء على مر تاريخ السودان الفات و الجاى ربنا ياخذهم اخذ عزيز مقتدر يارب اللهم امين
كلام ما مفهوم انت عايز تقول شنو يا اخ يازول نحن قرينا فى زمن مايو وكنا خارجية فى الابتدائى و المتوسط ما شالوا مننا ولاقرش قراية مجانية حتى الحبر مجانى تجيب قلمك وبس الثانوى الكراسات مجانا و الداخلية مجانا بل بالعكس كنا فى نهاية الاجازة يتم اعطانا قروش ترحيل لنذهب الى اهلنا اما جامعة الخرطوم فما دفعنا فيها ولا تعريفة سكن اكل تعليم كله مجان عايز تقارن لى الوضع الزمان مع وضع هؤلاء بكل تاكيد لاتوجد مقارنة البتة هؤلاء هم الاسواء على مر تاريخ السودان الفات و الجاى ربنا ياخذهم اخذ عزيز مقتدر يارب اللهم امين