تفاصيل جديدة في محاكمة إمام مسجد متهم بالردة

أم درمان ? آمنة خليفة

واصلت المحكمة الجنائية العامة بدار السلام أمس سماع شهود الاتهام في محاكمة إمام مسجد يواجه تهمة الردة تحت طائلة المادة 26 من القانون الجنائي، وتعود تفاصيل القضية حسب الاتهام إلى أن إمام مسجد بدار السلام واثر جدل بينه وآخرين قال في يوم الجمعة حسب الشاكي إنه يجوز السجود لغير الله مستندا إلى آيتين من القران الكريم، وبعدها كون أهل الحي لجنة لمناقشة المتهم بيد أنه رفض الأمر ما دفعهم لتدوين بلاغ في مواجهته وأفاد المتهم في استجوابه بأنه لم يقصد بذلك السجود سوى الانحناء وليس السجود الحركي في الصلاة, وباكتمال البينات وبأخذ أقوال الشاكي والشهود وجهت له النيابة تهمة الردة

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. قال الله تعالي “وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة 217)وقال ايضاً
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(المائدة 54)
    هذا كلام الله ولم تشر الآية الأولي الي عقوبة دنوية ملزمة للردة،والله سينزل عقوبته بالمرتدفي الآخرة.واشارت الآية الثانية الي ان الله سيأتي بقوم يحبه و يحبونه، أي ان الله مستغني عن الذين يرتدون ولم تشر الآية الي وجوب تنفيذ أي عقاب دنيوي علي المرتد. السند الوحيد هو حديث عكرمة الكذاب و الذي الف حذيث “من يرتد منكم عن دينه فاقتلوه”. فمن اين جاءت عقوبة الردة و حد الردة ؟؟؟

  2. لا توجد عقوبة للردة وحرية الاديان مكفولة في القران الكريم والدستور ومحاكمته عبث قضائي وحتى ما نسب اليه لا يكون ارتداد ولكن كان الاجدر ابعاده من الامامة وانتهى الموضوع.

  3. ياخ القانون الجنائى ده كلو عايز مراجعه وتعديل حتى يتناسب مع الدستور واول حاجه الماده 26 دى

  4. رداً علي كروري: القرءان كل لا يتجزأ،ولا يوجد به آيات (expired)واخري (effective).هذا هو الدين الذي فصلتموه انتم يا دواعش ونعيش حالياً تأثيركم علي الناس وفرض دينكم الذي ابتدعتموه بدلاً عن قول الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه فنري القتل والذبح والتكفير والإغتصاب إستناداً علي دينكم انتم الذي أحل هذه المفاسد وليس دين الله الحق.يقول الله تعالي “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (التوبة 73).وهذه دعوة للنبي وانتهت صلاحيتها بموته (ص).أما الآية “فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة 5)”،فلقد كانت موجهة للمسلمين أبان نشر الدعوة الإسلامية عند حياة رسول الله (ص).ولم يقصد بها الله جل وعلا ان تكون صكاً مفتوحاًوقابلاً للصرف عند كل ذمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..