أخبار السودان
معلومات جديدة بشأن المواجهات المسلحة بين مسلحين وقوة حماية مقر “يوناميد” بالفاشر

أفاد مصدر بمكتب حاكم ولاية شمال دارفور غربي السودان، بسقوط عدة مصابين إثر مواجهات بين مسلحين “متفلتين”، والقوة المكلفة بحراسة مقر بعثة الأمم المتحدة بشمال دارفور “يوناميد”.
ويخضع مقر البعثة يخضع لحراسة القوات الأمنية الحكومية وذلك بعد خروج قوات يوناميد من إقليم دارفور وتسليم مقراتها لحكومة السودان.
الشرق




اخبار حقيقي ووصف دقيق ربنا يوفقكم
اللهم اشغل أعدائي بانفسهم وما تفضل فيهم نفاخ النار…
… دي بداية الشراره وحتولع بين جنجويد الريزيقات وحركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه ،،الله اكبر على اللصوص القتله.
.
…. معارك دارفور سيكون وقودها امتداد قبيلة الريزيقات الاجراميه في تشاد والنيجر ومالي والزغاوة وامتدادهم في تشاد… .
… اللهم يا حنان يا منان اجعل كيدهم في نحورهم ريزيقات وزغاوه،، عليك بهم سلط عليهم غضبك وجبروتك اقتص منهم لكل جريمة قتل واغتصاب ارتكبوها في شوارع الخرطوم ومدن السودان الأخرى…
الكاتب الروائي عبد العزيز بركة ساكن:
“ولأن السلاحَ نوعٌ من التفكير في عصر الإنحطاط: ما حدث في الفاشر، من قتال بين المسلحين من أجل غنائم الإتحاد الافريقي، يُنظر إليه كندوة فكرية وحوار، أو على أسوأ الأحوال، ركن نقاش.”
https://twitter.com/kurrmok50
وبعد دة كلو مناوى يقول ليك عايزين مستثمرين يجونا ، ههههههههه
الهامش العنصري يريد ان يستولى علي السلطة ليبيدوا الجلابة ويحتلوا الشريط النيلي
هذه الكراهية ستؤدى الى عنف ومذابح ومجازر رهيبة وسينتصر اصحاب الارض والحضارة وستفر جحافل الغزاة وتطرد من دولة وادى النيل وستعود الى صحرائها وقبليتها وعنصرينها وكراكيىها
لذلك يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل عشان كل الناس ترتاح يا جلابة
فك الارتباط وليس الانفصال لانو اصلا لم نكن جزء واحد حتى ننفصل دا كلو وحدة مصنوعة في ١٩١٦.
حان الوقت لفك الارتباط المصنوع بين دولة وادى النيل ودولة دارفور الذي تم صناعته في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى نوفمبر ١٩١٦م يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل عشان كل الناس ترتاح يا جلابة فك الارتباط واجب الساعة الزغاوة والرزيقات اتفقوا علي احتلال ارضنا وقتلنا كما فعل جدهم السفاح التعايشي في اجدادكم زمان دارفور او داركوز كما يسميها اهلها هى المفرح والداعم الأول لتنظيمات الكيزان المختلفة
شيل دا من دا يرتاح دا عن دا ، السودان من الافضل لشعوب السودان أن يقسم السودان إلى كيانات صغيرة يعنى ممكن كل ولاية بالحدود الحالية تقوم فيها دولة وتتحد هذه الكيانات لتكون إتحاد كنفدرالي بس كل واحد يكون قاعد في منطقته لأنه في ناس ترحل من مناطقها وتستقر في مناطق أخرى وتدعي أحقتيها عن أهل المنطقة الأصليين كما يفعل أهل الكنابي في الجزيرة .
قال العسكري الانقلابي القاتل رئيس مجلس السيادة الانتقالي المسخرة قال أنهم قرروا أن تكون مدن دارفور خالية من أي وجود لقوات عسكرية .. ونقول للبلهان ماذا عن مليشيات الجنجويد “الدعم السريع” التي كانت ومازالت تقتل وتنهب وتحرق قرى المواطنين أصحاب الأرض الأصليين ”الزرقة” ؟ ماذا عنهم ؟ هل تخرج مليشياتهم أيضا من مدن دارفور ؟ طبعا الإجابة بالنفي وأنها لا تخرج فقد أصبحت مليشيات القتلة الجنجويد قوات شرعية بقرار وكانه منزل من الماكر الجبار بواسطة الفاسد المرتشي المخلوع عمر البشير وذيله “البلهان” وكلبه “حميرتي” .. عموما فإن العيب كل العيب في قيادات قبائل الزرقة تلك القيادات الخائنة ، خائرة العزيمة ، أمثال الفكي المليشي جبريل والسكران أركو مناوي وأمثالهما من الذين انبطحوا واستسلموا للقاتل الجاهل “حميرتي” في جوبا وباعوا دماء أهلهم بثمن بخس.. مع ذلك فإن أبناء الزرقة الأبطال الأوفياء الماسكين على الجمر والباقين في الميدان بين أهلهم سوف لن ينهزمون بأي حال وسوف لن يسلمون سلاحهم لأعدائهم الجنجويد/ الرزيقات وسوف يصعدون النضال ويحصلون على المزيد من السلاح والعتاد وسوف يذيقون مليشيات الجنجويد وفرق كشافة البلهان التي كانت تسمى جيشا ، الموت الذ وئام ، عليهم لعنه غوغل في الدنيا والآخرة.