حكومة عريضة لكل مواطن..

شمائل النور

لا تزال سياسة شق الحركات المسلحة تمثل الخيار الأول اتجاه الحل بالنسبة للحكومة، ورغم أن هذه السياسة أثبتت فشلها إلا أن الإصرار عليها مستمر.. الانشقاقات التي ضربت حركة العدل والمساواة ليست بسيطة، إن كانت بتدخل أيادي الحكومة أو رغبة المنشق في الحصول على وزارة، لكن رغم ذلك لم تتلاش الحركة، وظلت ثابتة في أية معادلة حل، وذات الشيء لحق بحركة مناوي، وكذا حركة عبد الواحد، وهي ثلاث الحركات الرئيسة في دارفور.. قبل يومين انضمت مجموعة من العدل والمساواة إلى الحوار الوطني، وفي احتفائية متواضعة أعلنت عن ذلك، ثم أرجأت التحاقها إلى حين اكتمال الترتيبات، والترتيبات معلومة للكثيرين بالضرورة.. هذه المجموعة- دون شك- سوف يكون لها من الوزارات والمناصب نصيب.

في الحكومة الحالية.. عدد الوزراء ووزراء الدولة اقترب من 80 وزيراً، والمؤكد لن تكتف الحكومة المستعرضة بهذا القدر المترهل من الوزراء دون وزارات، سوف تستمر سياسة شق الحركات المسلحة لطرح المزيد من الوزارات دون مهام، ولا ننسى أن كثيرين ممن يجلسون الآن في الحوار الدائر، أعينهم هناك، المناصب فقط لا غير، هؤلاء يتقاتلون في الحصول على نثريات في عمل عنوانه “وطني” فكيف لا ينظرون إلى الوزارات، بل هي الهدف الرئيس؟، هناك عدد من الأحزاب الهلامية والحركات المنشقة والمنشقة عن المنشقة، جميعها تنتظر حصتها من المقاعد، ولو تجاوز عدد الوزراء 100 وزير لا يهم، ولا يهم حتى لو بلغ عدد الوزراء نصف الشعب.. فكم مرة فشلت الحكومة في تقليص هذه الجيوش الجرارة، فشلت لأن المؤتمر الوطني الحاكم نجح في تحويل الفعل السياسي إلى تجارة رابحة، سوق كبير للمناصب، حتى إن أراد أن يُظهر معارضيه بهذا المظهر، فهو بالمقابل يخسر خسراناً كبيرا، كونه لم يستطع إقناع المعارضة الحقيقية، والنتيجة في النهاية أن الشعب وحده يتحمل التبعات، يدفع من جيبه لإنشاء وزارة قامت على الصفقات السياسية الابتزازية.
المؤكد، أن الحوار الذي يجري الآن? إن وُجد- سوف تتمخض عنه حكومة، هذه الحكومة- ربما- تكون ضعف الموجودة- حالياً- فليس هناك مجال للاستغناء عن كل الحكومة الحالية؛ لأنها قامت على موازنات محددة، وحساسة، كما أنه ليس في الإمكان أن ينتهي الحوار دون حكومة جديدة? شكلية طبعاً- لأن الذين “صبروا” على هذه المهزلة صبروا من أجل أهداف محددة.. يعني ذلك أن المزيد من العبء سوف يتحمله الشعب في الصرف على الحكومة الأصلية و”ضيوف” الحكومة الجدد من الأحزاب والحركات المنشقة.

التيار

تعليق واحد

  1. لن يبقي لنا شئ غير دلاقيننا وشوية كراكيب ف البيوت الفئران والبعوض والذباب ترك منازلنا وكسرا تلك القاعده علي البشير تعين الشعب كل الشعب وزراء ومساعدين ووزراء دولة ف كل بيت تنشا وزارة او سفارة او مفوضية

  2. يا اختي يا شمائل دايما بقول ليهم الناس البتحاوروا ديل هم سبب مشاكل السودان
    فكييييف ناس هم سبب المشاكل يحلوا مشكله …

  3. لو عندى سلطة لوضعتك الامر الناهى . تفهميها طائرة . اصبرى معانا الم يقل ربانا سبحانه وتعالى ( اصبروا وصابروا ورابطوا ). متى يموت واين يموت وكيف يموت ؟.

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    سلام عليك بنيتي حينما تبشرين بقرب ميلاد حكومة جديدة من رحم 7+7. بشرى ساره لاصحاب الحوار حصرياَ. اما بالنسبة للشعب; فبئسما بشرتي به; لا يدري أيمسكها على هون، ام يدسها في التراب؟
    حسبنا الله و نعم الوكيل!

  5. الذي سمعته أن هذا الحوار اذا نتج عنه تكوين حكومة انتقالية حتى فسوف يلتزم به البشير واذا كانت كل هذه اللمة ستتمخض عن أقل من الحكومة الانتقالية فليذهب كل حال سبيله ويوفروا عنا على الاقل كهرباء المكيفات

  6. الحوار الوطني عبارة عن اوكازيون كبير للمناصب والترضيات …
    علينا جاي علينا جاي …كمل عليك كمل عليك
    وناس الحركات رمو السلاح وجرو نحو الاوكازيون صائحين الشغلة ماشغلتنا لكن الظروف جبرتنا
    بعد شوية ديل مايلقو شعب يحكمو
    وديك ماح يلقو شعب يقتلو
    خلاس الشعب كمل عليك كمل عليك

  7. البعض ينافق ويتمحلس للوصول للسلطه والمال العام
    والبعض يتقرب للنافذين حتى يجد منفذا وينجوبنفسه من الجوع والفقر والمرض ولو هلك كل السودان
    والبعض يتمرد على الحكومه ويحمل السلاح لتفاوضه الحكومة وينال المنصب والمال
    والبعض يدخل الحكومة برجل ويؤخر الاخرى او يدخل ابنه ويخرج هو وفي النهايه ينال من المال العام
    والبعض الاخر ينازع في كامل الكيكة يريدها لوحده ولا يريد اقتسامها مع احد
    والبعض الاخر ضحايا المذكورين اعلاه يصبحون ويمسون يتجرعون المآسي وهم غرباء في وطنهم
    والبعض وهم الكثر قلبهم على الوطن ولكن لا يستطيعون حيلة مع هؤلاء
    وكل منهم يرى ان الحق منهم
    وكل هذا لا يمكن حله الا بكتابة دستور دائم للسودان فقط لاغير

  8. هؤلاء المتحاورون ومن يسكنون قاعة البرلمان هم سبب مشاكل البلد ، فهم لن يكونو الحل ابدا ولو جلسو يتحاورو مئة عام
    ولله الامر من قبل ومن بعد
    والفاااااتحه فى بلد اسمه السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..