أخبار السودان

وزير العدل : قانون مفوضية مكافحة الفساد في طور الإجازة

(سونا) – أكد مولانا عوض الحسن النور وزير العدل أن مشروع قانون مفوضية مكافحة الفساد في مرحلة القراءة الثالثة ليصبح قانوناً بالإضافة إلى الآليات القانونية في مكافحة الفساد.
وشدد وزير العدل خلال مخاطبته اليوم حفل مراسم توقيع اتفاقية كرسي الشيخ تميم بن حمد لمكافحة الفساد مع جامعة النيلين، شدد على ضرورة بث القيم في نفوس النشء لمكافحة الفساد ، مشيراً إلى الدور المنتظر الذي سيلعبه الكرسي والذي سيكون بأستاذه ومؤسساته بالإضافة إلى التعاون المتوقع والمثمر بين وزارة العدل ومركز حكم القانون ومكافحة الفساد بدولة قطر في تفريغ كوادر سودانية مدربه ومؤهلة.
وأعرب وزير العدل عن أمله أن تكون زيارة النائب العام القطري فاتحة خير لتبادل الخبرات في مجال التعليم القانوني والنيابات ومكافحة الفساد .
من ناحيته أكد الدكتور التجانى مصطفى وزير الدولة بوزارة التعليم العالي أن وزارته ستدعم بكافة الأوجه الاتفاقية التي تم توقيعها بين كرسي الشيخ تميم بن حمد لمكافحة الفساد وجامعة النيلين ، مشيرا إلى أن الجامعات السودانية تحمل هماً كبيراً في معالجة قضايا البلاد .
وأشار الدكتور منصور خالد إلى أهمية الكرسي في مكافحة الفساد والذي وصفه بالقضية الأخلاقية.
وقال لابد من إعادة النظر في مفهوم الفساد بعيداً عن النظرة التقليدية المتبعة الآن، معرباً عن تقديره لدولة قطر لاهتمامها بالشأن السوداني في أكثر من مجال.

تعليق واحد

  1. إن مكافحة الفساد يا مولانا عوض الحسن النورتحتاج إلى إرادة ونية صادقة ومن ثمَّ إعتراف بالفساد والعمل على إجتثاثه من جذوره وتفعيل الدور الرقابي لجهاز المراقبة العامة بصفة مستديمة وعلى أن يكون قومياً وإلغاء فروعه في الولايات.
    الأمر لايحتاج إلى مفوضية ولا يحزنون.

  2. أعتقد أنه لا بأس في تبادل الخبرات بين الدول الإسلامية على وجه الخصوص والعربية ، وبالذات دولة مثل العزيزة قطر، فأفضالها على السودان لا ينكرها إلا مكابر، عليه لا ضير من الإستفادة من تجربتها في مجال مكافحة الفساد في السودان عِلماً بأن السودان له أيادي بيضاء على دول الخليج في بدايات إستقلالها إذ تمّت الإستعانة في مجالات كثيرة بخبراء من السودان ، والآن لماذا نرفض التعاون فيما ينقصنا من أدوات مثلاً في مكافحة الفساد المستشري في السودان ، وهل حوجتنا للقضاء على الفساد تمنعنا من الإستعانة بغيرنا؟ لا عيب في ذلك وتطبيقاً لقوله تعالى:? وتعاونوا على البر والتقوى?، أمّا من ينتقد قطر في مسألة كأس العالم فتلك قضية لم تثبُت حتى الآن رغم ما يعصِف بالفيفا من فضائح، وهذا لا يخُصنا فهو شأن الفيفا فقط. وأُذكِّر أيضاً أنّه لا حرج في الإستفادة من دولة مثل ماليزيا أو كوريا الجنوبية في كيفية إدارة البلاد بما يخدم الشعب إذا بحثنا في أسباب تقدُم هذه الدُول وتبؤها مكانة متقدمة صناعياً بينما نحن في السودان كأنما نعمل ? خطوات تنظيم، أو محلّك سِر? كما يُعمل في طوابير القوات العسكرية، والله من وراء القصد والسبيل.

  3. السؤال الأول :
    ما هو الفساد ؟
    الجواب :
    هو السرقه والغش وسوء إستخدام الوظيفه لصالح الموظف والإرتشاء والخيانة .
    السؤال الثاني :
    من هم المفسدين في الحكومه السودانيه ؟
    الجواب :
    جميع موظفي الحكومه السودانيه فسده وحراميه .
    السؤال الثالث :
    أين يطبق قانون مكافحة الفساد ؟
    الجواب :
    يطبق ويشمع بالشمع الأحمر في ظرف مكتوب عليه (سري للغايه) ويقفل في خزنه ويرمى مفتاحها في البحر .
    السؤال الرابع :
    لماذا يوضع في خزينه ؟
    الجواب :
    لأن الذين وضعوه فاسدين والقضاة فاسدين وممثلي الدفاع والإتهام فاسدين ووكيل النيابه ووزير العدل مدغمسين ولن يحكموا على فاسد واحد . وفي الأخير كلهم إسلامويين والإسلامويين لا يحاكمون بل يرقون الى أعلى المناصب كلما زادوا فسادا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..