علمت بوصول خليل في نفس اللحظة..منى اركو مناوي : التفاوض مع النظام نوع من ضياع الوقت.. الحرب لم تقف منذ جاءت الإنقاذ للسلطة بل أن الحروب شملت كل أقاليم السودان

بعد تصاعد الأحداث في كل من جنوب كردفان و النيل الأزرق في ظل وضع سياسي مليء بالشكوك و عدم الثقة خاصة بين القوي السياسية في المعارضة و المؤتمر الوطني الحاكم كان هناك البعض من يعتقد وحتى داخل الحزب الحاكم نفسه أن قضية انفصال الجنوب ربما تؤدي إلي واقع جديد تترسخ فيه القيم الديمقراطية وأطلق عليه البعض الدولة الثانية و لكن الدولة الثانية بدأت بنزاعات مسلحة ثم تعطلت قضية تشكيل الحكومة التي كان يدعو لها المؤتمر الوطني رغم الحوارات المستمر بين المؤتمر الوطني و الحزبين التقليديين " الأمة القومي ? الاتحادي الديمقراطي" و كانت المؤشرات تؤكد أن أحزاب المعارضة لن تشارك في أية حكومة يدعو لها المؤتمر الوطني خاصة بعد تصاعد الثورات العربية و ترنح العديد من النظم الديكتاتورية التي كانت أشد شراسة و قبضة أمنية هذه التحولات في المنطقة هي التي أدت إلي تراجع قيادات القوي السياسية المعارضة التي كانت تجري حوارا مع المؤتمر الوطني ثم جاء تحالف القوي السياسية الحاملة للسلاح " حركة تحرير السودان أركو مناوي و حركة تحرير السودان عبد الواحد و الحركة الشعبية قطاع الشمال" هذا الجو السياسي المضطرب و المتصاعد سياسيا و عسكريا دفعنا في " مركز أبحاث الديمقراطية و الدراسات الإستراتيجية" بالتنسيق مع جريدة " المهاجر" أن نجري لقاءات سياسية مع العديد من قيادات المعارضة حول السياسي الراهن بهدف تمليك المعلومات للجماهير السودانية و البحث عن حلول من خلال حوار متواصل بين النخب السودانية في السودان و خارجه و قد بدأنا حواراتنا بالسيد مني أركو مناوي زعيم حركة تحرير السودان و إلي مضابط الحوار:-

أن قضية وقف إطلاق النار أصبحت هي الدعوة الأولي من قبل المجتمع الدولي كيف تفهم حركة تحرير السودان هذه الدعوة و مدي استجابتها للدعوة؟

السيد مناوي: أعتقد أن دعوة وقف إطلاق النار هي دعوة تطالب بها الولايات المتحدة و الدول الغربية و الأمم المتحدة إضافة إلي المنظمات العاملة في قضية حقوق الإنسان و القضايا الإنسانية باعتبار أن نيران الحكومة أغلبها موجهة ضد المدنيين في مناطق النزاع و قد وصلت الفظائع التي ارتكبت من قبل قوات الحكومة للمجتمع الدولي و لكل المنظمات المهتمة بالقضايا الإنسانية و لكن حتى الآن لم تتحدث معنا أية جهة إن كانت داخلية أو خارجية حول قضية وقف إطلاق النار و معروف للكل أن قواتنا لا تستهدف المدنيين بل تستهدف أهل النظام و الذين يقاتلون بالوكالة عنهم لذلك أكد أن قضية وقف إطلاق النار لا تعنينا و لن نتحدث عنها إطلاقا لأننا قد وصلنا إلي قناعة أن نظام المؤتمر الوطني يجب أن يسقط .

قلت له مقاطعا أن العمل العسكري كنا يقولون هو عمل دبلوماسي من العيار الثقيل و بالتالي لابد من التفاوض في النهاية و هذه تتطلب وقف إطلاق النار؟

السيد مناوي: يا أخي نحن وصلنا إلي قناعة تامة أن التفاوض مع النظام و الوصول معه إلي اتفاق يبقي نوع من ضياع الوقت و زيادة المعاناة للجماهير لآن قيادات المؤتمر الوطني لا تفي بالعهود و المواثيق هي دائما تحاول أن تلتف علي الاتفاقات و بالتالي القضية حسمت أن الكفاح المسلح إلي جانب العمل السياسي المتواصل هو الذي يسقط النظام.

أن نواب البرلمان السوداني قد فوضوا القوات المسلحة لحسم عملية التمرد في ولايتي جنوب كردفان و النيل الأزرق هل تعتقد هذا إعلان حرب صريح و ما هو موقف تحالف كودا؟

أن الحرب لم تقف منذ جاءت الإنقاذ للسلطة بل أن الحروب شملت كل أقاليم السودان و هي تنتقل من منطقة إلي أخري بسبب سياسات المؤتمر الوطني و لا أعتقد أن هذه الحروب سوف تتوقف و ينشر السلام في السودان إلا إذا سقط نظام المؤتمر الوطني و بالتالي نحن نعتقد أن قرارات البرلمان هي تحصيل حاصل و هم الذين يبحثون عن وقف إطلاق النار و لكن التصريحات العنترية الهدف منها استنفار الناس و الاستقطاب و لكن الجماهير السودانية أصبحت واعية جدا و بالتالي ليس هناك حلا لمشاكل السودان و أكرر أن حل مشاكل السودان لا يتأتى إلا بإسقاط النظام.

أنت الآن تقاتلون المؤتمر الوطني أم القوات المسلحة؟

القوات المسلحة فقدت قوميتها و هي أصبحت قوات تحمي أهل الإنقاذ فقط و هي قوات أنتفت منها الصفة القومية و أية تغيير سياسي حقيقي في السودان يجب أن يطال القوات المسلحة و يعيد بناءها علي أسس قومية لكي يشعر كل مواطن في كل أقاليم السودان أن هذه المؤسسة العسكرية هي مؤسسة قومية و يجب الدفاع عنها و دعمها و لكن في الوقت الحالي هي قوات تابعة للمؤتمر الوطني و تأتمر به و تدافع عنه؟

قلت مقاطعا و لكن جنود و ضباط القوات المسلحة من مختلف أقاليم السودان أليس هذا و حده لكي يجعل القوات قومية؟

قال السيد مناوي: أن أغلبية القوات و الجنود من الهامش و هذا وحده سوف يجعل التمرد داخل المؤسسة يستمر و هو بالفعل بدأ حيث رفض العديد قتال أهلهم و هذه الحالة سوف تستمر بصورة أكبر في الأيام القادمة.

هناك تحالف تأسس بين حركة تحرير السودان التي تحت قيادتكم و حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور و الحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة مالك عقار هل هذا التحالف مفتوح أم هو مغلق علي القوي المشكلة له؟

أن التحالف هو بهدف التنسيق و توحيد الجهود لآن هناك أصبح هدف متفق عليه من قبل القوي التي أسست التحالف و لكن التحالف مفتوح لكل القوي السياسية خاصة الأحزاب المعارضة و منظمات المجتمع المدني هو تحالف عريض عسكريا و سياسيا هدفه الأول هو إسقاط النظام و قيام دولة الديمقراطية و كل من يريد أن ينضم للتحالف الباب مفتوح و لكن علي شرط أن يتفق معنا علي الهدف الإستراتيجي.

نقلت الأخبار أن حزب الأمة بقيادة السيد الصادق رفض المشاركة في أية حكومة مع المؤتمر الوطني إذا لم يحدث تغييرا جوهريا في بنية النظام من لمصلحة الديمقراطية كيف استقبلتم هذا الخبر؟

السيد مناوي: أعتقد أن التحولات الحادثة في العالم العربي تعد نقطة تحول سياسية كبيرة كما أن النزاعات المتصاعدة في السودان لا تقنع أية سياسي بالمشاركة مع حزب المؤتمر الوطني و كل القوي السياسية دخلت في اتفاقات سياسية مع حزب المؤتمر الوطني نوجه إليه أسئلة يوضحوا لنا الشيء الذي التزم به المؤتمر الوطني لا شيء هؤلاء لا يحققون ديمقراطية و لا علاقة لهم بها و ما تحقق غصب عنهم جاء بالنضال و الكفاح المستمر و ليس عن قناعة من قيادات المؤتمر الوطني وصلوا كل القوي السياسية إلي قناعة أن التفاوض و الحوار معهم ضياع للوقت و يجب علي القوي السياسية أن توصد هذا الباب تماما فامتناع حزب الأمة بعدم المشاركة قرار صائب.

لقد أكدت حركة العدل و المساواة أن الدكتور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل و المساواة قد وصل السودان هل لديكم علم بذلك؟

أنني علي علم بوصول الدكتور خليل إلي السودان و معه بعض قيادات من حركة العدل و المساواة و أعرف كيف خليل دخل السودان و الطريق الذي سلكه و أن الحكومة ليست لديها قوات تستطيع مراقبة الحدود السودانية مع ليبيا هي حدود واسعة و كبيرة و صحراء لا يستطيع السير فيها إلا من يخبر طرقها و لذلك أن وصول الدكتور خليل إلي السودان كان آمناً و عرفت به في لحظة وصوله .

هل تعتقد أن العمل السياسي سوف يصاحبه عمل سياسي موازي في المستقبل أم أنكم سوف تركزون علي العمل العسكري؟

السيد مناوي: أن العمل السياسي مسألة مهمة و ضرورية و هو روح العمل وأن العمل السياسي سوف ينشط في الأيام القلية القادمة خاصة أن النظام قد أرتكب فظائع في كل من جنوب كردفان و النيل الأزرق كما فعل في دارفور من قبل و بالتالي هذه تحتاج إلي نشاط سياسي مكثف بهدف تقديم كل الذي أجرموا في حقق الشعب و قتل المواطنين الأبرياء أن يقدموا إلي العدالة أن كانوا في المؤتمر الوطني أو في السلطة التنفيذية أو في القوات المسلحة و المليشيات العسكرية التي كونتها الجبهة الإسلامية و أيضا فضح ممارسات النظام كلها تحتاج لعمل سياسي.

هل تريد توجيه كلمة أخيرة في قضية الصراع علي السلطة في السودان؟

أنني فقط أريد أن أطمئن الشعب السوداني أن النظام الذي أذاقهم العذاب لا محال ذاهب و أننا لن نتراجع عن طريق النضال و سوف نواصل المسيرة حتى إسقاط النظام كما أؤكد ثانيا و ثالثا نحن غير معنيين بالحوار و التفاوض مع النظام نحن هدفنا الإستراتيجي هو إسقاط النظام و الحوار يأتي بعد ذهاب هذا النظام و نسأل الله أن يسدد خطانا.

زين العابدين صالح عبد الرحمن —- خالد عثمان

مركز أبحاث الديمقراطية و الدراسات الإستراتيجية

تعليق واحد

  1. كلام رجال ,,,,,,,,,,,,,,,ارمي قدام ياكمرد انت من علمنا كيف نناضل وكيف نكافح ,,نعرفك جيدأ انت وقواتك البواسل انت بالذات لو دخلت لن ولم تخرجها حتي تخرج النجاسه والفساد والمفسدين والابالسه منها.

  2. التفاوض ضيااااااع للوقت ياحرامى بعد ماضربتا ليك كذا مليار وعملتا عشرات الشاحنات بطريق الانقاذ الغربى وزقتا من حكومة الحرامية والله انت حرامى زيهم وكلكم اكلتو مال المواطن الغلبان ورفعتوا الاسعار تفى عليك انت والانقاذ والمعارضة الوهم زى الصادق المهدى

  3. كان الاحرى بك عندما اجريت حوارك مع مدفوعى الأجر ان تسأله هل القوات التى يحارب بها الجيش السودانى القومى قوميه هذا الرجل يحارب من خلال قبيلته كل السودان
    وهذا ما ظللنا نردده لن يثور السودانيين ضد الحكومه طالما امثاله يرفعون السلاح ضعوا سلاحكم جانبا ولننظر ماذا يحدث بعدها

  4. من مفارقات الزمن العجيب ان يصبح مساعد الحله اقصدمنى من القيادين السياسين الذى لهم صوت مسموع ويقررون مصير السودان اذاكان فعلاً سياسى هذه البلد على شاكلة زعماء النهب واللصوصيه وصعاليق فنادق اورباء فلتبشر الانقاذ بطول امد حكمها لان من يعارضوها حفنة من اللصوص والنهابين والمرتزقه الماجورين فاقدى النخوه والرجوله

  5. كلام تمام ربنا ينصركم ويخلص السودان من عصابة الموتمر الا وطني بعدين رد علي
    من اتهم الاستاذ مني باالحرامية والله مني لو حرامي لما رجع الي الغابة مرة اخري

  6. ماكنت قاعد جوة القصر ومقضيها كلها سكر وشراب وحرسك مصقوع ..الكيزان إودوك يمين وشمال وإنت مبسوط…كلكم عنصريين وناس كراسي وسلطة زيك زيهم زول جايب خبر البلد مافي…حريقة تحرقكم كلكم وتخلص البلد من امثالكم…

  7. لقد كنت مستشارا لرئيس الجمهورية ولكنك فشلت في اداء مــــهامك ووجدت نفسك لا تواكب الاحداث

    فهربت بين ليلة وضحاها من الخرطوم حتي شعرنا بانك مؤتمر وطني ولكن سبحان الله مغير الاحوال

    لكن الذي نعرفة بان ليس لك جيش او جنود لقد فر منك من فر واصبحت وحيدا لاتمتلك لا كم فرد

    من الزقاوة تبعك ولا نعرف كم رئيس لديكم اوكم متمر موجود ولا نعرف دارفور من يتكلم عنها

    اركو مناوي عبد الواحد خليل ابراهيم السيسي ابراهيم ولا عبيد سبحان الله اصبحتم مليون قائد

    وكلكم تتكلمون عن دارفور ودارفور لا تتكلم عنكم الي امتي تدمرون هذا الشعب الي متي

    كل قطرة دم تسالون عليها امام الله ان كانت من جانبكم ام من جانب الحكومة او من جانب الحركات

    الكثيرة المثيرة التي لا يعرف عددها لا الله؟؟؟؟؟

  8. عن اي نضال تتحدث ياسمير مهرى فامثالك من الطابور الخامس الخونه الذين يطعنون وطنهم من الخلف حرام ان يتمتع بالجنسيه السودانيه فهؤلاء الاشخاص الذين تدافع عنعم هم عبدة كراسى لايهمهم المواطن المطحون فى المعسكرات وهم يسترزقون على حسابه فعد لرشدك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..