مولانا اسماعيل التاج يرد على تهديد حركة مناوي باعلان الحرب داخل الخرطوم واستعمال السلاح ضد الثوار

تعليقاً على التهديدات النارية التي أطلقها أحد أعضاء حركة جيش تحرير السوداني مجموعة مني اركو مناوي، بعد اللجوء للردود الكلامية واستخدام الأسلحة المتطورة في الرد على المكوّن المدني، كتب مولانا اسماعيل التاج:
إرهاب الدولة
يعود السودان بسرعة إلى عصر “الدولة الراعية للإرهاب” عبر أوسع أبواب القصر الجمهوري.
الراعي الرسمي: المكون العسكري في مجلس السيادة، جبريل، مناوي، التوم هجو، عسكوري، أردول.
جريمة حرب: يحظر القانون الدولي استهداف ومهاجمة المدنيين ويعتبرها جريمة حرب. الآن هنالك إعلان واضحةعن النية/القصد لإرتكاب جريمة حرب ضد المدنيين في السودان .
لذلك يُعتبر المكون العسكري، جبريل، مناوي، عسكوري، التوم هجو، واردول فاعلون و /أو محرضون على ارتكاب جريمة حرب بالمساعدة المباشرة أو غير المباشرة أو بالتقاعس.
State Terrorism
Sudan is rapidly back to the era of the ‘State Sponsor of Terrorism’ via the widest doors of the Republican Palace.
Official Sponsor:
The Military Component in Sovereign Council, Jibril, Minawi, Al-Tom Hajo, Askouri, and Ardol.
Attacking and targeting civilians and cities is a War Crime.
War Crime: International law prohibits targeting and attacking civilians and considers it a war crime. Now, there is a DECLARATION of INTENTION to COMMIT a war crime against civilians in Sudan. Therefore, the military component, Jibril, Minawi, Askouri, Altom Hajo, and Ardol are ALL considered perpetrators and/or instigators of the commission of a war crime with direct or indirect assistance or by inaction.
Under Customary International Law: At all times, it is forbidden to direct attacks against civilians; indeed, to attack civilians intentionally while aware of their civilian status is a war crime.
===========///=====///
See: Human Rights Watch




اقسم بالله لو في جيش سوداني بحق وحقيقة لكنس هؤلاء الجرذان الاوباش الارزقية في 24 ساعة … ايه القرف دة؟ قرفتونا وفضحتونا الله يقرف ميتينكم.. انتو ما دارفوريين ولا بتشبهو دارفور…شنو القدمتوه لدارفور غير الموت والدمار؟!! والان عايزين تنشروا زبالتكم وبرزاكم دة امام كل العالم بعد وضعتم ايديكم مع يد الجنجويدي المجرم القاتل حميدتي وشبيهه الاخر البرهان باسم دارفور؟؟انت بالندقية عشرة سنوات عملت شنو؟؟!! غير القتل والدمار واللجؤ والنزوح والاغتصاب !!!! عشان ما يجي واحد يتنطط اقسم بالله دارفوري اما وابا وابا عن جد ومن الزرقة مع ذلك انتو اسوأ حتي من الكيزان وكل دارفوري تابعكم يكون حمار
———-
متى تتوقف المخابرات عن ارسال الدجاج الالكتروني يا شاهن شاه؟
ألم تتعلموا من تجربة اسقاط البشير؟!
هولاء اوباش مثل رؤسايهم لا يفقهون قولا
إذا على الشعب السوداني الإستعداد للمعركة، هؤلاء لن يتركوننا في حالنا والجيش لن يحمينا فقد اصبحت البلد مرتعا للميليشيات المسلحة والمرتزقة من كل حدب وصوب، لقد اردناها سلمية ويريدونها حربا، وكما فعلوا في دارفور يريدون أن يفعلوا في باقي السودان، ويحسبوننا طعما سائغا هؤلاء الساقطين.
ما بفهموا ليك الكلام دا ياخي
هذه الحشرات سقطت بنفسها في النار التى تكالبت عليها بعدما اوقدها لهم حمدوك.
حمدوك هو المُخرج الصامت الذي يدفع بممثلين يدّعون الثورية لكي يعتلو كراسي الحكم و فى باطنهم هم لصوص الثورة و قطاع طرق و همباتة و عملاء لدول اجنبية و جماعات إرهابية؛ فمنهم من كان مرتزقاً فى ليبيا و هو تشادي الأصل و الولاء و آخر من نفس عجينته قام بزيارة منزل سيده و ولي نعمته الفطيسة الترابية النتنة النجسة بعدما مكّنته رياح الثورة و تضحيات شبابها من دخول الخرطوم بعد أن هرب منها جباناً لاجئاً متشرداً فى بريطانيا يعتاش فيها على أموال دافعي الضرائب من مواطنيها و هو العاطل المتكوزن بدلاً من زيارة منازل شباب الثورة الذين لولاهم لكان للان كلباً لقيطاً فى بريطانيا.
و بنت ابو كلام كذلك منحها حمدوك منصب وزيرة الخارجية فأثبتت انها ضحلة التفكير و ساذجة سياسياً و تفتقد الثقة في نفسها و في و طنيتها، جعلنا حمدوك نرى مدى ضحالتها و خواء فكرها و عقلها و مدى عمالتها للدولة التى تكيد للسودان دوماً، و كذلك من يدّعي انه ينافح و يكافح عن أهله في جبال النوبة و صار كانِز اموال الشعب السوداني و ناهب ذهبه و مبدّده دون رقيب او حسيب و قد اثبتت الدلائل انه يغلي و يفور و يمور عنصرية و انه (ارذول!!!! ) اقصد أرذل من غيره من لصوص الثورة.
حمدوك يطبخ و يقدّم لهؤلاء اللصوص الهمباتة قطاع الطرق يارقي ثورة الشعب السوداني جميعاً الوجبات (المناصب) التى يتكالبون عليها في صحون من فضة فيتهافتون على إلتهام محتوياتها بشراهة منقطعة النظير، و لا يعلمون انها تحتوي على خلطة سرية تجعلهم يتهاون و يتساقطون أمام الجماهير السودانية كالجرذان التى تناولت للتو سُماً مُميتاً تحت سمع و بصر الشعب السوداني؛ فهو لا يتحدث بما يفعل، و لكن أفعاله يتوجب ان نراها حينما نتمعن في مدى قذارة هؤلاء الذين ذكرتهم و في اشباههم من لصوص الثورة، و يفعل ما يفعل دون شك من خلال خطة تكشف و تعرّي هؤلاء الخونة اعداء الشعب السوداني أمام أعين جميع السودانيين؛ حمدوك داهية كبير.
وانتم تحرضون ضد جزء مقدر من الشعب وتتهمونه بأنه فلول أو مأجور أو موجود من أجل الموز والمحشي أو ما بشبهونا هنا تحريض واستفزاز وعنصرية وعدم احترام للآخر
اذا هذا نوع مجرم بالقانون ويؤدي الى ايقاع العداوة بين فئات الشعب ويفترض أن أشخاص في موقع المسئولية أن يتصرفوا بحكمة حتى التلفزيون السوداني منحاز الى فئة واحدة ويردح فيه من يستضيفهم ليصفوا المعتصمين بأقذر الاوصاف ولا يوفرون الجيش في اتهاماتهم
اخشى ان البلاد تنزلق بسرعة الى الهاوية بسبب العقول الضيقة
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق
عشان كدا لا بديل من فك الارتباط بين دولة وادى النيل ودولة دارفور التى ضماها المستعمر الانجليزى للسودان في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى ١٦نوفمبر ١٩١٦م يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل عشان كل الناس ترتاح يا جلابة فك الارتباط واجب الساعة
دولة دارفور هى الترلة المنفسة التى اقعدت البلد
دولة دارفور هى افقر اقليم وليس به موارد وكل الراحة والتنمية اللاقنها هى مننا انحنا الجلابة ديل
نخبة دارفور الفاشلة تريد ان تحتل اراضيكم وتبتلع كامل الدولة ياجلابة وهو هدفهم الاول والاخير دا غير انهم بيكرهوكم هذه الكراهية ستؤدى الى عنف ومذابح ومجازر رهيبة
لذلك يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل في اسرع وقت