«البرهان» يجري اتصالات بقادة دول الخليج لإعلان دعم السودان

أجرى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، الاثنين، اتصالات مع أمير قطر وملك الأردن ووليي العهد في السعودية والكويت، أعلن خلالها دعم بلاده لهذه الدول.
وتشن إيران منذ أمس السبت هجوماً واسعاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية ومنشآت مدنية، بما فيها المطارات والفنادق والموانئ في دول الخليج، التي تمكّنت من صد معظم الهجمات.
وقال مجلس السيادة، في بيان، إن البرهان “أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعلن وقوف السودان حكومةً وشعباً مع الدوحة في وجه العدوان الإيراني الذي تتعرض له”.
وأفاد بأن حكومة السودان تتضامن مع قطر وتدعمها بلا حدود في التصدي لهذا الاعتداء الغاشم، مؤكداً على حقها المشروع في الدفاع عن أمنها وشعبها وسيادتها على أراضيها.
وذكر مجلس السيادة أن البرهان هاتف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث اطمأن على الأوضاع في الرياض بعد الاعتداء الإيراني السافر على أراضيها.
وأفاد بأن البرهان أعلن دعم السودان ووقوفه بجانب المملكة وشعبها في وجه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية تستهدف أمنها واستقرارها، كما أكد حق الرياض الكامل في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها.
وأبدى محمد بن سلمان، وفقاً لمجلس السيادة، شكره وتقديره لمواقف السودان الداعمة للمملكة وشعبها، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات السودانية السعودية.
ونفذت إيران هجمات على دول الكويت والبحرين والأردن وقطر والإمارات، إضافة إلى السعودية وعُمان، فيما شنت جماعات عراقية متحالفة معها هجمات على قنصلية أمريكا في أربيل.
وجاءت الهجمات الانتقامية الإيرانية بعد وقت قصير من تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة غارات على مواقع في الأراضي الإيرانية، بما فيها مقر إقامة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي أُعلن مقتله مع عدد من أفراد أسرته.
وقال مجلس السيادة إن البرهان أجرى اتصالاً هاتفياً بولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، أعلن خلاله تضامن السودان حكومةً وشعباً مع دولة الكويت وشعبها الشقيق لمواجهة هذا العدوان.
وأعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للمواقف المشرفة للسودان حيال ما تتعرض له دول المنطقة، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط الكويت بالسودان.
وهاتف البرهان، بحسب مجلس السيادة، ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، حيث اطمأن على الأوضاع في الأردن بعد العدوان الإيراني السافر، كما أكد موقف السودان الثابت والداعم لحكومة وشعب الأردن لمواجهة ما تتعرض له.
دعوة للتهدئة
وعقد مجلس الأمن والدفاع اجتماعاً برئاسة البرهان الأحد استعرض مآلات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما نتج عنها من اعتداءات على الدول الشقيقة في الخليج العربي.
ويعد مجلس الأمن – أعلى سلطة في السودان – حيث يتكون من أعضاء: رئيس ونائب رئيس وأعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والعدل والمالية.
وقال وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون في تصريح صحفي، عقب الاجتماع، إن السودان يحث المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على الاضطلاع بدوره في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وانتهاج الحوار كوسيلة لوقف الحرب.
وتُعد الهجمات على دول الخليج واستمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران بمشاركة الولايات المتحدة، أعلى مستويات التوتر التي تشهدها المنطقة، وسط تحذيرات من حرب قد تمتد أسابيع وتطال منشآت النفط في الدول العربية.
سودان تربيون




ولما كان البرهان حمارا وغبيا وفاشلا سياسيا واخلاقيا لم يقم بالاتصال بالقياده الاماراتيه
ودولة الامارات تمر بهذه الظروف من اعتداء ملالي ايران علي شعبها وعلي من تستضيفهم
علي اراضيها ومنهم ملايين السودانيين وكانت تقتضي الاخوه والنخوه العرببيه والفضل الذي
بيننا وبين دولة الامارات الشقيقه ان يقوم غبي وحمار السودان البرهان بالاتصال برئيس دولة الامارات سمو الشيخ محمد بن زايد حتي ولو كان هناك خلاف سياسي بينهما ولكنه وكما هو معلوم
بالضروره لم يقم ارضاءا لأسياده قادة الحركه الاسلامويه الارهابيه السودانيه وحتي لايغضبهم لو فعل …فهم من يوجهونه ويهم من اشعل لحرب ويديرونها .!!!
ويبقى الود
الدويلة : من يعمل سوءًا يجز به..
دكتور عمر كابو
** فرضت عليّ أحداث الساعة ألا استعرض مقالتي الثانية عن تجاوزات النيابة العامة التي صدرتها بمقال أمس الأول وحتمًا سأعود لها بعد تغطية حرب ((ايران)) هذي التي حولت الخليج لقلعة حرب مفتوحة..
** أعلن بدء تعليقي على هذه الحرب تعاطفي التام مع كل نفس بريئة تعرضت لظلم وقسوة وفظاظة في الدول العربية..
** حتى الشعب الإماراتي الذي تجرع الخوف والذل والرهبةخلال الساعات القليلة الماضية ففر هاربًا من جحيم الحرب.. لم أسر أو أسعد لما حاق به من فظاعات الحرب التي فرضت عليه بسبب طيش شيطان العرب حاكمه الطاغية المستبد..
** وإن كنا نأخذ على هذا الشعب أنه صمت ولم يضغط على طاغيته فرعون زمانه أو حتى يعلن تبرمه أو تعاطفه مع الشعب السوداني الذي تعرض لأكبر مؤامرة خطط لها محمد بن زايد عدو الله وعدو الأمة العربية والإسلامية خادم إسرائيل المطيع..
** العذر الوحيد الذي يخفف من سخطنا على الشعب الإماراتي أنه شعب مقهور ((غلبان) ضعيف الإرادة ألبسه الله ثوب الخوف من بطش الطاغية محمد بن زايد أحد طغاة وجبابرة زمانه..
** ويأسف المرء حقًا أن يستقيظ فجأة على وقع أليم هو تدمير البنية التحتية في بعض الدول العربية وعلى رأسها دويلة الشر..
** فما لحق ببنية دويلة الإمارات العربية المتحدة من تدمير ممنهج وخسائر مادية كبيرة ضخمة في البنية التحتية جد عظيم عرض ويعرض الدويلة لخسائر مادية تتجاوز مليارات الدولارات..
** صحيح أن هناك تعتيم اعلامي كبير فيما لحق وسيلحق بالدويلة من أضرار جسيمة وخسائر فادحة..
** يكفي أن مركز ثقلها التجاري كدولة كانت تدير حركة التجارة العالمية أضحى مهددًا بالكامل بعد أن سارع رجال الأعمال بمغادرتها وقطعًا سيسحبون أرصدتهم تلقاء التهديد والوعيد الإيراني الذي أعلنته السلطات الإيرانية بأن أي هجوم غادر عليها سيجعل الإمارات هدفًا مشروعًا لإيران باعتبار الدويلة ولاية أمريكية حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين الكبار..
** لو تذكرون كنت قد تنبأت في مقال سابق قبل سنتين بأن شيطان العرب محمد بن زايد بعون الله تعالى سيتعرض سلطانه لهزة عنيفة قبل مضي عام ٢٠٢٧م..
** والحمدلله لقد صدقت توقعاتنا التي بنيانها على هدي من عقيدتنا الراسخة وما قالت به آيات الله المحكمات التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا خلفها..
** يومها بينت أن الغطرسة والعنجهية التي هي خلة في نفس ومسلك شيطان العرب لن تتركه يتأمل الآية الكريمة ووعدها غير المكذوب :
(( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون)) الآية ٢٤ سورة يونس.
** أجل ظن هذا ((المسكين)) أن أمواله والبوارج الأمريكية والآلة الإعلامية الصهيونية ستحميه فإذا به يعيش الرعب والغموض والخداع والزيف في أرقى تجلياته..
** جاهل لم يتدبر آيات الله المحكمات التي شرحت واقعه بلطف وحسم وتؤكيد (( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا)) الأية ١٢٣ سورة النساء..
** ولو أنه تدبرها لما أقدم على القيام بمؤامرة رخيصة انتهت بحرب في السودان قتلت وسحلت واغتصبت ونهبت وهجرت المواطنين الأبرياء قسريًا من أراضيهم..
** لينتج عن غفلته تلك أنه وجد نفسه يعيش هو وشعبه ذات الآلام والمعاناة والخوف والتهجير القسري يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو ((ايران))..
** لينتهي به المقام أن وجد مواطنيه يعبرون في جزع إلى سلطنة عمان تهجيرًا قسريًا ذات ما فعله بن زايد بالشعب السوداني العزيز..
** حالة تلبسته بفعل سطوة تسيطر على الطواغيت تصرفهم عن الله والحقيقة لتنتهي بهم إلى لباس الذل والعبث والفتن وسقوط الكرامة..
** ينسى بن زايد أن حراص الدنيا دومًا يفقدونها تحاصرهم عقلية أشعلت الأحقاد وأضرت الشهوات..
** إنها عين الاستبداد والازدراء للأمة العربية التي غطت جوانب الحياة المختلفة يلفه تعصب أعمى وكبرياء منكرة..
** المصيبة في كونه من فئة الحكام الجهلاء الذين يتبجحون ضد الشعب السوداني رغم أنه لا يعرف كثيرًا عن حقيقة وطننا ولم يدرس تاريخه ولم يستشعر الأوضاع القاسية التي تحاصر الشعب السوداني..
** سيأتي يوم على الرأي العام العالمي يكتشف فيه أن ما تعرضت له دويلة الإمارات أضعاف ما تعرضت له ايران نفسها من تحطيم للبنية التحتية عظيم في الساعات الأولى من الحرب..
** نجدد حزننا الكبير على رعب وهلع عاشه مواطنو دويلة الشر ما كان لهم أن يعيشوه لو كان هناك حاكم عليهم موطأ الأكناف يحب أمته العربية ويسخر كل إمكانياته لأجل النهوض بها لا تفتيتها..
** دويلة الإمارات هي الخاسر الأكبر من هذه الحرب ،، والله العظيم لو لم تخسر في هذه الحرب غير الشماتة والسخرية والاستخفاف والازدراء من الشعوب العربية لكفاها ذلك استهزاء وشماتة..
** هو الشعب السوداني قد ((تبين)) كما يقول المتصوفة في دويلة الإمارات ما ضاع دعاؤهم سدى فقد استجاب الله لدعاء الصالحين من أهل السودان الذين ظلوا يبيتون لله خاشعين قانتين يدعون الله أن يريهم آية تعجز دويلة الشر فقد لمسناها ضعيفة كليلة حسيرة لا تلوي على شيء..
** صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : (( افعل ما شئت فكما تدين تدان))..
** أيها الشعب السوداني : (( أرفع صوتك هيبة وجبرة)) فقد جاء الانتقام الرباني سريعًا ضد من استهدف أمنك وبنيتك التحتية..
** الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء..