مااااااشين عرايا

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يخبر شخص ما احدهم بأن اخته ،او ابنته، او زوجته ماشة (مشي ماتمام ) بمعني ان سلوكها سئ واخلاقها بايظة فأن اول شئ يتبادر للذهن هو حالة ذلك المتلقي للحديث والذي قطع شك ستكون حاله تغني عن سؤاله .
ومابين الذهول والهروب من الواقع ستلف به الدنيا الف لفة وقديحس بالدوار والرغبة في الاستفراغ وعدم القدرة علي التركيز مع الرغبة في الانتحار او الهجرة او قد يفكر في قتل تلك المرأة ايا كانت .
وربما يعود الي المنزل مخمورا او واعيا ويقلبه رأسا علي عقب ويحيل حياة افراد اسرته الي جحيم ويصبح في ضرب اقرب الي الجنون من الوعي ،هذا هو السيناريو الطبيعي لرجل سوداني حتي ولو كان حديث ذلك الشخص له من باب الكذب والوشاية .
(فقد مات كل شئ في هذا البلد الا الغيرة علي العرض مازالت باقية ) .
مادعاني حقيقة لطرق هذا الموضوع مجموعة من الرسائل وصلتني عبر بريدي الالكتروني من مجموعة من السودانيين الغيورين علي سمعة السودان وعلي اعراضنا خارجيا والذين يقيمون بدول الخليج ،وحقيقة ان رسائلهم كانت موجعة وصادمة وزفراتهم حري وهم يكتبون بمرارة والم عن اوضاع بعض السودانيات المقيمات في الخليج وبعض اللائي يأتين في زيارات للسياحة والتبضع .
كانوا يتحدثون عن الفساد الاخلاقي وانحدار تلك الفئة الي قاع الضلال والفجور وسوق الدعارة .
احدهم طلب مني ان ازور مدينة( دبي) وهو علي استعداد ومعه بعض الاسر السودانية الكريمة التي تعيش هناك للتكفل بمتطلبات الرحلة من تذاكر واقامة وخلافه للوقوف بأم عيني علي ما يحدث.
ولكني ذكرت له اني قد سبق وزرت مدينة (دبي) اكثر من مرة ولم الحظ او اشاهد شيئا من هذا القبيل رغم اني التقيت اسرا سودانية تقيم هناك وكانوا نعم الاهل والعشيرة .
فعزا الامر لألتقائي بأسر محافظة ، ولقصر زيارتي وجدول الرحلة المضغوط ، ودعاني لزيارة شوارع سماها بالاسم وعمارات بالاسم بل ورقم الطابق ورقم الشقة ،وذكر لي اسماء سودانيات واسماء رجال سودانيين يعملون جميعا في نفس المجال.
واضاف ان احد عمال النظافة من دولة البنغال شكا له من مطاردة سودانية له للمبيت معه مقابل (عشرة دراهم ..؟؟) واستفذه البنغالي قائلا له معقول سودانيين اتغيروا كده ؟؟.
(يعني انحلال وانحطاط ورخصة كلو عليهم )
وسفارتنا هناك تتفرج و( سادة دي بي طين ودي بي عجين ) ووزارة الداخلية هنا تمنح تأشيرات الخروج ساااااي ……ونحنا ماشييين عراااااايا.
[email][email protected][/email]




أولا أنحنا ما معصومين من الرذيلة وفى النهاية ده سلوك شخصى بتاع فئة محددة من الشعب السودانى يعنى فئة بسيطة وفى دبى دى فى كثير من الأسر السودانية الناجحة والمعروفة لكل فئات الشعب الإماراتى فبدل الفيلم العاملنوا ده كان من الأفضل تركزى على النماذج الناجحة والشخصيات المعروفة وفى النهاية كل شعوب الدنيا فيها الصالح والطالح وأنحنا ما ملائكة وسيبك من النفخ بتاع أنحنا السودانيين ومش عارف والقصص البطولية الكتيرة التاريخ بتاع السودان معظموا مزور .
والله في ناس فاضية بشكل غريب جدا .. يااختي انا بسابق في الزمن عشان اكتب ليك الرد ده من ضيق المتاح منه دوام اول دوام ثاني جلب احتياجات المنزل توصيل واعادة الاولاد من المدارس المستشفى الصيدلية الجوازات السفارة المرور المقابر الزيارات للعزاء وخلافه
من اين يأتي هؤلاء بالزمن لمتابعة مثل هؤلاء ؟
اتركوا الناس و شأنها!
ماذا عن الذين تعروا بسبب الحروب و الكوارث الطبيعة بالبلاد؟
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ( 13 ) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ( 14 ) الإسراء) .
متى يا إلهي نتوقف عن التربص و المتاجرة بأعراض الناس؟
“لست من نور لتغفر
أنت من طين لتبنى
فأبنى لى بيتاً
لنا
لك
للصغار القادمين”
الناس الفي دبي افيدونا بالله
اصلو نحنا بقينا نستفيد من التعليقات اكتر من المقال
ما تقوليه اذا صحيح ، فعلي الدنيا السلام
لانو أبسط شي المراة السودانية مفروض تحافظ علي نفسها
اكثر واكثر وهي في الغربة اذا شغالة او زائرة او خلافه
لانها بتختلف من اي مخلوق على الاقل بأنها قادمة من مجتمع متماسك حتى ان كانت من بيت شر أو فساد ، صحيح بان السودانية ليست منزهه ومعصوبة عن الخطأ
ولكني اجزم اذا ذلك صحيحا ، أنو من ساقها لذلك العمل يكون من ابناء جلدتها الغزرين المغززين ، ويكون من اقرب الناس اليها.
ولا اقول شيئا غير خاتمة مقال الصحفي / شبونة ( اعوذ بالله ) من هؤلاء ،،، وهؤلاء من أولئك الاقزام
ونقول ايضا لك عزيزتي يجب التأكد جيدا من ذلك واذا ثبت
ذلك مليا : يجب علي كل سوداني شريف في دولة الامارات العربية ان يعمل ما بوسعه
في تقديم هؤلاء الاوغاد الانجاس الي السلطات المختصة واعلام السفارة السودانية
واذا هذه الجهات المختصة غضت الطرف ولم تعمل اي شيء واضح تعيد هؤلاء الاندال إلي السودان ويلاقوا عقابهم وعلي السلطات المختصة المتعلقة وخصوصا جهاز المغتربين ان يعمل بما بوسعه ويثبت فعلا بأنه يعمل من اجلهم ومن اجل سودانهم بدلا من جباياتهم واخص بذلك رئيس الجالية السودانية بدولة الامارات وحاج ماجد سوار بدلا عن تصريحاتهم وظهورهم في الاعلام باستراتيجيات تشيب لها الابدان وهي قطع شك لا يتحقق منها شيء ، والشي الوحيد الذي يتحقق فيها هو الاستضافة في القنوات الفضائية والكلام بأنو ابو العٌريف والحريف جدا وغيره لا يعرف مثل ما هو عارف ، وقدموا لا تفارق المصائب ولسان حالهم يتمدغ في المطايب واكل البلح والفول
علي الجميع ان يعلموا السلطات السودانية في السودان
ومعروف ان اوهن وسائل النصح هي دعوة القلب ولكني اجزم بأن هناك سودانيين افراد
بدولة الامارات دمهم حامي وقادرين بأن يعملوا اكثر مما تعمله الاجهزة التي اشرت اليها
وكلامي هذا موجه لهم ، بأن يعرفوا مكان هؤلاء الوسخ ويعملوا اي شي
من اجل سمعة وطنهم وما تبقي منه ، لان المقولة القديمة اصبحت الان مقلوبة
الخير يخص والشر يعم ،،، وهذه الاعمال تخلط الحابل بالنابل
ويجعل المحافظ والشريف والوضيع في مرتبة واحدة امام الاخرين
بان هناك سودانية او سوداني يعمل في كذا وكذا
وعلي صاحبة المقال ان لا تمسك اي اسم او رقم
طالما وصل الحد لغاية التعري والتبشتن حتى لو طلب صاحب الرسالة ذلك
عليك ادراجها ،،، حتى لا نقول بأنك تاركة السكين لليوم الاسود
ويا عزيزتي سهير..مافي اسود من كدا
واعوذ بالله ،،،،،،
الكعب كعب في اي زمان ومكان والبت الطالعه من حوش رجال ما بتجيه عوجه وايضا الرجال التقي واصيل ما بسوي الشينه علمونا كده زمان دا غير سماحه الدين الامر بزلك والنهي عن كل شي قيبح والتحريم من عند الله سبحانه وتعاله في مثل هذة الامور ويا اخي ماذا ستفعل الاستاذه سهير حتي تزهب الي دبي وتراء وتشوف هناك فنحنو اصبحنا خيفين من البنسمع فيو في السودان وبزات في الخرطوم من اغتصاب وخطف وغيرها من الخفي من الضعارة في الجامعات والدخليات لن نسمع اي محاكمه تمت علنا في مثل هذة الجرائم في السودان تقول دبي بس نقول يالطيف احفظ ابنائنا وبناتنا من كل سواء والسودان عامة من كل فتنه
واضاف ان احد عمال النظافة من دولة البنغال شكا له من مطاردة سودانية له للمبيت معه مقابل (عشرة دراهم ..؟؟) واستفذه البنغالي قائلا له معقول سودانيين اتغيروا كده ؟؟
جــــــــــــــابت ليها( بنغالة )كمان !!!!
كفاية شلة العاهرات والمخنثين فضحونا فضيحة دولية
أهو حبر أسود والسلام… لنفترض إنو توجد سودانيات يعملن كذا وكذا.. أيه الموضوع هنا.. الدنيا كلها فيها الصالح والطالح بلا عروض بلا نيلة.. (إنتِ) محكومة بأشهر حكومة عريانة في العالم فعليك الله يا بت الناس ركزي لينا عليها وخلي الخلق للخالقها.. البحث عن الإثارة ساهل جداً من داخل السودان ناهيك عن دبى وغيرها.. العايزة تشتغل (شرموطة) مافي رادع ليها كان جوه أو بره فدعي العاهرات في حالهن الله يرضى عليك.. الدعارة ما شيء جديد.. أمشي جامعة الضفدعة مامون حميدة على سبيل المثال حا تلقي الساقطات بجانب العفيفات.. أيه يعني..!!!
يا استاذة الغيرة جات لمن قالوا ليكي في بنات سودانيات ما كويسات في دبي؟؟؟؟
اهن الجو سودان و شغالات دعارة بحق الساندوتش كيف؟؟؟؟
عليكي الله اكتب فيما ينفع الناس
المسألة دي ما بتقيف و لو الناس كلها بقت مليونيرات
شوفي لينا ابوركبة دا نعمل معاهو شنو؟؟؟
في بداية دولة المشروع الحضاري كانت تأشيرة الخروج لا تمنح للمرأة السودانية الا مع محرم او ان تكون كبيرة في السن ولكن الدولة تنكبت الصراط وصار المشروع الحضاري حبرا على ورق واصبح الحصول على التأشيرة اسهل من شربة ماء اما السفارات فحدث ولا حرج فالمواطن السوداني في دول المهجر من اخر اهتماماتها
نشر غسيل لا طائل منه . يعني هذا المقال ضرره اكبر واكثر من نفعه وربنا يصلح الحال .
كما تعودنا من الكاتبة : كسل ذهني و سطحية في اختيار المواضيع ومعالجتها.
هؤلاء النساء الذين امتهن الدعارة أشرف ممن نفوس وأقلام عاهرة تتلهى بأعراض الناس ومآسيهم
بدلا عن الدفاع عن الضحايا.. المراءة السودانية تتعرض لكثير من الاضطهاد والتشويه وللأسف مثل
هذه الكتابات تدل إلى أي مدى تماهت بعض النساء مع عقلية قمع واضطهاد المراءة
وماذا انت فاعلة للمجموعة الغيورة علي سمعة السودان التي ارسلت لك علي بريدك الالكتروني يعني انتي وصلتي صوتهم الي الاعلام مثلا؟ يا بتنا الله يهدينا ويهديك ما ترفعي ضغط الناس وما تفتشي علي الاثارة الصحفية بالمواضيع المبطنة دي. لانو المعالجة ما كدة ولا قريبة من كدة الناجحة من عشها زوزايا والمشكلة لا في تاشيرات ولا في دبي ولا في الخليج كلو ولا في السودان المشكلة انتي وجميع القراء عارفنها ( البيت البيت البيت ) التربية السليمة في البيوت هي الحل لانها بتطلع الي الشارع والمجتمع ولو حبستوهم في قفص حا يلقو طريقة
اذا كان الاب او الاخ او الزوج اساسا فاقد حيربي كيف يعني هم اتولدوا كدة ما اكيد اتعلموا وكانو مهملين من الناس ديل
الحالة الاقتصادية وانشغال اولاياء الامور عن بيوتهم واللهث وراء تامين متطلبات الحياة حذفت اجتماعات كتيرة للاسرة كانت تعقد علي وجبة الغداء والعشاء وشاي المغرب ويتفقد الراعي للرعية في اليوم اكتر من مرة ويعالج المشاكل اول باول مش بعد ما يفوت الفوات
انا عتبي عليك يا الكاتبة انك طرحتي بس وما عالجتي اي معالجة
انت من زمن الجامعة ودي افكارك خليك موضوعية
يا بنتي ! انا زول كبير ومعدي وعلي قول المصريين “قبل ما اروح احب اقول لك كلمتين اتنين” : حني نكوني كاتبة ذات رؤية هاجمي المشاكل لا الذين يقعون فيها . وفنك بي عافية
هو فى زول عريان اكثر من ناس الحكومة ..!
موضوع لا يستحق وليس بالجديد والغرض منه الاثارة فحسب تكلمى يا استاذة فى الدعارة التى بالقرب منك وفى حيك خليك من الدعارة فى دبى او القاهرة او امريكا خلاص كملتى الكلام عن دعارة السودان ومارقة لدبى !!؟؟ ياعالم الفينا مكفينا وبلاش من مثل هذه المواضيع التى لا يخلو منها مجتمع
يا جماعة خلونا من الكسب الصحفى الكلام لايودى لايجيب دا البت دى صحفية عكست واقع يوجع اى غيور وهذا من هى رسالتها كصحفية وهذا واقع حااااار لكل سودانى بالدخل او فى المهجر واسألوا السودانين المتوين بدبى فلقد قامت بدورها فأين دور رمم السفارة ورئيس الجالية وجهاز المغتربين وجهات الاختصاص فأنها سمعة وطن مصر قبل الربيع انفضت لمجرد طلب خادمات ومثلها المغرب خادمات وليس دعارة
الى قراء الراكوبة المحترمين
ابدا ممن انتهى قبلى اوﻻ كل الشكر الى اختنا التى تكبدت عنا السفر حتى تفضح سكوت سفارة السجم وقنصلية
الوسخ الذى ذكر من ذى قبل احد المعلقين الغيورين عن تورط بعض منسوبيها فى هذه الفاجعة
وايضا تعرى صمت النادى السودانى فى دبى وصمت الجالية ﻻننى شفت هذا الموضوع عن قرب
شئ صااادم سودانيات تتسولن الدعارة وكل الجاليات العربية وﻻ الروسيات ما وصلن الى
هذا الحد من السفاله سودانية تتعرى فى بار بدبي وحاااايمات لﻻسف بالتوب السودانى
الذى لطخوه باسوء سمعة وتحت التوب ﻻشئ ﻻشئ ﻻاااا تدفنوا رؤسكم فى الرمال
ما وصلن الية فاااق المصريات والمغربيات واﻻعاذ بالله
ذكر لى احد السودانيين فى شرطة دبى سودانى قلبوا حااار فى التحريات وبدا فى
كنس هذا العفن فما كان اﻻ ان هددوا اهلة فى السودان الموضوع كبير وخطير وماشي
فى زيادة وطيران العربية وطيران دبى شغالين نقل ساأاى
اين شنو الحكومة ورطانه فى هذا الموضوع والشرطة وناس كتير بتهدم اﻻخﻻق الحلوه
التى تربينا عليها
ندااااء الى ادراة الراكوبة إلى منظمات المجتمع والنشطاء و الغيورين على سمعة السودان وشرفه
ادركوا قبل فوااات اﻻوان
صحيح اﻻسره صمام اﻻمان بس بعض اﻻسر محتاجة تربية فتبقى هنا دورنا نحن نقوم
نعالج
وإلى حاج ماجد سوار هذا اﻻمر يعنى لك ولو جزيئا ويالك من رجل همام
الى كل سودانى شريف خارج الوطن نتحد لنمحى وصمة العار التى المت بحواء السودان
التى صار شرفها اسهل اﻻشياء والحر تموت وﻻ تاكل بثديها
ﻻ ندفن رؤسنا فى الرمال اغى كل حر شريف
وايضا داخل السودان ما يسمى شارع عبيد ختم وكل شوارع السودان واﻻعاذ بالله
صارت شئ يبكى على ما ضيعة بنى جلدتنا الله ينتقم منهم منسوبى المؤتمر الوثنى
لك التحية وواصلى حتى نصل لعﻻج هذا الجرح
الكلام ده حاصل وتعالي اوديك الديسكوهات البمشوها ولابسين عرايا وبعملو فيها حبش عشان خجلانين
قال وبدورو سنة بكسر السين للطيش..فضحونا فضيحة…ودعارة بعد الديسكو وفي النهاية ترجع شايله فكة وبضاعة وتقنع اهلهاوالجماعة انبسطو وتاني تدور الساقيه بعد كم شهر . وقع ليك يابروف واديك معلومه الشباب السودانيين بطلو ايمشو الديسكوهات بتعاتم لان خجلو من المناظر دي.
ولا اجمع بان اي سودانية جايه زيارة عشان نفس الوسخ ده ولكن كثير منهم وليس جميعهم..واقسم بالله الكلام ده حاصل..رايك شنو لو مشيتي فندق ابجر فيه ديسكو حبش وحتلاقي الوسخ ده هناك والفندق التاني دبي بالم برضو فيه واحد…ديل اتنين بس الباقي المرة الجاية.
والمشكله الكبيرة من السودان وزراة الداخليه والضباط الباشرو ليهم…التحكم في القصة دي لازم يتم من الداخل ارجو عدم منح التأشيرات لكل وحده من الوسخ ديل لازم يكون في نظام وكنترول.
وشكرا
يا بني ادمة انت السودانيين ليس الهة وا انصاف الهة يعتريهم ما يعتري البشر … لغة بائسة لموضوع سخيف لا اعرف كيف تم تسجيل هذه المعتوها كصحفية في سجل الصحفيين لكنه زمن الانقاذ الاغبر
السودانيين ليسوا الهة او انصاف الهة يتعتريهم كل ما يعتري البشر من سلوك مقال سخيف ولغة بائسة صياغة لا تدل علي انك صحفية كيف وافق اتحاد الصحفيين علي ادراجك كصحفية ضمن القيد الصحفي لكنه زمن الانقاذ الاغبر
الاستاذة صحفية ونصف وكلامها في الصمام وأتت به على بلاطة
الحكومات الماضية كلها منعت منح المشبوهين جنسيات وجواز سفر، ولم يحصلوا على
هذه الميزة إلا ما يسمى بحكم الانقاذ البائس.
صورتك ام طاقية دي – بفهم ناس حسبو نسوان- صورة خليعة عدييل !!!
well written
بمناسبة المبيت مع البنغالي مقابل عشرة دراهم .
دولة عربية …
إنقطع فيها التيار الكهربائي …واحده قابلت جارتها تحكي لها عن أنقطاع النور ولبسها الجلابية
بالمقلوب …
ديك قالت لها …أسكتي …اسكتي وقت الدنيا كان ضلمة أنا نايمة مع راجل ثلاثة أيام كنت فاكراهو
جوزري ……
عندما ينسي السوداني أو السودانية أنه سفير بلده . تبقي مصيبة .
ولكني لو أنا شاهدت أي سودانية ولو حتى من الجنوب الذي إنفصل . سوف أمسح بها الأرض .
أرجو أن نقوم عوج بناتنا وأبناءنا ولو كنا بالغربة . بطريقة صحيحة ومنطقية . ولو نتصل
بسفارة بلدنا لأنها هي ممثلنا الحقيقي .
يا سفارة السودان بدبي ما هذا العبث ؟؟؟ واين السفير ؟؟؟واين القنصل ؟؟؟ ,اين تيم السلك
الدبلوماسي … أما هي الحكاية رفاهية وظيفة وتنعم وركب سيارة فارهه ومكيف إسبلت وننسي
المواطن والمعاناة ونتركه يحرق مع الشمس …
أرجو أن نسمع عن الرجل بمركزه المليان بدبي وبنت بلدي الحشمة والوقار … بس حزين ..!!!؟
فهل الشعب السوداني كان من الصحابة أو من الملائكة المنزلة من السماء . في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مكه كان هنالك زناة ودعارة فده شي طبيعي .. فارجو أن تنسون من هذه القدسية الفارغه
هذه السفارات هي سفارات الإنقاذ والأوغاد وكان على الكاتبة ان تقوم بعمل فعلي مع السفارة السودانية بدبي إن لم يكونوا أوغاد وعلى الطبيعة وأخذالأمر موضع الجد بالحسم في موضعه وتجميع المعلومات الكاملة عن الموقع المشتبه فيه والقبض على الجناة وارسالهم للسودان ومحاكمتهم. لا يمكن السكوت على الدعارة وفي بلد غير بلدك . الدعارة توجد في كل المجتمعات وأسبابها كثيرة ومتشعبة وهي من أمراض المجتمع والكاتبة قد عرضت الصورة بشكل مجحف وكان عليهاأن تتكلم عن الدعارة أو البغاء كمرض مجتمع ووضع الحلول وكيفية محاربة الظاهرة وتوضيح دور السفارات وتفعيل أجهزتها لمحاربة الظاهرة حيث ان الحال لا تقتصر على دبي وهناك قد يكون غيرها . وفي النهاية لسع الجايات أكثر من الرايحات وهذا هو شأن الإنقاذ.
السودان في ستينات وسبعينيات القرن الماضي قبل أن يأتينا حسب الرسول وعبد الحي وغيرهم هل كانت تحدث مثل هذه الأشياء؟ هل كانت سمع السودانيين مثل اليوم؟
ماذا حدث للسودانيين؟
أهي ضيق ذات اليد والمسغبة؟
اذا حاءكم فاسق بنبا فتبينو عسي ان تصيبو قوما بحهاله فتصبحو علي مافعلتم نادمين