أخبار السودان

حكومة الخرطوم جميع استحقاقات المعلمين صُرفت ولجنة المعلمين تنفي

الخرطوم – شذى الشيخ

قال الناطق الرسمي للجنة المعلمين سامي الباقر إن ولاية الخرطوم إستجابت لجزء من مطالب المعلمين بالخرطوم وان اللجنة لديها مساعي مع السيادي لتنفيذ بقية المطالب وتعميم ما تم تنفيذه على جميع ولايات السودان، وتابع هنالك بعض الولايات لم يتم فيها صرف مرتب يناير حتى الآن، والبعض الأخر تم صرف مرتب يناير دون تعديل.

وأعلنت حكومة ولاية الخرطوم، برئاسة والي الخرطوم المكلف أحمد عثمان حمزة، أمس ، صرف كافة استحقاقات المعلمين.

وأكد مدير عام وزارة التربية والتعليم دكتور قريب الله محمد أحمد صرف بدل اللبس والبديل النقدي والمرتبات المعدلة والعلاوات.

واعربت حكومة الولاية عن أملها أن تكون أسباب الإضراب قد انتهت بعد سداد استحقاقات المعلمين وإستئناف الدراسة بشكل كامل.

وجددت حكومة الولاية قرارها السابق بإيقاف نقل المعلمين من الولايات إلى ولاية الخرطوم بشكل نهائي.

وتُطالب لجنة المعلمين بزيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 20% من موازنة الدولة ودفع استحقاقات الأساتذة في البدلات وتعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة بما يتماشي مع الوضع الاقتصادي الراهن.

كما سلمت اللجنة مجلس الوزراء مُذكرة تطالبه برفع الحد الأدنى للأجور إلى 69 ألفا.

الجريدة

تعليق واحد

  1. على السودانيين وقبل فوات الوقت الأخذ في الاعتبار أن بلادهم واجيالهم المقبلة ‏تواجه تهديدا وجوديا بسبب التخلف ، الأمية التقنية والجهل بالعلوم حيث يمضي العالم ‏الآن ممتطى صهوة اللغة الإنجليزية، يمضي بسرعة الضوء كاشفا لأسرار الكون، ‏العلوم والتكنولوجيا العميقة ، فإن بقي السودانيون رهينة لقرار سياسي اتخذه شخص ‏عميل جاهل ، المقبور (محي الدين صابر) قبل نصف قرن حيث قام بهدم نظام ‏التعليم الإنجليزي الذي كان سائدا وأدخل نظام التعريب في جميع المراحل وحتى ‏الجامعة ، ولا أدري لماذا وماهي الفائدة ولم نكن عربا ولا مسلمين ، فإن بقي ‏السودانيون متشبثين وسائرين خرس/بكم/عمي في ذلك الدرب “التعريب” فإن ‏مصيرهم بلا شك مظلم قاتم ولن تكون لأجيالهم المقبلة أي صلة أو معرفة بما يجري ‏في العالم حولهم، وعليهم الآخذ في الإعتبار وبصورة جادة وعاجلة الرجوع والعودة ‏للغة الإنجليزية والتي لا تتأتى السيطرة عليها من خلال الدراسة في الفصول فقط ‏وإنما يلزم لفهم أسرارها ودقائق معانيها أن تكون معاشة كثقافة وأسلوب حياة وإلا ‏سوف يسبقنا إن لم يكن قد سبقونا فعلا جيراننا الأفارقة في كينيا وتنزانيا، نيجريا ‏والكمرون، جنوب أفريقيا وزيمبابوي وغيرها ، التي تتحدث شعوبها الآن الإنجليزية ‏كلغة أولى بينما نحن ما نزال تحت أسر الأفكار والثقافة الخربة للمقبور محي الدين ‏صابر واللغة العربية وعظمتها المتوهمة التي تتمثل في الشعر الجاهلي، الحديث ‏الشريف، والقرآن ، بينما العالم يحلق بأجنحة الإنجليزية سابحا في فضاءات العلوم، ‏الهندسة، الاتصالات والتكنولوجيا ، يكاد يصل بنا لخرافة تلك السماء السابعة حيث ‏يجلس احدهم “صنم” يحمله ثمانية.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..