الجلد على مدانين بالزنا

نفذت محكمة النظام العام، برئاسة مولانا “محمد عثمان عبد الماجد”، عقوبة الزنا، بالجلد (100) جلدة، على شاب وشابة تمت إدانتهما تحت المادة (146) من القانون الجنائي. وكانت شرطة النظام العام قد ضبطت المدانين الاثنين في أحد المنازل بمايو، بعد توفر معلومة تفيد بأنهما على علاقة غير شرعية، وبعد إحالة أوراق القضية إلى المحكمة وإقرار المتهمين بممارسة الزنا تمت إدانتهما تحت المادة (146) والحكم عليهما بالجلد مائة جلدة.

المجهر

تعليق واحد

  1. يا ناس بعيد عن السياسة من المسؤل عن كل الفضائح اللي بنسمع فيها طالبات ثانوي وطالبات اساس وجامعيات والشئ المخيف نساء متزوجات وحالتهن المادية ممتازة ورجالهن بكل قواهم الجسدية برضو سالكات طريق الرزيلة لو افترضنا الظروف اي ظروف تجعلك تبيع شرفك والله الشئ الموسف في بلدنا عامة ان الرزيلة شبه مباحة تجد البنت جاية البيت وتقول لك دي زميلي في الجامعة والا شاب ماشي رحلة ومعاه عشرات البنات يانس راجعو انفسكم ولا يغرنكم بالله الغرور ربنا يستر علينا وعلى محارمنا

  2. داير أعرف .. كيف ثبتت عليهما جريمة الزنا ؟!!

    في “الشريعة ” يكاد أن يكون إثبات هذه الجريمة مستحيلا .. ولذا لم تطبق في عهد النبوة والخلافة

    إلا مرات على أصابع اليد .. وبعدمجيء الزاني نفسه أو الزانية نفسها واعترافه أو اعترا أمام القاضي …

    وصعوبة إثبات الجريمة أنه يجب أن يكون هناك 4 شهود يرون المشهد كماترى المرود في المكحل ..

    وهو أمر يكاد يكون مستحيلا بسبب وضعية الجماع … وقد تشدد الإسلام في إثبات “الزنا ” لحرصه

    البالغ على أعراض الناس .. من ” ناس النظام العام ” .. وقضاة الإنقاذ !

    أي محام في السودان يمكن أن يدفع اتهام جريمة الزنا .. ولكن يبدو أنهم مشغولين هذه الأيام

    بالدفاع عن قوش وشركاه .. وقيل (والقول أسود !) أن عددهم زاد عن المائة محام بقيادة المحامي

    الهمام نبيل أديب تؤازره رشا عوض !

    وعجبي !!!

  3. يا أخي النعمان السيد ..

    حسب علمي المتواضع ..” الشريعة ” ما فيهاأن المتهم بالزنا بعد أن تداهم الشرطة بيته .. ويخضع

    لذلك التحقيق الذي نعرفه ” وبعد إحالة أوراق القضية إلى المحكمة” يقر بممارسة الزنا .. الكلام

    ده في ” الشريعة ” مافي .. فالإقرار الصريح الذي تعرفه ” الشريعة ” هو أن يجيء المتهم بنفسه

    ليعترف بجريمة الزنا .. وحتى في هذه الحالة يجب أن يعمل القاضي بمبدأ ” ادرأوا الحدود

    بالشبهات ..

    أما ” حكاية اقرأ الموضوع كويس ” فأبشرك بأني أقرأ الموضوع ثلاث مرات قبل أن أرد عليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..