اجهزة القمع تحتجز المشاركين في تأبين الشهيد محمد الصادق

محمد محجوب محي الدين
في احتفالية كان من المقرر أن تكون لتأبين محمد الصادق ويو شهيد جامعة ام درمان الاهلية بدار رابطة طلاب جبال النوبة بأمبدة* في ظهيرة يوم أمس السبت 4يونيو تم اقتياد اكثر من 15 شاب وشابة الي قسم شرطة مايسمي بالإمام مالك الحارة 14 حيث مازالوا في حراسة القسم حتي هذه اللحظة .
داهمت قوات الشرطة مقر الاحتفال منذ الساعه الثالثة علي وجه التقريب وقامت بإقتلاع خيام الاحتفال واعتقال الحضور وحتي القادمين والمتوجهين لمقر الاحتفال قبل أن تطأ اقدامهم دار الرابطة .
ومنذ ان القت الشرطة عليهم القبض لم تجري اي تحري معهم وظلوا قيد الحراسة في انتظار المتحري ومنعت عنهم الزيارة .
وفي الحال طالب عدد من الناشطين بإطلاق سراحهم فورا ووصفوا الحدث بأنه استمرار لسياسة القمع والإستبداد التي يمارسها النظام وان جهاز الشرطة عبارة عن واجهة وذراع سياسي للمؤتمر الوطني ويلعب دورا قذرا في اسكات الاصوات التي تطالب بالقبض علي قتلة الشهيد محمد الصادق الذي قتلته مليشيات المؤتمر الوطني .




حسبي الله ونعم الوكيل .. إنه يمهل ولا يهمل
يا جماعه والله البحصل ده قله ادب ليس الا
الله العن الكيزان من البشير لاصغر مجرم
يجب كنس هؤلاء المجرمين عشان نعيش كويس
ديل اولاد حرام بس
وسعوا المظاهرات والاحتجاجات والندوات والشعارات
لابد من الاعتصام المدني يعني اسي لو جينا حسبناها الناس الشغالين وظائف ديل المرتبات دي بتعمل شنو ولاشئ عشان كدا تعالو نعتصم ومانمشي الشغل كلنا والبحصل احصل يعني دايرين نخسر شنو ولاشئ مرتبات مابتكفي اي شئ علي الاقل نسقط النظام ده ويرجع سودانا اقوي واي زول كان في وظيفتو ارجع ليها بعد يعم الرخاء والرخصة
من قتل محمد الصادق هو من اعتقل اصدقائه من الشباب
القادم اخطر انهم يقودونا لايدولوجيا التفجيرات عن بعد والتفجيرات الانتحارية … هذا يقترب كلما ارتفعت درجه الغبن .. وسوف ترون وغدا لناظرة قريب
التفجيرات عن بعد والهجمات الانتحارية اضحت خيار مطروح كلما زاد الغبن …. هذا ليس سيناريو حاملى السلاح فهم اجبن من ذلك .. هذا خيار الوسط وخيار اهل المعتقلين خيار الغيورين اللذين تفنن النظام فى قمعهم … وغدا لناظره قريب فقد بلغت التراقى
للحقيقة نقول بان هذا الدار ليس بدار رابطة طلاب جبال النوبة او بالاصح ( إتحاد طلاب جبال النوبة)، هذا الدار هو دار كيقا او ما يطلق علية ب دار النوبة ، تقدم الاتحاد بطلب لادارة الدار لاقامة الفعالية اى الاحتفال فية و لكن إدارة الدار إعتزرت لهم لان الدار كان تحت الصيانة فاصر هؤلاء الطلاب ( خاصة جمال جاروط) باقامة التابين خارج الدار(اى آمامها) ولم يكن لديهم تصريح من الجهات المعنية باقامة التابين لان الاحتفال آصبح خارج الدار وليس بداخلها مما يتطلب وجود تصريح من الجهات المعنية مما قاد الى تدخل الشرطة وفض التابين و إعتقال المنظمين …
هذه حقيقة ما حدث…