الحركة الشعبية تدعو امريكا لتعليق قرار رفع العقوبات عن السودان

دعت الحركة الشعبية السودانية شمال, الولايات المتحدة الامريكية, لتعليق قرار رفع العقوبات عن السودان حتى يتم تحقيق السلام في السودان.
حيث طلبت الحركة من إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب رهن قرار رفع العقوبات الكامل عن الخرطوم بإجراء تسوية شاملة، واجراء ترتيبات إنتقالية يتم من خلالها اجراء انتخابات مراقبة دوليا.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية شمال، ياسر عرمان اليوم الاحد، إن الحركة مستعدة للقاء الإدارة الامريكية اذا عرضت الاخيرة المقترح في الزمان والمكان المحددين, لمناقشة الملف الإنساني في البلاد.
واشار عرمان الى أن يجب حل الملف الإنساني الدخول بالملف السياسي حيث قال, نلتزم بالفصل بين ما هو إنساني وسياسي والأولوية للملف الإنساني وفق القانون الإنساني الدولي?, وفقا لـ ?سودان تربيون?.
وقضى قرار أميركي في يناير الماضي برفع العقوبات عن السودان المفروضة منذ عام 1997، ورفعت ادارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بالتنسيق مع الرئيس الجديد دونالد ترامب، العقوبات بعد تأكدها من انخفاض مستوى العنف في مناطق النزاع.
وكانت ادارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما اصدرت في يناير الماضي قرارا بتخفيض العقوبات عن السودان المفروضة منذ عام 1997، ليتم رفعها بشكل كامل بعد تأكدها من انخفاض مستوى العنف في مناطق النزاع.
العالم اليوم




طال عمرك انت طبعا ما بتتاثر بالحظر لانو اكلك واكل عيالك فى فنادق خمسةة نجوم وبناتك فى الغالب فى مراقص لندن واكل بلاش مع الراقصين,يلعن ابو شواربك يا تربية الجنوبيين
يجب علي المعارض ان تفرق بين السودان ومصلحة الشعب وبين الحزب الحاكم حتى لاتكسب عداوت الشعب
العودة إلى الداخل والتعويل على جماهير الحركات المُسلحة والشباب داخل الخرطوم مركز التغيير (وليس التعويل على الخارج المراوغ المتقلب المواقف).
المجتمع الدولي مع القوي، أو من ينفذ مطالبه ويخضع لسيطرته والمؤتمر الوطني على استعداد لذلك.
لا للتنازل عن الثوابت ولكن لا أيضاً للانسياق وراء الشعارات العنترية.
لا بد من إعادة تقييم الوضع بعقلانية.
النظام في أضعف حالاته داخلياً وهزيمته في أي انتخابات مؤكدة.
البديل عن التسوية السياسية (التي تعني تقديم تنازلات متبادلة) نقل الحرب من الهامش إلى مركز صُنع القرار، مع ضرب مواقع النظام العسكرية والأمنية وتنفيذ القصاص العادل في قادته!!..
رفع العقوبات دا برضوا شي انساني لانو يخدم الشعب الذي انتظر كثيرا وعاني كثيرا لاجل التغير فيبدو انه كان ينتظر السراب اسلكوا طريقا اخر لاسقاط النظام اذا كنتم فعلا جادون في ذلك ….
لا اوباما ولا ترمب يستطيع رفع العقوبات عن الشعب السوداني لانهما لا يردان اولا .. لماذا لم يصدر اوباما قراره هذه من قبل مقادرة البيت الابيض بستة شهور حتى لا يجعل مصير قراره في يد الرئيس ترمب وهذا الاخير لا يستطيع ايضا لانه محكومة بلوبي لا يرد للشعب السوداني التحرر او الانطلاق .. فقط من يستطيع رفعم العقوبات عن كاهل الشعب السوداني هم الكيزان بتنازلهم التام ليس عن الحكومة فقط بل عن السودان والشعب السوداني ويذبوا غير مأسوفا عليهم ونتمنى لهم اقامة غير سعيدة في ماليزيا والدول التى كنزوا فيه اموال الشعب السوداني .. وايضا من يستطيع رفع العقوبات عن كاهل الشعب السوداني هم شباب حراكة العصيان اذا توحدوا في انفسهم وساندهم الاحزاب السياسية الحراكات المسلحة مساندة حقيقية وقوية .. والله الموفق …
أكبــــــر مصيبة أن لا تفرق بين معارضة النظام من أجل مصلحة البلاد
وبين معارضة النظام من أجل ضرر البـلاد !!!
طال عمرك انت طبعا ما بتتاثر بالحظر لانو اكلك واكل عيالك فى فنادق خمسةة نجوم وبناتك فى الغالب فى مراقص لندن واكل بلاش مع الراقصين,يلعن ابو شواربك يا تربية الجنوبيين
يجب علي المعارض ان تفرق بين السودان ومصلحة الشعب وبين الحزب الحاكم حتى لاتكسب عداوت الشعب
العودة إلى الداخل والتعويل على جماهير الحركات المُسلحة والشباب داخل الخرطوم مركز التغيير (وليس التعويل على الخارج المراوغ المتقلب المواقف).
المجتمع الدولي مع القوي، أو من ينفذ مطالبه ويخضع لسيطرته والمؤتمر الوطني على استعداد لذلك.
لا للتنازل عن الثوابت ولكن لا أيضاً للانسياق وراء الشعارات العنترية.
لا بد من إعادة تقييم الوضع بعقلانية.
النظام في أضعف حالاته داخلياً وهزيمته في أي انتخابات مؤكدة.
البديل عن التسوية السياسية (التي تعني تقديم تنازلات متبادلة) نقل الحرب من الهامش إلى مركز صُنع القرار، مع ضرب مواقع النظام العسكرية والأمنية وتنفيذ القصاص العادل في قادته!!..
رفع العقوبات دا برضوا شي انساني لانو يخدم الشعب الذي انتظر كثيرا وعاني كثيرا لاجل التغير فيبدو انه كان ينتظر السراب اسلكوا طريقا اخر لاسقاط النظام اذا كنتم فعلا جادون في ذلك ….
لا اوباما ولا ترمب يستطيع رفع العقوبات عن الشعب السوداني لانهما لا يردان اولا .. لماذا لم يصدر اوباما قراره هذه من قبل مقادرة البيت الابيض بستة شهور حتى لا يجعل مصير قراره في يد الرئيس ترمب وهذا الاخير لا يستطيع ايضا لانه محكومة بلوبي لا يرد للشعب السوداني التحرر او الانطلاق .. فقط من يستطيع رفعم العقوبات عن كاهل الشعب السوداني هم الكيزان بتنازلهم التام ليس عن الحكومة فقط بل عن السودان والشعب السوداني ويذبوا غير مأسوفا عليهم ونتمنى لهم اقامة غير سعيدة في ماليزيا والدول التى كنزوا فيه اموال الشعب السوداني .. وايضا من يستطيع رفع العقوبات عن كاهل الشعب السوداني هم شباب حراكة العصيان اذا توحدوا في انفسهم وساندهم الاحزاب السياسية الحراكات المسلحة مساندة حقيقية وقوية .. والله الموفق …
أكبــــــر مصيبة أن لا تفرق بين معارضة النظام من أجل مصلحة البلاد
وبين معارضة النظام من أجل ضرر البـلاد !!!