الحرية والتغيير: لا توقيع على الإتفاق دون موافقة الأطراف الثورية

كشفت القيادية بقوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي- عبلة كرار عن استمرار المباحثات واللقاءات بينهم ولجان المقاومة وأسر الشهداء لإقناعهم بالحل السياسي المرتقب.
وأضافت “هذه المباحثات أملاً في أخذ موافقة قطاع واسع منهم لتكون ضامنا لنجاح الإتفاق السياسي”.
وقالت كرار- في مقابلة أجرتها معها دارفور24 الثلاثاء- لن يتم التوقيع على الحل السياسي دون موافقة الأطراف الثورية المناهضة للانقلاب.
وأوضحت أن قضايا الشهداء من أهم الملفات التي يجب معالجتها بما يضمن عدم إفلات الجناة من العقاب، وأنّ الحق الخاص لا يمكن التنازل عنه إلا بموافقة الأسر.
وأشارت الى أن ما يحدث الآن بين الأطراف السياسية والعسكرية ليس تسويةً كما يشاع، وإنما حل سياسي لا تنازل فيه عن الأهداف الأساسية، وأن مشروع الدستور الانتقالي فصّل قضايا العدالة الانتقالية بشكل سيكون مرضياً للأطراف الثورية.
وشددت “كرار” على أن الحديث عن رفض لجان المقاومة وأسر الشهداء للاتفاق القادم غير صحيح فالنقاش لا يزال مستمراً ولا يوجد ما يدل على إنه رفضا نهائياً.
وقالت إن التوافق بين الأطراف الثورية والسياسية هو الضامن لنجاح الإتفاق.
دارفور 24




لعنه الله تغشاكم يا منافقين
ما دام لا تمثلون الشعب السوداني فلماذا تتفاوضون باسمه؟؟؟؟ وما دام لم تشاوروا غيركم في بدء المفاوضات فكيف ترجعون اليها لاخذ موافقتها….
سقطت ورقه التوت عنكم واصبحتم كما خلقكم الله
أي حل لا يشمل محاكمة البرهان و حميدتي و لجنة البشير الأمنية على كل جرائم القتل لن يكون مقبول للثوار.