الرجال يخشون وضع رؤوسهم تحت يد امرأة..سيطرة السيدات على مهنة الحلاقة بجنوب إفريقيا

إذا كان الأكل هنا مشكلة فإن الحلاقة معضلة لا يحس بها إلا من وضع رأسه تحت يد امرأة لتقص له شعره، والقضية ليست مزاحا أبداً، فالقضية محلات الحلاقة فيه النساء من تنفذ كل شيء، والوجه الحسن هو من يتولى المهمة بدلاً من الرجال، وإذا استحسن أحدكم الأمور فنقول له يجب أن تجرب ومن بعدها تطلق حكمك، لا سيما وقد تعود العرب على أن يحلقوا بمقص تمسكه الأيادي الخشنة وليست الناعمة بكل تأكيد، أما نحن فقد أحبنا الله وأنجانا من مقص السيدات فقد كان الأمر ضربا من الخيال حين لعبت الجزائر أمام أمريكا، وكانت إنجلترا أمام سلوفاكيا بنفس التوقيت، ولا من أحد بجنوب إفريقيا إلا ووضع تلفازه نحو المباراة الثانية وصرنا حائرين ندور هنا وهناك حتى وجدناهم يشجعون بالعربية منتخبنا الوحيد، جلسنا معهم ندعو ونأمل بأن يكون الحظ حليفنا لكنه لم يكن كذلك، وعلى كل حال نتفنا رؤوسنا عندهم أفضل من أن نسلم أمرنا لمقص قد يغير من شكل إلى آخر لا نعرفه مجدداً، ووعدناهم بأن نعود ثانية وفعلاً دخلنا عليهم كعادتنا من دون سابق إنذار أو موعد كما في المحلات الأخرى، وإذا كان باب النجار مخلوعاً كما يقول المثل فإنهم درسوا هذه المرأة كيف تعمل قهوتهم على الطريقة العربية كما علموها بعضاً من كلماتنا، أما زبائنهم فقد تنوعوا كما في المحلات الأخرى بعدما كسب العرب ثقة الجميع، ولعلنا محظوظون بدخول هذه الهولندية لكي تزين من نفسها حتى أنها نطقت أسماءهم بلهجتنا، أتصور بأننا لم نترك شيئاً في المجال هذا لم نشرحه لكم".

mbc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..