الدكتور النور محمد حمد.. هل هو لينين الفكرة الجمهورية؟؟

إلى القارئ الكريم،
قمت بمحاولة متواضعة لكشف بعض الذين يدعون الطهارة الفكرية، ويسعون لسرقة ثورة الشباب، من خلال خلق تكوينات نخبوية صفوية، تفضي في النهاية إلى تمكين القوى المعادية للسودان من أمور البلاد والعباد، وأحد أولئك النخبويين، الدكتور النور محمد حمد، الذي إستلزم الوصول إلى مياهه العميقة شكلا والضحلة موضوعا، تجاوز الكثير من المطبات والعوائق، الشيء الذي ترتب عليه وقف نشر الجزء الثاني من المقال، لأسباب ليست معلومة لدي، وقد تواصلت مع الأستاذ ضياء الدين بلال، رئيس تحرير صحيفة السوداني التي نشرت الجزء الأول، طالبا منه الكشف عن سبب عدم نشر بقية المقال بعد نشر الجزء الأول، فجاء رده مؤدبا مثله، معتذرا بغيابه عن الصحيفة على وعد أن يأتيني بتفاصيل ما حدث.. ولكنه لم يفعل!!
ونظرا لذلك، أصبحت في حل من أي التزام أدبي، وقررت نشر المقال على منصة أخرى.. وحيث أنني لا أملك أية معلومات يقينية تعطي تفسيرا لما حدث، كما أنني أحمل تقديرا كبيرا للأستاذ ضياء الدين، فإنني لا أحمله مسؤولية ما حدث، وأقدر تماما الظروف التي ربما تكون دفعته لاتخاذ الموقف الذي أضطر لاتخاذه!!
قد يكون السبب هو الجرأة التي تميز بها المقال في قراءة إفادة البروفيسور حسن مكي حول جريمة إغتيال الأستاذ محمود محمد طه، مثلا، أو أي سبب آخر، لذلك فإنني أعيد نشر المقال كاملا، بجزيئه، حتى نتبين حقيقة العملاء الذين يتاجرون بمستقبل الوطن ويجعلون من خدودهم مداسا لأجهزة الإستخبارات العالمية، وعلى الظالم ستدور الدوائر.
هشام عبد الملك
[email protected]



