كلام هرطشة

افتراضات قيلت وحكايات تشابهت وصحف نشرات واقلام كتبت واحاديث تشابكت ومؤتمرات اجلت الي النظرة فيها وروايات طبعت في سلسلة من استقالة والي الخرطوم سيذهب وياتي من بعده اوناس اخرون في سنوات عجاف من الضياع واموال بددت وامطار دمرت منازل وشردت اسر وعائلات ؛ رفعت الامانة وانزل الكذب الي ارض الواقع ودون التاريخ ذلك في سنوات بأت بالفشل في الحكم الاسلامي العسكري بمعني الكلمة عبر صفحات الكتب وشاشات التلفاز “استعدادا لخريف هذا العام ” وكل الاحتياطات والكلمات التي لم تري النور ولن تنزل الي ارض الواقع الذي يعيش فيه الشعب باكذوبة مدوية خلال خمسة وعشرون عاما مضيت في استغلال النفوذ وسياسات مدروسة وشعارات مقننة المثيل وافكار مستحدثة الابتكار واراء متعددة الاوجه في سبيل حقيقة الحكم الاسلامي العسكري .
تكررت كلمة “وثبة” ورفعت كشعار لمؤسسات الحكم من خطاب القي للشعب الذي لم يفهم ماذا قيل ولماذا قيل هكذا وتساؤلات كثيرة في سياسة مطبوخة علي نار هادئة عبر سنوات الاسي لتخرج الي العامة من الشعب في اطار “هوت دوغ” لرجل وضعت فيه ثقة شعب مكلوم ومكتوي بنار الساسات الخاطئة والمحاولات التي لا تجدي نفع ولا ضر ولم تأت اكلها كل حين مازال يزرع كلماته في اذن الشعب الذي يبحث عن مخرج للطوارئ من ازمة عصفت بها الرياح الي مكان بعيد علي شفة حفرة من هاوية الحكم الاسلامي العسكري في تطبيق الاحكام والمشاريع السياسة الفاشلة بكل ما اوتية من قوة من المفكرين مما يتخله شيطانهم علي شكل احلام “وردية” لجميع ابناء الوطن “شعبه” النائم في كومة عسل وغاطس ببحر لجي لم يغشاه النور بعد منذ حوالي خمسة وعشرون عاما من الذلة والاهانة والقبيلية بكل اساليبها الحديثة عن طريق تكوين عصابات منظمة تحت سيلدة الحكم الاسلامي العسكري ، اخبروني بربكم من مني المسؤل عن كل هذا هل نحنوا ام غيرني ؟.
الم تكفي كل هذه الاعوام في كشف الحقيقة واتضاح الحق عن باطل مسكوت عليها في ربع قرن لم يعد اللهم الا اذا كانت هنالك اجندة مخفية تعمل في اقتلاع جذور غرست نفسها بنفسها في موضع التقاعد في سبيلحياة بلا مأؤي وشباب ضائع واطفال امرهم محسوم بالفشل في مستقبل يحلم به كل طفل ليحقق احلامها الصغيرة بوطن يسع الجميع لهم فيه منافع تلبي احتياجاتهم في سبيل عيشة هنية لهم الدواء لمعرفة منهم احق بها علي كل الاحوال .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..