سودانير: الفاسدون لا ينتجون حلا

غريبه امر العاملين في القطاع العام. ماذا يتوقعون منا عندما نري خرمجتهم وفسادهم ولغوستهم؟ هل يريدونا ان نكتب عنها ام نكون كالشيطان الاخرص؟ الشئ المحير في هؤلاء هو عندما يقرأون مانكتبه يصبح همهم الاول ليس معرفة حقيقة ماكتبناه ومقارعته بالحجه او إصلاح الحال بناءا عليه وإنما ينصب جل تفكيرهم وتفكير اذيالهم من المحيطين بهم في البحث عن من قام بتسريب المعلومات وإيصالها اليك. وهل هو فلان ام فلان؟ ثم دون ان يتأكدوا يقومون باختيار اكثر الناس عداوة لهم وبدون ضمير يعلنوا الحرب عليهم.
بعد مقالي السابق عن ادارة العمليات والذي انتشر وسط العاملين كالنار في الهشيم، نما الي علمي ان تلك الادارة وبدلا من النظر في حيثيات المقال تركز جل اهتمامها في من سرب الي تلك المعلومات الدقيقة. ومن ثم قاموا باختيار عشوائي لبعض الأسماء التي ذكرتها في المقال وصاروا يناصبونها العداء الصامت (الذي نعرفه جيدا) وربما يكونوا الان في انتظار اللحظه المناسبه لافتراسهم. الم نقل لكم ان الفاسدون لا ينتجون حلا؟ لمعلومية هؤلاء ان السبب الرئيسي والوحيد في اختيار تلك الأسماء هو تناسبها مع فكرة المقال لأنهم مظلومون وليس لان لهم علاقه من بعيد او قريب بشخصنا. نحن يا ادارة العمليات ولدنا في رحم سودانير وتربينا في كنفها وترعرعنا بين اسوارها ولنا أصدقاء وزملاء يلجأون إلينا عندما يلج الجمل في سم الخياط. وقد كان عهدنا معهم وسيظل ان يمدونا فقط بالمعلومات الصحيحه لنقوم بتنوير الرأي العام بها والابتعاد عن المهاترات والشخصنة لان المعلومات الغير دقيقه ستضعف موقفنا وتفقدنا المصداقيه عندما يجانب مانكتبه الحقيقيه. ولمعلومية إدارة العمليات انني لم أتشرف إطلاقا بمعرفة الأخوه الأعزاء من الطيارين الذين وردت أسماءهم في مقالي السابق. فأنا لا اعرف كابتن أبوسن او كابتن خالد عبد القادر وربما هم أنفسهم قد تفاجؤوا بما كتبته عنهم. كل الذين اعرفهم جيدا هم كابتن عبد الباقي الرجل الخلوق والذي أجرمتم في حقه عندما كتبتم عنه في الصحف بمعلومات كاذبه ستؤدي بكم الي التهلكة لا محاله، كما اعرف جيدا كابتن ميسره الذي سجل له احد مساعدي الكباتن تحت التمرين مقطع فيديو داخل كابينة القياده في سفرية كانو المشهورة وقام بنشره علي اليوتيوب. والمضحك في امر تلك الحادثه عدم قيام إدارتكم بمحاكمته لانه مجرد مساعد تحت التمرين لا يحق له استعمال كاميرته الخاصه للتصوير اثناء التحليق داخل كابينة القياده مما يعد خرقا لقوانين الطيران، بل طلبتم منه كتابة تقرير عن كابتن ميسره حتي تقوموا بتجريمه كدابكم في ملاحقة كل الذين يقفون في الاتجاه المغاير لكم . هل يعقل لولا إدارتكم الفاشلة وتوجيهاتهم الهوجاء ان يقوم (مساعد كابتن تحت التمرين) بكتابة تقرير عن كابتن بدا الطيران قبل ان يولد؟ ورغم عن ذلك ورغم معرفتنا لكابتن ميسره الضاربه في القدم، آليناعلي أنفسنا عدم التطرق لتلك الحادثه في مقالنا السابق.
بناءا علي ماسبق نرجو من السيد مدير ادارة العمليات عدم السعي الي اكتشاف مصادرنا فنحن لدينا اكثر من مصدر محيط بك. من بينهم أولئك الذين ظلموا باحكامكم الجائرة ومنهم من يري انك اصغر حجما من ناحيه فنيه ومهنية. وسنظل اوفياء لسودانير مادام القلم مثقل بالمداد.
اخيراً لابد لنا من المطالبه مره اخري بمراجعه ملفات الموقوفين عن العمل وهم كثر في إدارتكم لأننا وكما سبق وقلنا الظلم ظلمات يوم القيامه، وسنظل نطرق علي هذا الموضوع مادام في العمر بقيه وانتهز هذه الفرصة لاذكر السيد بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء بمطالبتنا له بالنظر في موضوع كابتن خالد عبدالقادر الموقوف ظلما عن العمل بواسطة السيد مدير ادارة العمليات لان ماصرف علي تأهيله لا يقدر بثمن.
د الرازي الطيب ابوقنايه
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الاخ العزيز دكتور الرازى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    نشكر لكم دفاعكم من المظلومين
    نتمنى لكم التوفيق فى نصرة الحق

    اخوك
    خضر عثمان

  2. الاخ العزيز دكتور الرازى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    نشكر لكم دفاعكم من المظلومين
    نتمنى لكم التوفيق فى نصرة الحق

    اخوك
    خضر عثمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..